جدول المحتويات
هَذِهِ قَصِيدَةُ “اَلَّفَ الأَلِفُ ” لِلشَّيْخِ الْكَامِلِ عُمَرَالْقَاهِرِي(نسبة إلى قاهِرْ فَتَّنْ Kayal pattanam الهند)رَحِمَهُ اللَّهُ
============================

روابط على الصلة
· قصيدة صلى الإلاه المديح النبوي ، لعمر القاضي البلنقوتي
· هَذِهِ قَصِيدَةُ “ألف الألف ” لِلشَّيْخِ الْكَامِلِ عُمَرَالْقَاهِرِي رَحِمَهُ اللَّهُ
· قصيدة أطيب النغم في مدح سيد العرب والعجم : تحفة هندية رائعة في المديح النبوي
· قصائد المدائح النبوية من ولاية تامل نادو
· محمد رسول الله في عيون الشعراء المسيحين: قصيدة وحي البردة للشاعر المسيحي ميخائيل ويردي نموذجا
· مساهمة الهند في المديح النبوي العربي الشيخ العلامة فيض الحسن السهارنفوري نموذجًا
·
أمواج العشق في القصيدة العمرية لعمر القاضي البلنكوتي رحمه الله
(1) لاَاِلَهَ اِلاَّ اللَّهُ لاَ اِلَهَ اِلاَّ اللَّهُ
لاَ اِلَهَ اِلاَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
(2) اَلَّفَ الْاَلِفُ نِظَامَ مَدْحِ اَعْلىَ الْعَالِ عَالْ
اَوَّلَ السُّطُورِ بِسْمِ اللَّهِ بَدْأَ الْقَالِ قَالْ
(3) اَحْــمَــدُ اللَّهَ مُـصَلِّيًـا مُسَلِّمًا عَـلىَ
اَحْـمَدٍ وَالآلِ وَالأَصْحَابِ مَـنْ لِلْآلِ آلْ
(4) باَلَغَ الْمُدَّاحُ فِي اَوْصَافِـهِ فَـمَا بَـلَـغْ
بَالِـغٌ مِـعْشَارَ مَا اُوتِي بِمَـافِي الْبَالِ بَالْ
(5) سَـــــــلَامٌ عَـــــــلَـــــيْكُــــمْ يَــــا مَآلًا لِآمِــــــــــلٍ
مُـــــــعَــــــاذًا لِـــــــمُــــــضْـــــــطَرٍّ مَــلَاذًا لِــــأُمَّــــــــــةٍ
(6) تَاهَ قَلْبِي مُذْ اَتَيْتُ وَادِيَ النَّقَا فَـمَـا
تَـابَ عَـنْ وِدَادِ طَـهَ تـَالِيًـا لِلتَّالِ تَالْ
(7) ثَابَ ثَابِتُ الذُّرَى مِنَ السُّرَى إِلىَ الثَّرَى
ثَانِيًا مَا ثَالِثًا بَـلْ ثَانِيَ الاَمْثَالِ ثَـالْ
(8) جُودُ مَنْ جَادَ الْوُجُودَ وُجُودُهُ جَادَ الْجَوَى
جَمْعًا وَفَرْقًا بَعْدَ جَمْعِ الْجَمْعِ لِلرِّجَالِ جَالْ
(9) حُبُّ حِبِّي حَبَّةٌ فِي لُبِّ قَلْبِي اَنْبَتَتْ
حُبُوبَهَـا مَـا كُـلُّ حَبٍّ مِنْهُ لِلْمَحَالِ حَـالْ
(10) خَلِّ خِليِّ خُلَّةَ الْخِذْلاَنِ خَوْفَ الْخَاتِمَة
خَالِلْ خَلِيلاً خَامِلَ الْوَصْفِ مِنَ الْخَلْخَالِ خَالْ
(11) دُمْ دَوَامَ الدَّهْرِ دَائِمَ الْحُضُورِ وَالشُّهُودِ
دُمْتَ فِي جَنَّاتِ وَصْلٍ حَالَةَ الأَبْدَالِ دَالْ
(12) ذَرْعِيَالاً ذَاالْهَوَى مَعَ الأَحِبَّا بِالنَّوَى
ذُدْ عَنِ الْقَلْبِ الْهَوَى وَاتْرُكْ مِنَ الأَنْذَالِ ذَالْ
(13) رُبَّ رَبٍّ رَبَّهُ لَمْ يَعْرِفَنْ وَلَمْ يَرُبْ
رَبِيبَهُ لَكـِنْ اَضَلَّ الْقَوْمَ بِالأَرَاءِ رَالْ
(14) زُرْضَرِيحَ الْمُصْطَفَى وَزِدْ اِقَامَةً بِهِ
زُرْتَ حَم زَاوِيًا عَنْ قَلْبِكَ الزِّلْزَالِ زَالْ
(15) وَصَـــــدٍّ عَـــــــنِ اْلــحَــــجِّ اْلـمُعَظَّمِ قَدْرُهُ
بِــــتَــــعْــــطِــــيلِ أَسْــــفَارٍ إلَى خَـــيْرِ بَلْدَةٍ
(16) سَلْ سَبِيلاً سَارَفِيهِ سَيِّدُ السَّادَاتِ
سِرْ سَلْسَبِيلاً تُسْقَ فِي الْحَالاَتِ كَالسَّلْسَالِ سَالْ
(17) شِلْ شَرِيعَةً وَلاَتَفْشَلْ اِذِالشَّرِيـعَةُ
شِرْعَةَ الشَّفِيعِ عَنْ فُؤَادِكَ الأَفْشَالَ شَالْ
(18) صُمْ عَنِ الدُّنْيَا وَضَرَّتِهَا وَلاَ تُفْطِرْ اِذَا
صُمْتَ اِلاَّ حَضْرَةَ الرَّحْمَنِ بِالْوِصَالِ صَالْ
(19) ضَلَّ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِالْقَضَا الْفَضَا عَلَيْهِ ضَاقْ
ضَاقَ عَيْشُ مَنْ بِعُدْمِ الذِّكْرِ لِلإِفْضَالِ ضَالْ
(20) طِبْ بِطِبٍّ مِنْ طَبِيبٍ حَاذِقٍ دَاءَ الْفُؤَادَ
طَالِبًا طُوبَى بِطَابَ طَابَ لِلأَبْطَالِ طَالْ
(21) ظِلَّ ظِلٍّ ظِلْتَ ظِلُّ الظِّلِّ لاَ ظِلَّ لَهُ
ظِلاًّ ظَلِيلاً ظَلَّلَ الْغَمَامُ فِي الْمَظَالِ ظَالْ
(22) عَيْنُ عَيْنٍ عَيْنُ حَقٍّ عَيْنُ اَعْياَنٍ فَمَا
عَيْنٌ تَرَى عَبْدًا عَدِيلاً مَنْ إلىَ الْمَعَالِ عَالْ
(23) غَيْثُ غَيْثٍ غَوْثُ عَالَمٍ غِيَاثُ الأَصْفِيَا
غَيْنُ قَلْبٍ غَابَ عَنْ حُبٍّ مِنَ الأَشْغَالِ غَالْ
(24) فَاءَ فَيْئٌ لِلَّذِي فَاءَ وَفَاءَ وَعْدِ مَنْ
فَـاضَ فَيْضٌ فَاتِحًا مِنْـهُ لَنَاالأَقْـفَالَ فَالْ
(25) قَافٍ قِرَا قُرْبَانُ قُرْبٍ قَابَ قَوْسَيْنِ قِرَى
قَافْ وَالْقُـرْآنِ قَـوْلاً قَائِدَ الأَثْقَـالِ قَالْ
(26) كَافْ هَايَا عَيْنُ صَادٍ قَدْكَفَى لِمَنْ قَفَا
كَافِيًا كُـلَّ الأُمُـورِ كَثْرَةَ الأَشْكَالِ كَالْ
(27) لاَمَ مَنْ لاَم هَوَى مَنْ لاَمَلاَمَ لَهُ فَمَا
لاَمُ إلاَّ أَنَّ فِي اُذْنِـيَّ وَقْـرًا لاَمَـلاَلْ
(28) مِيمٌ وَحَامِيمٌ وَدَالٌ مَالَ عَنْ كُلِّ الْمَقَامْ
مَقَامَ اَوْ اَدْنَى اخْتِفَا الشُّعُورِ لِلْكَمَالِ مَالْ
(29) نُونٌ حَكَتْ اَثْنَاءَهَا ثَنَاءَمَنْ حَوَاجِبُه
نُونًا حَكَتْ نُونًا رَأَى ذُوالنُّونِ مِمَّانَالَ نَالْ
(30) وَاهًا لِسَلْمَى سَلَّمَتْ اَحْبَابَهَا مِنَ السِّوَى
وَاهًا لِمَنْ مِنْهَا وِلاَيَةً عَلىَ الْمِنْوَالِ وَالْ
(31) هَادٍ هُدَاهُ قَدْ هَدَى مَنِ اقْتَدَى سُبُلَ الْهُدَى
هُودٌ شَفِيعًا شَيَّبَتْ بِفَااسْتَقِمْ مَاهَالَ هَالْ
(32) لاَاِلَـهَ إلاَّ اللَّهُ لاَحَ نُـورُهَـا لِـمَـنْ
لاَ إِلىَ غَـيْرٍ يَمِيـلُ لاَ عِيَالٍ لاَ اِلاَلْ
(33) يَا اِلَهِي صَلِّ سَلِّمْ مَعْ تَحِيَّاتٍ عَلىَ
يَاسِينَ سِرِّ الذَّاتِ مَااشْتَهَرَالأَوْلِيَالَيَالْ
(34) آنَاءَهَا وَالآلِ وَالأَوْلاَدِ وَالأَصْحَابِ وَالْ
اَقْطَابِ وَالأَوْتَادِ وَالأَبْدَالِ مَاالْخِتَامُ تَامْ
Have any thoughts?
Share your reaction or leave a quick response — we’d love to hear what you think!