3
بقلم سيف الإسلام صبغة
الله المليباري
الله المليباري
دعوني أنام على رمال
الشهادة
الشهادة
وخلوا سبيلي في فراش المنية
رهنت الحياة طامعا كل
ليلة
ليلة
صباحا جديدا في شروق التحية
أدنيا كذبت اليوم كلا ولن
يكون
يكون
دفنت حياتي في حضانة إخوتي
صعدت على متن الجبال
تطلعا
تطلعا
إلى واحة فيها الهناء تحلت
سلوني عن الدنيا وما فيها
من عنا
من عنا
وما لي سوى قبضات رمل براحتي
تركت أخلاي بهضبات دولتي
أيا سوريا قومي بأعلى العزيمة
جفتني البرايا أي ذنب
جنيتهم
جنيتهم
وسدوا أمامي كل باب وعتبة
ركبت على متن البحار
تأملا
تأملا
سفينة نوح يا للهفي بلجة
سئمت الحياة لا أريد
تطولا
تطولا
من العمر قد ضاع الهناء بلمحة
رفعت ندائي في ستائر ظلمة
ويا ليت مذياعا لبث كآبتي
وبثي وحزني يا إلهي إليك
يا
يا
شكوت وما شكوى اليتيم بفلوة
هل الدنيا ترحال وحل
ومنزلي
ومنزلي
بعيد متى أشفو بلابل قريتي
وهل أردن يوما طلال
المدينة
المدينة
وأشري بها الحلوى وأمضي بلعبتي
ستبكي عليك اليوم آلاف
مقلة
مقلة
سترفع لك الأيام قلع الحماسة
ستبقى على المرآة ما كنت
باسما
باسما
كرمز نطوق بحقائق ملتي
سنبني تراثا في ضفاف
رقدته
رقدته
ونودعه كنزا بأجيال أمتي
ونرفع نداء خارقا كل ليلة
نسل السيوف في رقاب العداوة
سلاما أيا صدف الفؤاد
تهللا
تهللا
سنلقى غدا حيا بأكناف جنة
فنم سالما حتى الصباح
مؤمنا
مؤمنا
ورح طيبا نحن وراك بنوبة
فنم هادئا حتى اللقاء
مؤبدا
مؤبدا
فهذي الدموع من بقاء هديتي
