جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | دراسة فنية بديعية لـ (المقامة البغدادية) في مقامات الهمذاني |
|---|---|
| مصدر المقال | مجلة العاصمة، المجلد الرابع، 2012 |
| ISSN | 840-2277-9914 |
| المؤلف | عبد السلام أمين الله أوتوليلو |
| الموضوع | دراسة فنية بديعية لـ (المقامة البغدادية) في مقامات الهمذاني |
| التصنيف | مقالة أدبية نقدية |
| المؤسسة | جامعة الحكمة |
| الناشر | مجلة العاصمة |
| الموضوعات الرئيسية | المقامة البغدادية، مقامات بديع الزمان الهمذاني، البناء الفني، الشخصيات، الحوار، السرد، السجع، الجناس، الاقتباس، الوصف، الفكاهة والحكمة |
| عدد الصفحات | 9 |
| اللغة | العربية |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 1731.0 KB |
ملخص هذا المستند
دراسة فنية بديعية لـ (المقامة البغدادية) في مقامات الهمذاني
## دراسة فنية بديعية للمقامة البغدادية يتناول هذا البحث موضوع المقامة البغدادية ضمن مقامات بديع الزمان الهمذاني، ويقدّم قراءة فنية في بنائها وأسلوبها وشخصياتها وما تشتمل عليه من محسنات لفظية ومعنوية. وينطلق البحث من بيان مكانة المقامة بوصفها لونًا أدبيًا استمد أصله من الأدب الفارسي، ثم اكتسب في الأدب العربي خصائصه الخاصة، ولا سيما العناية باللغة، والمحافظة على متانة الأسلوب، وتصوير أحوال فئات من المجتمع، والجمع بين الشعر والنثر والتكلف البلاغي. يعرض البحث تعريفًا بالمقامة، موضحًا أنها مجلس أو حكاية قصيرة يُقصد بها التأثير في السامعين وإقناعهم، وتقوم غالبًا على راوٍ وبطل وموقف يتطور في صورة سردية أو حوارية. كما يوضح أن هذا الفن يجمع بين الحكاية والبلاغة، ويعتمد على الصنعة اللفظية، وقد يتضمن موعظة أو نقدًا أو فكاهة أو وصفًا أو مدحًا. ويربط البحث نشأة هذا اللون الأدبي بالهمذاني، الذي يُقدَّم بوصفه من أوائل من أطلقوا هذه التسمية على هذا الفن، ومن أبرز من أسهموا في تأسيس جذور القصة العربية الحديثة. يتوقف البحث عند بديع الزمان الهمذاني، فيذكر أنه أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد الهمذاني، المشهور ببديع الزمان، وأنه وُلد في همذان في إيران سنة 358هـ الموافقة لـ969م، وأنه كان قوي الذاكرة، شديد التعصب للعرب، قوي الحجة بالعربية، مطلعًا على الفارسية وآدابها. ويشير إلى أن إنتاجه شمل ديوان شعر، ورسائل نثرية، ومقامات بلغ عددها خمسين مقامة، صوّر فيها مجتمعًا تتنقل شخصياته بين الأمكنة، وتتحدث وتحاور وتحتال. ويحدد البحث عددًا من الخصائص العامة للمقامات الهمذانية، منها قِصر القصة واختلافها من مقامة إلى أخرى، وتنوع الموضوعات بين الأدبية والنقدية والوصفية والفكاهية والمدحية. كما يبرز دور الراوي عيسى بن هشام الذي ينقل المقامة من مكان إلى آخر، ويتابع مغامرات البطل، ويقدّم الأحداث للقارئ. أما البطل فهو أبو الفتح الإسكندري، الذي يظهر في صور متعددة، فيكون مرة فصيحًا أو شاعرًا أو واعظًا أو متسولًا أو محتالًا، ويعتمد في كثير من مواقفه على الحيلة والقدرة على الإقناع. وتوضح الدراسة حضور الحوار في المقامة، إذ يدور حوار بسيط بين عيسى بن هشام وأبي الفتح الإسكندري، ويستند إلى سرعة السؤال والجواب وإلى ردود قصيرة قد تتخللها أبيات شعرية. كما تتناول الكدية باعتبارها عنصرًا بارزًا في عدد كبير من المقامات، مع الإشارة إلى تنوع الأغراض التي يمكن أن تتداخل معها، مثل المدح والوصف والأدب والنقد والوعظ والفكاهة. ويعرض البحث كذلك حضور الشعر في بعض المقامات، واعتماد الوصف على تصوير الأشياء والهيئات، إلى جانب التهكم والهجاء والفكاهة التي تمنح بعض المشاهد طابعًا ساخرًا وممتعًا. وفي القسم الخاص بمضمون المقامة البغدادية، يشرح البحث أحداثها وشخصياتها. يظهر عيسى بن هشام راويًا وبطلًا، ويظهر السُّوَادي رجلًا فقيرًا ساذجًا قليل الكلام، بينما يتقمص أبو الفتح الإسكندري شخصية السُّوَادي ويدخل في حيلة تقوم على استدراجه إلى الطعام ثم دفعه إلى أداء الثمن. وتُبرز هذه الحكاية قدرة الهمذاني على تصوير الحياة الاجتماعية في بغداد، وعادات الطعام، والفروق بين أهل المدن وأهل الريف، كما تكشف عن براعة البطل في التنكر واستعمال الكلام والحيلة. ويحلل البحث البناء الدرامي للمقامة من خلال مناظر متتابعة: خروج الراوي إلى السوق، مقابلة السُّوَادي، طلب الطعام، ظهور الشواء، ثم انكشاف الحيلة والبحث عن مخرج. ويؤكد أن هذا التسلسل يمنح المقامة طابعًا قريبًا من التمثيل المسرحي، لما فيه من حركة ومواقف وتبادل للأدوار. كما يدرس الأسلوب البلاغي، ويرى أن الهمذاني أفاد من السجع والجناس والاقتباس، واستخدم الألفاظ المنتقاة والصور البيانية والعبارات المتوازنة بما يحقق الإيقاع ويزيد التأثير في المتلقي. وتخلص الدراسة إلى أن المقامة البغدادية تجمع بين القصة القصيرة والحوار والحيلة والوصف والفكاهة والحكمة، وأن قيمتها لا تقتصر على عرض موقف طريف، بل تمتد إلى تصوير جانب من الحياة الاجتماعية وإبراز مقدرة الهمذاني على صناعة النص الأدبي. كما تؤكد أن مقامات الهمذاني كان لها أثر واسع في الدرس الأدبي، وأن أسلوبها قائم على الصنعة والبلاغة والتضمين والاقتباس، مع حضور واضح للأمثال والأشعار والصور البيانية.
المحاور الرئيسية
- المقامة البغدادية
- بديع الزمان الهمذاني
- مقامات الهمذاني
- البناء الفني للمقامة
- الراوي والبطل
- الحوار والسرد
- الكدية والحيلة
- السجع والجناس
- الاقتباس البلاغي
- الفكاهة والحكمة
الكلمات المفتاحية
دراسة فنية بديعية, المقامة البغدادية, بديع الزمان الهمذاني, المقامات الهمذانية, عيسى بن هشام, أبو الفتح الإسكندري, السُّوَادي, البلاغة العربية, السجع, الجناس, الاقتباس, النثر العربي, القصة العربية, الأدب العربي الحديث
