3
بقلم \محمد بشير عبد السلام الهدوي
وطـــني الحبيبُ سِمــــــاتُك العلْياء
وكرامة
و شــــــهامة ونمـــــاء
و شــــــهامة ونمـــــاء
عِشتَ الدهورَ بعـــــــزة وفــــخامة
بوفاء
عــــــــهدك إننا اُمـــــناء
عــــــــهدك إننا اُمـــــناء
ولواك يخـــــفق في السماء مرفرفا
لرؤوسنا
فوق الرؤوس عـــلاء
فوق الرؤوس عـــلاء
وتراثك المحمــــود فخــــر لم نزلْ
نحميه
في الأزمان، نحـن فداء
في الأزمان، نحـن فداء
ولَكـَــــم عباقرَ في العلوم نجــومَها
أنجبْتَ
لم يُر مثلـَـــــها نجــــباء
لم يُر مثلـَـــــها نجــــباء
في الفن و الآداب طـــــول حياتهم
بعد
الممــــــــات بذُخرهم أحياء
الممــــــــات بذُخرهم أحياء
تركوا معالم في دروب مــــسيرهم
هــم
درّسونا مـــــــاالوفا و إخاء
درّسونا مـــــــاالوفا و إخاء
بِظـــــــلالهم عِشـــــنا وفي آثارهم
نســــعى
ويُنشَأ وفقــــــها الأبناء
ويُنشَأ وفقــــــها الأبناء
وعلى ترابك شــــــبّتِ الأفكار والـ
أديان
ما لا يمكــــــــن الإحصاء
ما لا يمكــــــــن الإحصاء
وترعرت فيك المذاهب والمـــــــلل
فسقيتها
ياحـــــــبذا المـــــــعطاء
ياحـــــــبذا المـــــــعطاء
حمـــــلَتْ رسالاتِ المــــحبّة والهنا
وعلى
التكاتفِ حَـــــثّنا العــــلماء
التكاتفِ حَـــــثّنا العــــلماء
وبأرضـــــك الحسناءِ فاح زهورنا
ولكل
زهــــــــر نفحة و بهـــــــاء
زهــــــــر نفحة و بهـــــــاء
وتفرقتْ بفــــــروعها لكن لـــــــها
رَوْحٌ
تفرّد حـــــــــسنُه وصــــفاء
تفرّد حـــــــــسنُه وصــــفاء
ونصـــــونه لتدوم نفــــحة روضه
تعــــــلوه
حــــــــتى لايراه فـــناء
حــــــــتى لايراه فـــناء
لك مِـــــــيزةٌ بين الملا و مـــــكانة
وإلى
كلامك أنصــــــت الرؤســاء
كلامك أنصــــــت الرؤســاء
ورُؤاك للاوطان عُــــــــدّتْ عُمْدةً
وخُطاك
فيها للجمـــــــيع رجــــاء
فيها للجمـــــــيع رجــــاء
ومدى القرون ظللْتَ مــــنبع ثروة
فأتاك
تَجـْــــرٌ حُـــــــذّقٌ عظــــماء
تَجـْــــرٌ حُـــــــذّقٌ عظــــماء
ومـــــضى زمان تحت سلطة زُوَّرٍ
جلبوا
بمــــــالِك حيثما قــــد شاؤوا
بمــــــالِك حيثما قــــد شاؤوا
فأمامـــــــهم قام الكمــــــــاة بهِمّة
و
عزيمــــة حارت لــــــها الغرباء
عزيمــــة حارت لــــــها الغرباء
وجَرَتْ بهم رُوح الفداء حـــــماسة
هانت
لـــــــهم أرواحـــــــهم ودماء
لـــــــهم أرواحـــــــهم ودماء
فا”الهــــند”ليس مجردَ اسمٍ بل لنا
كأمـــــــــانة تركتْ لنا القـــــــدماء
وبحــــــفظها عند الكروب تجــنّباً
عن
شـــــــدة الأفكار نحـــــــن فداء
شـــــــدة الأفكار نحـــــــن فداء
لانسمــــــحَنْ تالله حــــــبّةَ خردلٍ
للشـــــــر
حتى يســـــــتديم رخـــاء
حتى يســـــــتديم رخـــاء
ونذود عـــــنك ولا نقــصّر لحظةً
وفـــــداك
مــــــنا أنفس ودمـــــــــاء
مــــــنا أنفس ودمـــــــــاء
