164
تُعدّ قصيدة الهمزية النبوية من أبرز أعمال أحمد شوقي في الشوقيات، حيث يمدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأسلوب شعري راقٍ. تحتوي القصيدة على 48 بيتًا مع حواشي تفسيرية للمفردات والمعاني. تعرف على المزيد عن أحمد شوقي.
2. [1]↴ رابط التنقل (باللون الأزرق): انقر على الرقم مع السهم (مثل [1]↴) للانتقال مباشرة إلى الحاشية في قسم “الحواشي التفسيرية” أسفل الجدول. سيظهر البيت المرتبط بنقطة حمراء وامضة لمدة 6 ثوانٍ.
3. ⤴[1] رابط العودة (باللون الأحمر الداكن): في قسم الحواشي، انقر على الرقم مع السهم التصاعدي (مثل ⤴[1]) للعودة إلى البيت في جدول القصيدة، مع ظهور نقطة حمراء وامضة لمدة 6 ثوانٍ.
جدول المحتويات
الهمزية النبوية من الشوقيات لأحمد شوقي
هذا شرح الهمزية النبوية لأحمد شوقي قصيدة في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع حواشي تفسيرية

أحمد شوقي، أمير الشعراء
إرشادات للقراءة
إظهار
إرشادات للقراءة
التنقل بين الأبيات والحواشي:
1. [1] رابط الحاشية (باللون الأحمر الداكن): انقر على الرقم بجانب البيت (مثل [1]) لفتح نافذة منبثقة تحتوي على تفسير المفردات والمعاني.2. [1]↴ رابط التنقل (باللون الأزرق): انقر على الرقم مع السهم (مثل [1]↴) للانتقال مباشرة إلى الحاشية في قسم “الحواشي التفسيرية” أسفل الجدول. سيظهر البيت المرتبط بنقطة حمراء وامضة لمدة 6 ثوانٍ.
3. ⤴[1] رابط العودة (باللون الأحمر الداكن): في قسم الحواشي، انقر على الرقم مع السهم التصاعدي (مثل ⤴[1]) للعودة إلى البيت في جدول القصيدة، مع ظهور نقطة حمراء وامضة لمدة 6 ثوانٍ.
استخدام النافذة المنبثقة:
عند النقر على رابط الحاشية [1]، تظهر نافذة تحتوي على:
- تفسير المفردات (مثل: “الهدى: الرسول محمد صلى الله عليه وسلم”).
- شرح البيت مع صور فنية إن وجدت.
- زر “نسخ” لنسخ محتوى الحاشية.
- زر “×” أو النقر خارج النافذة لإغلاقها.
اضغط مفتاح Escape لإغلاق النافذة بسرعة
إظهار وإخفاء الحواشي التفسيرية:
لعرض أو إخفاء قسم “الحواشي التفسيرية” أسفل القصيدة:
- انقر على زر “إظهار الحواشي” لعرض القسم الذي يحتوي على جميع التفسيرات التفصيلية للأبيات.
- عند عرض القسم، يتم التمرير تلقائيًا إليه بسلاسة لتسهيل الوصول.
- انقر على زر “إخفاء الحواشي” لإخفاء القسم، مما يقلل من الازدحام البصري في الصفحة.
- رابط العودة (أحمر داكن): في الحواشي، انقر على الرقم مع السهم (⤴[1]) للعودة إلى البيت في جدول القصيدة، مع نقطة حمراء وامضة لـ 6 ثوانٍ.
| الباب الأول: لقد استهل الشاعر الحديث عن مولد الرسول (ص) في الباب الأول ببيت رائع، ضمن واحد وعشرين بيتًا من القصيدة | ||
| ١. | وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ | وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ[1][1] |
| ٢. | الـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُ | لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ[2][2] |
| ٣. | وَالـعَـرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي | وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ[3][3] |
| ٤. | وَحَـديـقَـةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا | بِـالـتُـرجُـمـانِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ[4][4] |
| ٥. | وَالـوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلاً مِن سَلسَلٍ | وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ[5][5] |
| ٦. | نُـظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ | في الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ[6][6] |
| ٧. | اِسـمُ الـجَـلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ | أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ[7][7] |
| ٨. | يـا خَـيـرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً | مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا[8][8] |
| ٩. | بَـيـتُ الـنَـبِـيّينَ الَّذي لا يَلتَقي | إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ[9][9] |
| ١٠. | خَـيـرُ الأُبُـوَّةِ حـازَهُـم لَكَ آدَمٌ | دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ[10][10] |
| ١١. | هُـم أَدرَكـوا عِـزَّ النُبُوَّةِ وَاِنتَهَت | فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعَساءُ[11][11] |
| ١٢. | خُـلِـقَـت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها | إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ[12][12] |
| ١٣. | بِـكَ بَـشَّـرَ الـلَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت | وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ[13][13] |
| ١٤. | وَبَـدا مُـحَـيّـاكَ الَّذي قَسَماتُهُ | حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ[14][14] |
| ١٥. | وَعَـلَـيـهِ مِـن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ | وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ[15][15] |
| ١٦. | أَثـنـى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ | وَتَـهَـلَّـلَـت وَاِهـتَـزَّتِ العَذراءُ[16][16] |
| ١٧. | يَـومٌ يَـتـيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ | وَمَـسـاؤُهُ بِـمُـحَـمَّـدٍ وَضّاءُ[17][17] |
| ١٨. | الـحَـقُّ عـالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ | فـي الـمُـلـكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ[18][18] |
| ١٩. | ذُعِـرَت عُروشُ الظالِمينَ فَزُلزِلَت | وَعَـلَـت عَـلـى تيجانِهِم أَصداءُ[19][19] |
| ٢٠. | وَالـنـارُ خـاوِيَةُ الجَوانِبِ حَولَهُم | خَـمَـدَت ذَوائِـبُها وَغاضَ الماءُ[20][20] |
| ٢١. | وَالآيُ تَـتـرى وَالـخَـوارِقُ جَمَّةٌ | جِـبـريـلُ رَوّاحٌ بِـهـا غَـدّاءُ[21][21] |
| الباب الثاني: يستهل شوقي الحديث عن أخلاق الرسول (ص) بذكر حادثة الاستسقاء، مبرزًا كرامته وأخلاقه العظيمة | ||
| ٢٢. | نِـعـمَ الـيَـتيمُ ببَدَت مَخايِلُ فَضلِهِ | وَالـيُـتـمُ رِزقٌ بَـعـضُهُ وَذَكاءُ[22][22] |
| ٢٣. | فـي الـمَهدِ يُستَسقى الحَيا بِرَجائِهِ | وَبِـقَـصـدِهِ تُـسـتَـدفَعُ البَأساءُ[23][23] |
| ٢٤. | بِسِوى الأَمانَةِ في الصِبا وَالصِدقِ لَم | يَـعـرِفـهُ أَهـلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ[24][24] |
| ٢٥. | يـا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلا | مِـنـهـا وَمـا يَـتَعَشَّقُ الكُبَراءُ[25][25] |
| ٢٦. | لَـو لَـم تُـقِـم ديناً لَقامَت وَحدَها | ديـنـاً تُـضـيءُ بِـنـورِهِ الآناءُ[26][26] |
| ٢٧. | زانَـتـكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌ | يُـغـرى بِـهِـنَّ وَيـولَعُ الكُرَماءُ[27][27] |
| ٢٨. | أَمّـا الـجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِ | وَمَـلاحَـةُ الـصِـدّيـقِ مِنكَ أَياءُ[28][28] |
| ٢٩. | وَالـحُـسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُ | مـا أوتِـيَ الـقُـوّادُ وَالـزُعَماءُ[29][29] |
| ٣٠. | فَـإِذا سَـخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَدى | وَفَـعَـلـتَ مـا لا تَـفعَلُ الأَنواءُ[30][30] |
| ٣١. | وَإِذا عَـفَـوتَ فَـقـادِراً وَمُـقَدَّراً | لا يَـسـتَـهـيـنُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ[31][31] |
| ٣٢. | وَإِذا رَحِـمـتَ فَـأَنـتَ أُمٌّ أَو أَبٌ | هَـذانِ فـي الـدُنيا هُما الرُحَماءُ[32][32] |
| ٣٣. | وَإِذا غَـضِـبـتَ فَإِنَّما هِيَ غَضبَةٌ | فـي الـحَـقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ[33][33] |
| ٣٤. | وَإِذا رَضـيـتَ فَـذاكَ في مَرضاتِهِ | وَرِضـى الـكَـثـيـرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ[34][34] |
| ٣٥. | وَإِذا خَـطَـبـتَ فَـلِـلمَنابِرِ هِزَّةٌ | تَـعـرو الـنَـدِيَّ وَلِـلقُلوبِ بُكاءُ[35][35] |
| ٣٦. | وَإِذا قَـضَـيـتَ فَـلا اِرتِيابَ كَأَنَّما | جـاءَ الـخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ[36][36] |
| ٣٧. | وَإِذا حَـمَـيـتَ الماءَ لَم يورَد وَلَو | أَنَّ الـقَـيـاصِـرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ[37][37] |
| ٣٨. | وَإِذا أَجَـرتَ فَـأَنـتَ بَـيتُ اللَهِ لَم | يَـدخُـل عَـلَـيهِ المُستَجيرَ عَداءُ[38][38] |
| ٣٩. | وَإِذا مَـلَـكـتَ النَفسَ قُمتَ بِبِرِّها | وَلَـوَ اَنَّ مـا مَـلَكَت يَداكَ الشاءُ[39][39] |
| ٤٠. | وَإِذا بَـنَـيـتَ فَـخَيرُ زَوجٍ عِشرَةً | وَإِذا اِبـتَـنَـيـتَ فَـدونَـكَ الآباءُ[40][40] |
| ٤١. | وَإِذا صَـحِـبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّماً | فـي بُـردِكَ الأَصـحابُ وَالخُلَطاءُ[41][41] |
| ٤٢. | وَإِذا أَخَـذتَ الـعَـهـدَ أَو أَعطَيتَهُ | فَـجَـمـيـعُ عَـهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ[42][42] |
| ٤٣. | وَإِذا مَـشَـيـتَ إِلى العِدا فَغَضَنفَرٌ | وَإِذا جَـرَيـتَ فَـإِنَّـكَ الـنَـكباءُ[43][43] |
| ٤٤. | وَتَـمُـدُّ حِـلـمَـكَ لِلسَفيهِ مُدارِياً | حَـتّـى يَـضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ[44][44] |
| ٤٥. | فـي كُـلِّ نَـفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌ | وَلِـكُـلِّ نَـفـسٍ فـي نَداكَ رَجاءُ[45][45] |
| ٤٦. | وَالرَأيُ لَم يُنضَ المهَنَّـدُ دونَهُ | كَالسَيفِ لَم تُضْرَبْ بِهِ الآراءُ[46][46] |
| ٤٧. | يأَيُّهـا الأُمِيُّ حَسبُكَ رُتبَةً | في العِلمِ أَن دانَت بِكَ العُلَمـاءُ[47][47] |
| ٤٨. | الذِكرُ آيَةُ رَبِّكَ الكُبرى الَّتي | فيها لِباغي المُعجِزاتِ غَناءُ[48][48] |
| ٤٩. | صَدرُ البَيانِ لَهُ إِذا التَقَتِ اللُغى | وَتَقَدَّمَ البُلَغاءُ وَالفُصَحاءُ[49][49] |
| ٥٠. | نُسِخَت بِهِ التَوراةُ وَهيَ وَضيئَةٌ | وَتَخَلَّفَ الإِنجيلُ وَهوَ ذُكاءُ[50][50] |
| ٥١. | لَمّا تَمَشّى في الحِجازِ حَكيمُهُ | فُضَّت عُكاظُ بِهِ وَقامَ حِراءُ[51][51] |
| ٥٢. | أَزرى بِمَنطِقِ أَهلِهِ وَبَيانِهِمْ | وَحيٌ يُقَصِّرُ دونَهُ البُلَغاءُ[52][52] |
| ٥٣. | حَسَدوا فَقالوا شاعِرٌ أَو ساحِرٌ | وَمِنَ الحَسودِ يَكونُ الاستِهزاءُ[53][53] |
| ٥٤. | قَد نالَ بِالهادي الكَريمِ وَبِالهُدى | ما لَم تَنَل مِن سُؤدُدٍ سيناءُ[54][54] |
| ٥٥. | أَمسى كَأَنَّكَ مِن جَلالِكَ أُمَّةٌ | وَكَأَنَّهُ مِن أُنسِهِ بَيداءُ[55][55] |
| ٥٦. | يوحى إِلَيكَ الفَوزُ في ظُلُماتِهِ | مُتَتابِعًا تُجلى بِهِ الظَلماءُ[56][56] |
| ٥٧. | دينٌ يُشَيَّدُ آيَةً في آيَةٍ | لَبِناتُهُ السوراتُ وَالأَضواءُ[57][57] |
| ٥٨. | الحَقُّ فيهِ هُوَ الأَساسُ وَكَيفَ لا | وَاللهُ جَلَّ جَلالُهُ البَنّاءُ[58][58] |
الحواشي التفسيرية
[1]
المفردات والمعاني:
الهدى: المقصود الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
فالكائنات: المخلوقات.
ضياء: أي إن نور المصطفى انعكس على الكون والكائنات.
وفم الزمان: صارت الدنيا بأسرها تبسماً وثناءً.
ثناء: مدح.
الشرح: يشير الشاعر لميلاد سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، حيث انتشر الضوء في كل الكائنات وكان الزمان سعيداً باستقبال هذا الميلاد والتاريخ الذي حفر بذاكرة الزمن.
[2]
المفردات والمعاني:
الروح: جبريل عليه السلام.
والملأ الملائك: ملائكة الرحمن.
الشرح: ولد المصطفى عليه الصلاة والسلام، فالملائكة تحتفي به، وفي مقدمتهم جبريل عليه السلام، وقد كان ميلاد الرسول الكريم يحمل البشرى والسعادة للدنيا بأسرها بهذا الدين الذي أتى به.
[3]
المفردات والمعاني:
الصورة الفنية: صوّر العرش والجنة والسدرة بأشخاص يحتفلون بمولد النبي عليه السلام.
يزهو: يفتخر بميلاد الرسول عليه السلام.
الحظيرة: الجنة.
تزدهي: تشرق.
المنتهى والسدرة: جنة الخلد.
العصماء: الخالية من العيوب.
الشرح: يفتخر عرش الرحمن بميلاد الرسول محمد عليه السلام، وكذلك جنة الخلد بما سيأتي إليها من المؤمنين المهتدين على يديه عليه السلام.الصورة الفنية: صوّر العرش والجنة والسدرة بأشخاص يحتفلون بمولد النبي عليه السلام.
[4]
المفردات والمعاني:
الربا: جمع ربوة، وهي ما ارتفع من الأرض ولكن دون الجبل.
شذية: عطرة.
غناء: عشبها كثيف ملتف لأن الريح تمر بها غير صافية الصوت وكأن بها غنة.
[5]
المفردات والمعاني:
يقطر: يسيل.
سلسل: ماء عذب صافي.
اللوح: أداة حفظ الله لأقدار العباد.
بديع: فريد من نوعه.
الشرح: وجبريل عليه السلام يحضر ماءً عذباً صافياً ليتم شربه ابتهاجاً بهذه المناسبة السعيدة، واللوح والقلم هم من يشربون هذا الماء ويحتفلون ببهجة وسعادة.
[6]
المفردات والمعاني:
الطغراء: ما يسميه العامة «طرة» وأصلها طغرى بالقصر، وهي التي تكتب بالقلم الغليظ في أول الأوامر.
الشرح: رُتّبت أسماء الرسل في اللوح المحفوظ، واسم محمد أولها وأجملها.
[7]
الشرح: حروف اسم الله من أجمل الحروف، تأتي أولاً ثم يليها اسم النبي صلى الله عليه وسلم.
[8]
المفردات والمعاني:
الوجود: الخلق.
الشرح: أنت يا محمد خير من حيّا بك الله الناس والبشرية جمعاء، وكذلك المرسلين الذين قبلك واعتبروك هادياً لهم.
[9]
المفردات والمعاني:
الحنيف: الصحيح المائل إلى الإسلام وكل من كان على دين إبراهيم عليه السلام، والجمع حنفاء، والمؤنث حنيفة، وجمعها حنائف.
الشرح: فكلمة الحنائف ليس لها أصل لغوي.
[10]
المفردات والمعاني:
حاز الإبل يحوزها حوزا: ساقها رويداً.
حاز الشيء يحوزه حوزا: ضمّه إليه.
الشرح: المقصود هنا أن خير الآباء ساقهم إليك آدم وحرصت حواء عليهم وصانتهم.
[11]
المفردات والمعاني:
عِزَّةٌ قَعْسَاءُ: ممتنعة ثابتة.
قَعْسَاءُ: تأنيث الأقعس، قعِسَ فلانٌ: منع وعزّ.
[12]
الشرح: أي اصطفاك الله وشرفك أنك من قريش واصطفى مكة وشرفها ببيت الحرام، وأنت أيها النبي كنت كفؤاً وشرفاً للبيت الحرام وازدادت مكانته ورفعته.
[13]
المفردات والمعاني:
بك: الخطاب للرسول الكريم.
تضوعت مسك: انتشرت رائحتها الطيبة.
الغبراء: الأرض.
الشرح: عندما بشرت السماء بمولد الرسول تزينت، وازدادت جمالاً وإشراقاً ونوراً، كما أن الأرض فاحت مسكاً وعطراً.
[14]
المفردات والمعاني:
محياك: إشراقة وجهك.
قساماته: ملامحه.
الغرة: مقدمة شعر الرأس.
الشرح: عندما ظهر الرسول الكريم إلى الوجود، ظهرت ملامحه الجميلة، وأشرق وجهه الوضاء، وأشرقت غرته بالهدى والحياء.
[15]
المفردات والمعاني:
رونق: جمال.
الخليل: سيدنا إبراهيم عليه السلام.
سيماء: علامة.
الشرح: عندما أطل المصطفى على الكون، كانت أنوار النبوة تحف به، فتكسبه رونقاً وجمالاً، وكانت تحيط به مبادئ الحق والهدى من وحي إبراهيم عليه السلام.
[16]
المفردات والمعاني:
المسيح: عيسى عليه السلام.
العذراء: مريم عليها السلام.
الشرح: يشير إلى أن المسيح عيسى عليه السلام بشر بقدوم النبي ففرحت وهللت مريم عليها السلام.
[17]
المفردات والمعاني:
يتيه: يفتخر.
وضاء: منير.
الشرح: كان الزمان يفتخر بيوم ميلاد الرسول وكان صباح وليالي ذلك اليوم مشرقة ومنيرة.
[18]
المفردات والمعاني:
الركن: البناء.
مظفر: منتصر.
لواء: علم أو راية.
الشرح: الحق في الدين الإسلامي دائماً منتصر ولا يمكن أن ينتصر عليه أي ملك.
[19]
المفردات والمعاني:
ذُعِرَت: أُصيبت بالذعر أو الفزع.
عروش: جمع عرش، رمز للسلطة والحكم.
الشرح: وكل هذا بمناسبة مولد النبي، كما رُوي أن إيوان كسرى اهتز وسقط، وهو من الإرهاصات.
[20]
المفردات والمعاني:
والنار خاوية الجوانب: يقصد نار الفرس التي يقال إنها خمدت يوم مولده (ص).
غاض الماء: يقصد بحيرة ساوة التي يقال إن ماءها غاض يوم مولده (ص).
الذوائب: جمع ذؤابة، أعلى كل شيء، والمراد ألسنة اللهيب.
الشرح: نار الفرس خمدت وغاضت بحيرة ساوة كعلامات على مولد النبي (ص).
[21]
المفردات والمعاني:
الآي: جمع آية، والمقصود آيات القرآن.
تترى: تتوالى.
الخوارق: جمع خارقة وهي المعجزة.
روّاح بها غداء: يروح ويغدو، كناية عن كثرة مجيئه (ع) بالوحي.
الشرح: الآيات تتوالى والمعجزات كثيرة، وجبريل يأتي بالوحي صباحاً ومساءً.
[22]
المفردات والمعاني:
مخايل: جمع مخيلة؛ السحابة تحسبها ممطرة.
الشرح: اليتم الذي يتحدث عنه الشاعر وإن صح شطره الثاني إلا أن اليتم كان من مقتضيات الرسالة التي هيأها الله له (ص).
[23]
المفردات والمعاني:
استسقى: طلب السقي.
الحيا: المطر.
البأساء: شظف العيش.
الشرح: وإلى هذا أشار أبو طالب حين قال: “وأبيضَ يُستسقى الغَمَام بوجهه / ثِمالُ اليتامى عِصْمَةٌ للأرامل”.
[24]
الشرح: يشير الشاعر إلى أن محمداً (ص) كان معروفاً في صباه بالصادق الأمين، فقد تحلى بمكارم الأخلاق والخصال الحسنة التي أكرمه الله بها.
[25]
المفردات والمعاني:
تهوى: تحب.
الكبراء: العظماء.
الشرح: والبيت كناية عن سمو أخلاقه (ص) وعلو قدرها.
[26]
المفردات والمعاني:
الآناء: ساعات الليل، وفي التنزيل: (وَمِنْ آَنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ).
الشرح: لو لم يكن محمد (ص) مرسلاً لكانت أخلاقه بمثابة دين يضيء بنوره ظلام البشرية.
[27]
المفردات والمعاني:
زانتك: جمّلت وحسّنت.
شمائل: طباع، جمع شِمال.
الشرح: أخلاق محمد (ص) موضع إعجاب وإغراء للكرماء من الناس.
[28]
المفردات والمعاني:
أياء: النور، أياء الشمس نورها وضوءها وحسنها.
الشرح: وفي البيت استعارة شبه الحسن بشيء له سماء، والرسول (ص) الشمس التي تضيئها.
[29]
المفردات والمعاني:
القواد: جمع قائد، القادة العسكريون أو السياسيون.
الشرح: الحسن الحقيقي من كرم الوجوه، وهو ما أوتيه القادة والزعماء.
[30]
المفردات والمعاني:
الأنواء: جمع نوء؛ النجم الذي يأتي بالمطر.
الشرح: من أخلاق الرسول الكرم، وأن كرمه أفضل وأكثر من كرم الأمطار.
[31]
المفردات والمعاني:
يستهين: يحتقر أو يقلل من قدره.
الشرح: لا يعفو الرسول (ص) عن ضعف ولكن عن قدرة وقوة، ويقدّر عفوه الناس جميعاً حتى الجاهلون منهم.
[32]
الشرح: حين يرحم الرسول (ص) ضعيفاً يمثل بين يديه صار كأنه أبوه أو أمه، فهذان هما رحماء الدنيا.
[33]
المفردات والمعاني:
ضغن: حقد.
بغضاء: كراهية.
الشرح: إذا غضب الرسول (ص) فغضبته في الحق دائماً، وليست بسبب حقد أو كراهية.
[34]
المفردات والمعاني:
تحلّم: تكلف الحِلم.
الشرح: رضا الرسول (ص) من مرضاة الله عز وجل، ورضا كثير من الناس تكلف للحلم ورياء.
[35]
المفردات والمعاني:
هزة: رجفة ورعشة.
النديّ: المجلس.
الشرح: هزة المنابر كناية عن قوة تأثير الخطبة حتى تهز المنبر وتبكي لها قلوب الحاضرين.
[36]
المفردات والمعاني:
ارتياب: شك.
الشرح: لا يرتاب في حكمك أي من المتخاصمين وفيه كناية عن العدل المطلق.
[37]
المفردات والمعاني:
القياصر: جمع قيصر، لقب ملوك الروم.
ظِماء: جمع ظميء، أي عطشى.
الشرح: لو منع الرسول (ص) الماء لم يقترب منه أحد ولو كان الملوك والقياصرة عطاشى، كناية عن القوة والمنعة.
[38]
المفردات والمعاني:
استجار: طلب الحماية.
الشرح: الرسول (ص) إذا أجار أحداً أمن من يجيره كأنه مسجد من دخله كان آمناً.
[39]
المفردات والمعاني:
الشاء: جمع شاة.
الشرح: يعامل من كان ملك يمينه بالحسنى حتى لو كان الحيوان.
[40]
الشرح: يخاطب الشاعر الرسول (ص) فيقول: إنه خير زوج في عشرته وخير أب لأولاده، إشارة إلى قوله (ص): (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي).
[41]
المفردات والمعاني:
الخلطاء: جمع خليط، الرفقاء.
الشرح: وفي البيت كناية عن وفائه (ص) لكل أصحابه وخلطائه.
[42]
المفردات والمعاني:
ذمة: الأمان والضمان والحرمة.
الشرح: الرسول (ص) كان يوفي العهود سواء أخذ العهد على نفسه أو عاهد غيره.
[43]
المفردات والمعاني:
غضنفر: من أسماء الأسد.
النكباء: الريح.
الشرح: يواجه الأعداء أسداً ولا يتوانى في مواجهتهم وقتالهم، كناية عن الشجاعة والإقدام والسرعة.
[44]
المفردات والمعاني:
للسفيه: السفيه نقيض الحليم، أصل السفه الخفة والحركة.
الشرح: وفي البيت كناية عن حلمه (ص).
[45]
المفردات والمعاني:
سطاك: السطو: القهر بالبطش.
نداك: كرمك.
الشرح: بطشته (ص) قاهرة تترك في نفس كل من يلقاه مهابة، وسعة كرمه (ص) تجعل في نفس كل من يلقاه رجاء فيه.
[46]
المفردات والمعاني:
المهند: السيف.
لم ينض: لم يُخرج من غمده.
الشرح: الرأي يخرج من فم الرسول (ص) قبل أن يُخرج السيف من غمده، وهو قاطع كالسيف ولكن لا تُلغى به آراء الآخرين.
[47]
المفردات والمعاني:
حسبك: يكفيك.
دانت: أحبّه.
الشرح: يكفي الرسول وهو الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب ما أوتي من علم جعله موضع حب للعلماء. قال الإمام البوصيري في البردة: “كفاك بالعلم في الأمي معجزة / في الجاهلية والتأديب في اليتم”.
[48]
المفردات والمعاني:
الذكر: القرآن الكريم.
باغي: طالب.
غَنَاءٌ: فيه اكتفاء ويسار.
الشرح: يفتتح الشاعر حديثه عن القرآن مثبتاً أنه المعجزة العظمى الكافية التي تغني الباحث عن أية معجزة أو دليل آخر.
[49]
المفردات والمعاني:
اللغى: جمع لغة.
بُلَغاءُ: جمع بَليغ، فصيح اللسان حسن البيان.
الشرح: هو في مقدمة البيان والبلاغة في جميع لغات العالم، ويظل في الصدارة مهما تقدم أهل البلاغة.
[50]
المفردات والمعاني:
نسخ: أزاله ورفع حكمه.
ذُكاء: من أسماء الشمس.
الشرح: يشير البيت إلى أن ظهور الإسلام نسخ التوراة والإنجيل، وهذا يدل على أن الإسلام جاء ليتمم الرسالات السابقة.
[51]
المفردات والمعاني:
عكاظ: سوق مشهور في الجاهلية وملتقى للشعراء والخطباء.
وَقامَ حِراءُ: علا شأن غار حراء وارتفعت مكانته كمصدر للوحي.
الشرح: تحولت الأهمية من أسواق الأدب الجاهلي (عكاظ) إلى مصدر الوحي والنور الإلهي (غار حراء).
[52]
المفردات والمعاني:
أزرى به: قَصَّرَ به وحَقَّرَه.
الشرح: القرآن الكريم حقّر من منطق أهل الحجاز وبيانهم رغم فصاحتهم، فمهما بلغ إنسان من الفصاحة يقف عاجزاً أمام بلاغة القرآن.
[53]
الشرح: الحسد هو السبب الجذري لرفض أعداء النبي، فعجزوا عن معارضة القرآن فاتهموه بالشعر أو السحر، وهذا من الاستهزاء الذي يصدر من الحسود.
[54]
الشرح: الشرف والمجد العظيم الذي نالته الأمة بفضل النبي والقرآن يفوق العظمة التي نالتها سيناء حيث كلّم الله موسى.
[56]
المفردات والمعاني:
الفوز: النجاة والظفر بالخير في الدنيا والآخرة.
تُجْلَى: تُزال وتنكشف.
الشرح: الوحي كان سبباً للفوز العظيم للبشرية، ينزل متتابعاً فيزيل ظلمات الجهل والضلال.
[57]
المفردات والمعاني:
يُشَيَّدُ: يُبنى بناءً قوياً ومُحكماً.
لَبِناتُهُ: أسسه ومكوناته.
الشرح: يصور الشاعر الدين كبنيان عظيم، حجارته سور القرآن وآياته البينات، وتتخلله أنوار الهداية الربانية.
[58]
المفردات والمعاني:
البَنّاءُ: صيغة مبالغة تدل على كثرة الفعل والقوة والدوام.
الشرح: الدين الإسلامي بناء متكامل أساسه الحق الثابت، وبانيه الله عز وجل، مما يمنحه القوة الخالدة والثبات الدائم.
×
تفسير الحاشية
