2
سُحْقًا
لَكُم؛ْ فِي قَلْبِنَا الْإسْلَامُ شَرْيَانُ الْوَتِينْ
بقلم: يوسن الجناتي الهدوي
يَا إخْوَتِي فِي الْهِنْدِ قُومُوا
وَاطْرَحُوا النَّوْمَ اللَّعِينْ!
وَاطْرَحُوا النَّوْمَ اللَّعِينْ!
إنْ طَالَ
هٰذَا النَّوْمُ كُنَّا فِي الثَّرَى مُسْتَضْعَفِينْ
هٰذَا النَّوْمُ كُنَّا فِي الثَّرَى مُسْتَضْعَفِينْ
قَدْ صَكَّتِ
ا لْآذَانَ
صَيْحَاتُ الضِّعَافِ الْمُؤْمِنِينْ!
ا لْآذَانَ
صَيْحَاتُ الضِّعَافِ الْمُؤْمِنِينْ!
يَا أمَّةَ الْإسْلَامِ فَاعْتَصِمُنَّ
بِالْحَبْلِ الْمَتِينْ!
بِالْحَبْلِ الْمَتِينْ!
لَا نَخْضَعَنَّ
فَلَا نَذِلُّ وَلَا نَهِينُ فَنَسْتَكِينْ
فَلَا نَذِلُّ وَلَا نَهِينُ فَنَسْتَكِينْ
إنّي أرَى مِيزَاتِ هِنْدِي تَنْطَفِي؛
هٰذَا حَزِينْ!
هٰذَا حَزِينْ!
ألْهِنْدُ
كَانَتْ أمَّنَا إذْ نَحْنُ فِيهَا كَالْبَنِينْ
كَانَتْ أمَّنَا إذْ نَحْنُ فِيهَا كَالْبَنِينْ
إخْوَانَ وُدٍّ؛ لِلْوَرَى فِينَا
مِثَالٌ مُسْتَبِينْ
مِثَالٌ مُسْتَبِينْ
يَا مَعْشَرَ
الْأعْدَاءِ إنَّ رَجَاءَكُمْ حُلْمٌ يَهِينْ
الْأعْدَاءِ إنَّ رَجَاءَكُمْ حُلْمٌ يَهِينْ
هَلْ تَبْتَغُونَ تَحَمُّقًا أنَّا
نُوَلِّي مُدْبِرِينْ؟!
نُوَلِّي مُدْبِرِينْ؟!
سُحْقًا
لَكُم؛ْ فِي قَلْبِنَا الْإسْلَامُ شَرْيَانُ الْوَتِينْ
فَتَيَقَّنُوا أنَّا بِدِينٍ غَيْرِ
هٰذَا لَا نَدِينْ!
هٰذَا لَا نَدِينْ!
إنَّا نُقَاتِلُ
كُلَّ ظُلْمٍ بِالتَّوَكُّلِ وَالْيَقِينْ!
كُلَّ ظُلْمٍ بِالتَّوَكُّلِ وَالْيَقِينْ!
إيَّاكَ نَعْبُدُ يَا إلٰهَ الْعَالَمِينَ
وَنَسْتَعِينْ
وَنَسْتَعِينْ
فَلَنَا مِنَ
الرَّحْمَانِ يَأتِي النَّصْرُ وَالْفَتْحُ الْمُبِينْ
الرَّحْمَانِ يَأتِي النَّصْرُ وَالْفَتْحُ الْمُبِينْ
هٰذَا تَقُولُ طُرُوسُ تَارِيخِ الْوَرَى
عَبْرَ السِّنِينْ!
عَبْرَ السِّنِينْ!
لَا تُطْفِئُوا
ظُلْمًا ضِيَاءَ الْهِنْدِ بَيْنَ الْعَالَمِينْ
ظُلْمًا ضِيَاءَ الْهِنْدِ بَيْنَ الْعَالَمِينْ
إنْ تُطْفِئُوا نُوقِدْ وَإنْ تُفْنُوا
نُعِدْ فِي كُلِّ حِينْ
نُعِدْ فِي كُلِّ حِينْ
إنَّا
لَنَحْنُ الْمُسْلِمُونَ وَذَاكَ دَوْرُ الْمُسْلِمِينْ!
لَنَحْنُ الْمُسْلِمُونَ وَذَاكَ دَوْرُ الْمُسْلِمِينْ!
يَا مَعْشَرَ الْإسْلَامِ قُومُوا
وَامْسَحُوا عَرَقَ الْجَبِينْ
وَامْسَحُوا عَرَقَ الْجَبِينْ
قُولُوا
مَعًا “أللّهُ أكْبَرُ” ذَاكَ إيمَانٌ يَزِينْ!!
مَعًا “أللّهُ أكْبَرُ” ذَاكَ إيمَانٌ يَزِينْ!!
