68


صورة تعبيرية عن قصيدة “فَتْحُ القَيُّوم فِي آدَابِ طَالِبِ الْعُلُوم”، مع شروح وتعليقات مفيدة
كنت أعتقد في بادئ الأمر أن القصيدة مجهولة المؤلف، غير أن التحقيق أثبت أن صاحبها هو
العلامة المختار السالم ابن عباس العلوي
(رحمه الله)، وهو من الموريتانية. يجدر بالذكر أن أبناء دول مثل مصر والسودان وموريتانيا يعرفون هذا بدقة. أما نحن، فلا ينبغي أن ننشغل بما لا نحيط به علماً. وفي حال وُجدت أية أخطاء، فإن من واجبنا التحقق منها وتصحيحها إذا لزم الأمر،(إدارة الموقع)….
(تنبغي ملاحظتها أثناء قراءة القصيدة: عندما تنقر على رقم الحاشية (باللون الأخضر) في النص، سوف يظهر الشرح تلقائيًا على الشاشة. يمكن أيضًا نسخ نص الحاشية الظاهر بالنقر على زر “نسخ” الموجود بجانبه)
| الْحَمْدُ للهِ الْعَلِيِّ البَارِي | اَلْمُؤْمِنِ الْمُهَيْمِنِ الْجَبَّار[1] |
| ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ الناَّمِي | عَلَى النَّبِيِّ سَيِّدِ الأنَامِ |
| وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الأعْلاَمِ | وَكُلِّ أهْلِ الْعِلْمِ وَالإعْلاَمِ[2] |
| وَبَعْدُ قَالَ عَبْدُهُ الْمُوَفَّقُ | مُنْتَخَبٌ وَالِدُهُ الْمُوَفَّقُ[3] |
| ياَطَالِبَ الْعِلْمِ رَفِيعَ الدَّابِ[4] | تَعَلَّمِ الْعِلْمَ بِذِي الْآدَابِ |
| فَطَهِّرِالْقَلْبَ وَصَحِّحْ نِيَّة | وَاَبْغِ بِالأَسْبَابِ لاَبِالْمُنْيَة[5] |
| وَادِّ مَعَلَيْكَ مَفْرُوضٌ بِلاَ | اِدْخَالِ نُقْصَانٍ فَذَاماَ قُبِلاَ[6] |
| وَرَاعِ[7] حَتْمًا حَقّ وَالِدَيْنِ | وَكُلَّ حَقٍّ فَهُوَ مِثْلُ دَيْنِ |
| وَوَقِّرِالْعِلْمَ وَعَظِّمْ شَانَه | وَاجْتَنِبِ الْفِسْقَ فَذَاكَ شَانَه[8] |
| وَصْرِفْ لَهُ دَرَاهِمًا وَذَهَبَا | فَمَا سِوَاهُ كُلُّ شَيْئٍ ذَهَبَا |
| وَزَاحِمِ[9] الفُحُولَ[10] بِالْكَرَامَة | وَفَارِقِ الْبِطْنَةَ[11] وَالْكَرَى مَهْ |
| وَشَرِّدِالْمُنْيَةَ[12] وَاسْتَعْصِ الْهَوَى[13] | فَمَنْ يَصِرْتَابِعَهَافَقَدْهَوَى |
| وَجِدَّ فِي الطِّلاَبِ[14] جِدًّا اَيَّ جِدٍّ[15] | وَقِيلَ فِي الْمَطْلَبِ مَنْ جَدَّ وَجَدْ |
| وَاصْبِرْعَلىَ مَرَارَةِ الذُّلِّ وَمَنْ | مَا قَدْ أُصِيبَ مِنْ مَصَائِبِ الزَّمَنْ |
| وَجَمِّعِ الْفَهْمَ مَعَ الْحِفْظِ فَقَدْ | يُحَصَّلُ الْعِلْمُ بِهَذَيْنِ فَقَدْ[16] |
| وَطَوِّلِ الصَّبْرَوَزِدْ اِغْرَامًا[17] | فَهُوَسَبِيلُ مَنْ لِشَيْئٍ رَامَا |
| وَبَاعِدِ الصَّدْرَ وَدَارِ[18] الْقَالِي[19] | وَسُدَّ بَابَ كَثْرَةِ الْمَقَالِ |
| وَارْغَبْ عَنِ اللِّعَابِ وَالْمَلاَهِي | فَالْعِلْمُ لَمْ يَحْصُلْ لِقَلْبٍ لاَهِي |
| وَاقْنَعْ بِمَلْبُوسٍ وَاَدْنَى قُوتِ | وَافْرَغْ لِجَمْعِ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ |
| وَوَدِّعِ الأَوْطَانَ وَالأَحْبَابَا | وَدُرْ كَمَا الْفَقِيرُبَابًا بَابَا |
| وَعَطِّلْ البُسْتَانَ وَالدُّكَّانَا | وَخَلِّ[20] كُلاًّ كَائِنًا مَنْ كَانَا |
| وَعَزِّزِ النَّفْسَ عَنِ الْمَصَالِحِ | فَالشُّغْلُ لِلطَّالِبِ غَيْرُصَالِحِ |
| وَحَقِّقِ الْمُشْكِلَ وَالْمُؤَوَّلَ | وَاتَّبِعِ الأفْوَاهَ وَسِوَى ذَالاَ[21] |
| وَسَلْ وَذَاكِرْ صَادِرًا وَوَارِدًا[22] | وَخُذْ وَقُلْ وَقَيِّدِالشَّوَارِدَا |
| وَظُنَّ فِيكَ عَادِمَ النِّصَابِ | وَاِنْ تَصِرْ كَصَاحِبٍ اَوْصَابِي[23] |
| وَانْشُرْ لِمَاتَعْلَمُهُ وَاعْمَلْ بِهِ | فَمَا لِعَاصٍ فَيْضُ فَضْلِ رَبِّهِ |
| وَاحْتَمِ[24] مَايُقلِّلُ الفَهْمَ وَمَا | يَزِيدُفِي النِّسْيَانِ اَوْ يُبْدِي عَمَى |
| وَاَكْرِمِ الأُسْتَاذَ ذَالإرْشَادِ | وَخَيْرَ آبَاءٍ لِكُلِّ شَادِ[25] |
| وَاخْدِمْ لَهُ فَالإقْتِبَاسُ[26] رِقٌّ | وَاِنْ تَكُنْ كَاالتِّبْرِوَهُوَالْوَرِقُ |
| وَاسْتَفِدَنْ وَاِنْ يَكُنْ بَقَّالاَ[27] | وَانْظُرْ إِلَى الْمَقَالِ لاَمَنْ قَالَ |
| وَاحْذَرْ مِنَ الْمِرَاءِ[28] وَالْعِنَادِ | مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ بِكُلِّ نَادِ |
| وَاصْبِرْ عَلَى الذِّلَّةِ وَالصَّغَارِ[29] | وَاطْلُبْ وَلَوْ بِالصِّينِ[30] وَالبُلْغَارِ[31] |
| فَخُذْ وَكُنْ مُجْتَهِدًا أَعْمَارًا | اَوِارْضَ بِالجَهْلِ وَعِشْ حِمَارًا |
| صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍوَسَلَّمَا | رَبُّ البَرَايَا خَيْرُمَنْ قَدْعَلَّمَا |
| وَالآلِ وَالأَصْحَابِ مَعَ مَنِ اقْتَفَوْا | بِهِمْ بِدِينِ أَحْمَدٍقَدِاكْتَفَوْا |
الهوامش
×
تفسير الحاشية

