بيانات الكتاب الأساسية
| الكتاب | الحاشية على صدرا (صدر الدين الشيرازي) |
| مؤلف | الأستاذ نظام الدين السهالوي |
| قسم | الفلسفة |
| اللغة | العربية |
| الناشر | غير معروف |
| الصفحات | 263 |
| نوع الملف |
بيانات عن المؤلف

الأستاذ نظام الدين السهالوي
الشيخ نظام الدين السهالوي (ت 1748م)
يُعرف في جميع أنحاء شبه القارة الهندية بـ «أستاذ الهند»، ويُذكر باعتباره صاحب المنهج الدراسي الشهير المعروف بـ «الدرس النظامي». كان الملا نظام الدين السهالوي أحد أكثر العلماء تأثيرًا في شبه القارة الهندية. ونظرًا للمكانة المرموقة التي حظي بها باعتباره إمامًا في العلوم العقلية، لا سيما أصول الفقه والمنطق وعلم الكلام، فقد صاغ إرثه العلمي مناهج المدارس الإسلامية في جميع أنحاء شبه القارة لعدة قرون، ولا يزال أثره ممتدًا حتى يومنا هذا.
ولد في قرية «سهالي» لأسرة علمية عريقة. وتلقى دراساته الأولى تحت إشراف والده الملا قطب الدين السهالوي، الذي كان من كبار علماء جيله. ومع ذلك، استشهد والده ولم يكن الشيخ نظام الدين قد تجاوز الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمره.
وعقب وفاة والده، انتقل إلى مدينة «لكنو» مع شقيقه الأكبر الملا محمد سعيد. وتقديرًا لخدمات والدهما، منح الإمبراطور المغولي «أورنغزيب عالم كير» مسكنًا في لكنو لأبناء العالم الشهيد. واشتهر هذا المسكن لاحقًا باسم «فرنجي محل» (قصر الإفرنج)؛ نظرًا لأنه كان يعود في الأصل إلى تاجر أوروبي.
وبعد استقراره في لكنو، ارتحل الشيخ نظام الدين إلى «جايس»، حيث درس العديد من المتون العلمية المعتمدة على الملا علي قلي الجايسي. ثم سافر بعد ذلك إلى «بنارس» ودرس على يد الشيخ أمان الله البنارسي، الذي كان من أبرز علماء العصر، وقرأ عليه كتاب «شرح المواقف». بعد ذلك، عاد إلى لكنو وتتلمذ على يد الملا غلام نقشبند اللكنوي، والذي درس عليه رسالة القوشجي الشهيرة في علم الهيئة (الفلك).
وفي سن الخامسة والعشرين تقريبًا، أكمل دراساته النظامية وتفرغ تمامًا للتدريس والتصنيف. فتوافد عليه الطلاب من جميع أنحاء الهند، وحظي بإجلال عظيم من العلماء، وانتشرت مؤلفاته في جميع أنحاء شبه القارة الهندية خلال حياته.
وعلى الرغم من تبحره الواسع في العلوم، فقد اشتهر بالورع والزهد والتواضع والعبادة. وفي سن الأربعين، سلك الطريق الصوفي القادري على يد الشيخ عبد الرزاق البانساوي، بن عبد الرحيم الحسيني البانساوي، وتلقى منه التربية الروحية.
كان تلامذته لا يُحصون كثرة، وغدا الكثير منهم علماء كبارًا يشار إليهم بالبنان، ومن أبرزهم:
- الملا محمد حسن بن غلام مصطفى اللكنوي، صاحب الشرح الشهير على «سلم العلوم» والمعروف عمومًا بـ «الملا حسن».
- الملا عبد العلي اللكنوي (بحر العلوم)، ابنه النابغ وأحد أعظم علماء الهند في القرن الثامن عشر.
- الملا كمال الدين السهالوي.
- الملا حمد الله السنديلوي، صاحب الشرح الحافل على «سلم العلوم» والمعروف بشرح «حمد الله».
- الملا محمد ولي بن غلام مصطفى اللكنوي.
- السيد كمال الدين العظيم آبادي.
كما كان الشيخ نظام الدين مؤلفًا مكثرًا، ومن بين مصنفاته:
* الفوائد العظمى بشرح مسلم الثبوت.
* شرح على كتاب «التحرير» لابن الهمام (لم يكمله، وأتمه لاحقًا ابنه بحر العلوم).
* شرح على «المبارزية» (وهو متن في علم الكلام وضعه مبرز الحَسنفوري).
* حاشية على «شرح هداية الحكمة» للشيرازي.
* حاشية على «الشمس البازغة» للجونفوري.
* حاشية على «شرح العضدية» للدواني.
* حاشية على حاشية الدواني على «شرح التجريد».
* الصبح الصادق.
* مناقب رزاقية (وهو كتاب تراجم بالفارسية في مناقب شيخه عبد الرزاق البانساوي).
توفي الشيخ وهو في أواخر الستينيات أو أوائل السبعينيات من عمره.
وجميع مؤلفات الشيخ نظام الدين إما لا تزال مخطوطة أو مطبوعة بالطبعات الهندية القديمة.

