4
القصيدة القطبية الهندية ، مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه
الله
الله
إعداد: محمود شماس
الوافي الكُتِّفُّرَمِيُّ المَلَيْبَارِيُّ
الوافي الكُتِّفُّرَمِيُّ المَلَيْبَارِيُّ
الشاعر: العارف بالله صَدَقَةُ اللهِ القَاهِرِي ( نسبة إلى قَايَلْ فَتَنْ أو قَاهِرْ فَتَنْ بِتَمِلْنَادُو ) الملقب بشمس العلماء والمفتيين المنحدر سلالته ممن صاحب الرسول صلى الله
عليه وسلم على ما تنص عليه الوثائق الخطية،
عليه وسلم على ما تنص عليه الوثائق الخطية،
ثم أجداده
ألقوا عصى ترحالهم إلى قاهر فتن ،وُلد في قاهر فتن سنة 1040 هـ ، عهد ملك أَوْرَنْكَزِيبْ عَالَمْ كِيرْ رحمه الله الذائع صيته في
الآفاق، وكان له رحلات إلى مكة المكرمة، ومات الشيخ – رحمه الله- سنة 1112هــ ودفن
في كِيلَكَّر تَامِلْنَادُ.
ألقوا عصى ترحالهم إلى قاهر فتن ،وُلد في قاهر فتن سنة 1040 هـ ، عهد ملك أَوْرَنْكَزِيبْ عَالَمْ كِيرْ رحمه الله الذائع صيته في
الآفاق، وكان له رحلات إلى مكة المكرمة، ومات الشيخ – رحمه الله- سنة 1112هــ ودفن
في كِيلَكَّر تَامِلْنَادُ.
ألْحَمْدُ لِلَّهِ حَـمْدًا دائِمًا أبَدًا وَالشُّكْرُ شُكْرًا غَزِيرًا وَاصِبًا رَغَدًا
ثُمَّ الصَّلاةُ عَلىَ وَاقِي الأنَامِ رَدًا وَالآلِ وَالصَّحْبِ وَالتُّبَّاعِ فِي الدِّينِ
يَاقُطْبَ أهْلِ السَّمَا وَالأرْضِ غَوْثَهُمَا يَا فَيْضَ عَيْنَيْ وُجُودَيْهِمْ وَغَيْثَهُمَا
يابْنَ
الْـعَلِيَّيْنِ قَدْ أحْـرَزْتَ اِرْثَهُمَا يَا خَيْرَ مَنْ كَانَ يُدْعَى مُحْيِيَ الدِّينِ
الْـعَلِيَّيْنِ قَدْ أحْـرَزْتَ اِرْثَهُمَا يَا خَيْرَ مَنْ كَانَ يُدْعَى مُحْيِيَ الدِّينِ
يَاغَوْثَ الأعْظَمِ كُلَّ الدَّهْرِ وَالْحِينِ أعْـلىَ وَلِيٍّ بِتَـحْـكِيـمٍ وَتَـمْـكِينِ
أوْلَى فَـقِيرٍ إِلىَ الْمَـوْلىَ وَمِسْكِينٍ أنْتَ الَّذِي الدِّينُ سَمَّى مُحْيِيَ الدِّينِ
وَقَـدْ أتَاكَ خِـطَابُ اللَّهِ مُسْتَمِـعًـا يَاغَوْثَ الأعْظَمِ كُنْ بِالْقُرْبِ مُجْتَمِعًا
أنْتَ الْخَلِيفَةُ لِي فِي الْكَوْنِ مُلْتَمِعًا سُمِّيتَ بِاسْمٍ عَـظِيمٍ مُـحْيِيَ الـدِّينِ
أنْتَ الْمُسَمَّى بِعَبْدِ الْـقَادِرِ الْفَرْدِ صُمْتَ اثْنَيْ عَشَرَ خَرِيفًا صَائِمَ السَّرْدِ
وَلَمْ تَنَـمْ نَوْمَـةً فِيهَا عَـلىَ طَرْدٍ أنْتَ الْمُلَقَّبُ حَـقًّا مُـحْـيِيَ الـدِّينِ
إذْ كُنْتَ لِلْقَادِرِ الْمُخْتَارِعَبْدًا أطَاعَ أعْطَاكَ مِنْ قُدْرَةٍ مَاشِئْتَ مِنْ
مُسْتَطَاعْ
فَأنْتَ مُقْتَدِرٌ فِي خَـلْقِهِ وَمُـطَاعْ أنْتَ الْــوَكِيلُ لَـهُ يَامُـحْيِيَ الـدِّينِ
شَرَّفْتَ جِيلانَ بِالـْمِيلادِ سَاكِنُهُ عَــظَّمْتَ بِالْقَبْرِ بَـغْـدَادًا أمَــاكِنُـهُ
يــَزُورُهُ كُــلُّ مُــشْتَـاقٍ وَلَــكِنَهُ فِي بَيْتِهِ قَــدْ يُلأقِي مُـحْيِيَ الدِّينِ
رَأيْتَ دِينَ الْهُدَى شَخْصًاغَدَا حَرَضًا فَــشَفَيْتَهُ لَـمْسَةً كَـفَيْتَهُ عَــرَضًا
فَزَالَ عَنْهُ الَّذِي قَدْ عَمَّهُ مَرَضًا فَقَامَ
يَـدْعُوكَ حُبًّا مُـحْيِيَ الـدِّين
يَـدْعُوكَ حُبًّا مُـحْيِيَ الـدِّين
أنْتَ الْحُسَيْنِيَّ وَالْحَسَنِيَّ كُنْتَ
مَعًا أبًـا وَاُمًّا شَرِيفَيْنِ قَـدِ اجْتَمَعَـا
مَعًا أبًـا وَاُمًّا شَرِيفَيْنِ قَـدِ اجْتَمَعَـا
فَكُنْتَ شَمْسًا وَبَدْرًا نُورًاالْتَمَعَا أنْتَ الأحَقُّ لِتُدْعَى مُحْيِيَ الدِّينِ
الشَّافِعِيَّ فَصِرْتَ الْحَنْبَلِيَّ بِلاَ هَجْرٍ لِتَحْتَاطَ بِالْخَيْرَيْنِ مُعْتَدِلاً
فَلَمْ تَزَلْ رَاقِيًا اَعْلىَ مَقَامِ عُلاَ حَوَيْتَ اَرْفَعَ صِيتٍ مُحْيِيَ الدِّينِ
قَدْ قُمْتَ بِالصِّدْقِ وَالإخْلاَصِ وَالزُّهْدِ وَالاِجْتِهَادِ وَفِيَّ الْـوَعْدِ وَالْعـَهْدِ
فَكُلُّ اَهْلِ التُّقَى وَالزُّهْدِ وَالْجُهْدِ يَدْعُوكَ يَاغَوْثَ الاَعْظَم مُحْيِيَ الدِّينِ
كَمْ مِنْ كَرَامَاتِ حَقٍّ مِنْكَ قَدْ ظَهَرَتْ مُنِيرَةً
فِي قُلُوبِ الْخَلْقِ قَدْ زَهَرَتْ
فِي قُلُوبِ الْخَلْقِ قَدْ زَهَرَتْ
كَمُعْجِزَاتِ نَبِيٍّ فِي الْوَرَى
اشْتَهَرَتْ يَامَنْ
دَعَى رَبَّهُ يَا مُحْيِيَ الدِّينِ
اشْتَهَرَتْ يَامَنْ
دَعَى رَبَّهُ يَا مُحْيِيَ الدِّينِ
مَلـَئَتْ مُـدَوَّنَةً كُـتُبًا مُــؤَلَّفَةً حَوَتِ الأَعَاجِيبَ
اَخْبَارًا مُسَلَّفَةً
اَخْبَارًا مُسَلَّفَةً
ضَاءَتْ إِلىَ
الْحَشْرِ آثَارًمُخَلَّفَةً أعْلَيْتَ
دِينَ الْهُدَي يَامُحْيِيَ الدِّينِ
الْحَشْرِ آثَارًمُخَلَّفَةً أعْلَيْتَ
دِينَ الْهُدَي يَامُحْيِيَ الدِّينِ
قَدْ قُلْتَ بِالإِذْنِ مِنْ مَوْلاَكَ
مُؤْتَمِرًا قَـدَمِي عَـلىَ رَقَبَاتِ الأَوْلِيَاءِ طُـرًا
مُؤْتَمِرًا قَـدَمِي عَـلىَ رَقَبَاتِ الأَوْلِيَاءِ طُـرًا
فَكُلُّهُمْ قَدْ رَضُوا وَصْفًا لَهَا بُشْرًا ياَمَنْ سَمَا اسْمًا عَلَيْهِمْ مُحْيِيَ
الدِّينِ
الدِّينِ
وَفِي خِزَانَةِ اَسْرَارٍ رَوَى سَنَدًا عَنْ كُلِّ مَنْ وُضِعَتْ فِي عُنُقِهِ عَدَدًا
إلاَّ اَبَـابَكْرٍ مِـنْهُمْ
فَتَابَ فِـدَا حُزْتَ الْمَعَالِيَ جَمًّا مُحْيِيَ
الدِّينِ
فَتَابَ فِـدَا حُزْتَ الْمَعَالِيَ جَمًّا مُحْيِيَ
الدِّينِ
كُلُّ الطَّوَائِفِ بِالاِجْمَاعِ
مُتَّفِقَة عَلىَ
كَمَـالِكَ فِي عُـلْيَاكَ مُتَّسِقَة
مُتَّفِقَة عَلىَ
كَمَـالِكَ فِي عُـلْيَاكَ مُتَّسِقَة
حَتَّى
الْخَوَارِجَ اَهْلَ الزَّيْغِ وَالزِّنْدَقَة
أنْتَ الْمَدَارُ لِكُلٍّ مُحْيِيَ الدِّين
الْخَوَارِجَ اَهْلَ الزَّيْغِ وَالزِّنْدَقَة
أنْتَ الْمَدَارُ لِكُلٍّ مُحْيِيَ الدِّين
مَاعَابَ نَهْجَكَ ذُو عِلْمٍ وَلاَ كَشْفِ بَلْ كُلٍّ اثْنَوْا عَلىَ مَا فِيكَ مِنْ وَصْفٍ
لَمْ يَبْلُغُوا فِيهِ من كل الى نصف أنْجَيْتَ كُلَّ مُرِيدٍ مُحْيِيَ الدِّينِ
وَقُلْتَ مَنْ لاَ لَهُ شَيْخٌ فَاِنِّي لَهُ شَيْخٌ وَمُرْشِدُهُ حَـتَّى كَأَنِّي لَـه
جَلِيسُهُ
خَلْوَةً زمن لدني له وصل فكن هكذا لي محيي الدين
خَلْوَةً زمن لدني له وصل فكن هكذا لي محيي الدين
وَمَنْ يُنَادِي
اسْمِي اَلْفًا بِخَلْوَتِهِ عَــزْمًا
بِـهِمَّتِهِ صَرْمًـا لِغَفْـوَتِهِ
اسْمِي اَلْفًا بِخَلْوَتِهِ عَــزْمًا
بِـهِمَّتِهِ صَرْمًـا لِغَفْـوَتِهِ
أجَبْتُهُ مُسْرِعًا مِنْ اَجْلِ
دَعْوَتِهِ فَلْيَدْعُ يَا عَبْدَ الْقَادِرْ مُحْيِيَ
الدِّينِ
دَعْوَتِهِ فَلْيَدْعُ يَا عَبْدَ الْقَادِرْ مُحْيِيَ
الدِّينِ
بَعْدَ الصَّلاَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مِنْ رَكَعَة مَعَ الْفَوَاتِحِ وَالإخْلاَصِ بِالْخَضْعَة
يَا غَوْثَ الأَعْظَمِ عَبْدَ الْقَادِرِ
السُّرْعَة يَاسَيِّدِي احْضُرْنِي يَا مُحْيِيَ الدِّينِ
السُّرْعَة يَاسَيِّدِي احْضُرْنِي يَا مُحْيِيَ الدِّينِ
وَقُلْتَ إِنَّ يَدِي
هَذِي لَدَائِمَة لِمَنْ
يُرِيدُ طَرِيقِي وَهِيَ قَائِمَة
هَذِي لَدَائِمَة لِمَنْ
يُرِيدُ طَرِيقِي وَهِيَ قَائِمَة
فَازَتْ بِهَا اَنْفُسٌ لِلرُّشْدِ
رَائِمَة أنا الْمُنَادَى بِحَقٍّ مُـحْيِيَ الدِّينِ
رَائِمَة أنا الْمُنَادَى بِحَقٍّ مُـحْيِيَ الدِّينِ
وَإنَّ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ كاَنَ يَقُولْ أنْتَ
الْخَلِيفَةُ لِي فِي خَيْرِكُلِّ مَقُولْ
الْخَلِيفَةُ لِي فِي خَيْرِكُلِّ مَقُولْ
فَكُنْ لِأُمَّتِيَ الْمَدَدَ
ارْتَضَاكَ عُقُولْ فَأنْتَ قَيِّمُ شَرْعِي مُحْيِيَ الدِّينِ
ارْتَضَاكَ عُقُولْ فَأنْتَ قَيِّمُ شَرْعِي مُحْيِيَ الدِّينِ
يَاسَيِّدِي سَنَدِي غَوْثِي وَيَامَدَدِي كُنْ
لِي ظَهِيرًا عَلىَ الأعْدَاءِ بِالْمَدَدِ
لِي ظَهِيرًا عَلىَ الأعْدَاءِ بِالْمَدَدِ
مُجِيرَ عِرْضِي وَخُذْ بِيَدِي مَدَا
مُدَدِي خَـلِيفَةَ اللَّهِ فِينَا مُـحْيِيَ الدِّينِ
مُدَدِي خَـلِيفَةَ اللَّهِ فِينَا مُـحْيِيَ الدِّينِ
وَعُدَّنِي
مِنْ مُرِيدِي نَهْجِكَ الأقْوَمْ و َمـِنْ عَبِيدِكَ عَبْدًا طَائِعًا أدْوَمْ
مِنْ مُرِيدِي نَهْجِكَ الأقْوَمْ و َمـِنْ عَبِيدِكَ عَبْدًا طَائِعًا أدْوَمْ
وَمِـنْ
جُنُودِكَ مِقْدَامًا اِلَيْهِ يُـؤَمْ نِعْمَ الأمِيرُ أمِيرًا مُحْيِيَ الدِّينِ
جُنُودِكَ مِقْدَامًا اِلَيْهِ يُـؤَمْ نِعْمَ الأمِيرُ أمِيرًا مُحْيِيَ الدِّينِ
بَصِّرْ فُؤَادِي صِرَاطًا أنْتَ
سَالِكُهُ فَـاللَّهُ
أعْـطَاكَـهُ فَأنْتَ مَـالِكُهُ
سَالِكُهُ فَـاللَّهُ
أعْـطَاكَـهُ فَأنْتَ مَـالِكُهُ
وَنَجِّنِي مِنْ لَـظَى فِيهَا مَـهَالِكُـهُ سُلْطَان كُلِّ وَلِيٍّ مُحْيِيَ الدِّينِ
صَلَّى
الإِلَهُ مَدَى مَا الْغَوْثُ الأعْظَمُ قَامْ عَلىَ مُحَمَّدِنِ الْعَالِي
لِخَيْرِمَقَامْ
الإِلَهُ مَدَى مَا الْغَوْثُ الأعْظَمُ قَامْ عَلىَ مُحَمَّدِنِ الْعَالِي
لِخَيْرِمَقَامْ
وَآلِهِ وَالَّذِي دِينَ الرَّشَادَ أقَامْ فَسَلْهُ يَشْفَعُ لِي يَا مُحْيِيَ الدِّينِ
وَالتَّابِعِينَ
لَهُمْ مُؤَسِّسِي الدِّينِ مُـفْنِينَ أجْـسَادَهُمْ لِلَّهِ لِـلدِّينِ
لَهُمْ مُؤَسِّسِي الدِّينِ مُـفْنِينَ أجْـسَادَهُمْ لِلَّهِ لِـلدِّينِ
مُسْتَبْشِرِينَ بِفَضْلِ اللَّهِ فِي الدِّينِ فَمِنْهُمْ أنْتَ انْصُرَنِّي مُحْيِيَ الدِّينِ
__________________________________________________________________
(تم رفعُ نصوص الشعر في المدونة ساعة 4:41 عصر يوم الأحد الموافق 20/3/2016 بعد أن أديت فريضتها)
