Table of Contents
الهمزية النبوية من الشوقيات لأحمد شوقي
قصيدة في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع حواشي تفسيرية
تُعدّ قصيدة الهمزية النبوية من أبرز أعمال أحمد شوقي في الشوقيات، حيث يمدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأسلوب شعري راقٍ. تحتوي القصيدة على 48 بيتًا مع حواشي تفسيرية للمفردات والمعاني. تعرف على المزيد عن أحمد شوقي.
إظهار
إرشادات للقراءة
التنقل بين الأبيات والحواشي:
1. [1] رابط الحاشية (باللون الأحمر الداكن): انقر على الرقم بجانب البيت (مثل [1]) لفتح نافذة منبثقة تحتوي على تفسير المفردات والمعاني.
2. [1]↴ رابط التنقل (باللون الأزرق): انقر على الرقم مع السهم (مثل [1]↴) للانتقال مباشرة إلى الحاشية في قسم “الحواشي التفسيرية” أسفل الجدول. سيظهر البيت المرتبط بنقطة حمراء وامضة لمدة 6 ثوانٍ.
3. ⤴[1] رابط العودة (باللون الأحمر الداكن): في قسم الحواشي، انقر على الرقم مع السهم التصاعدي (مثل ⤴[1]) للعودة إلى البيت في جدول القصيدة، مع ظهور نقطة حمراء وامضة لمدة 6 ثوانٍ.
استخدام النافذة المنبثقة:
عند النقر على رابط الحاشية [1]، تظهر نافذة تحتوي على:
- تفسير المفردات (مثل: “الهدى: الرسول محمد صلى الله عليه وسلم”).
- شرح البيت مع صور فنية إن وجدت.
- زر “نسخ” لنسخ محتوى الحاشية.
- زر “×” أو النقر خارج النافذة لإغلاقها.
اضغط مفتاح Escape لإغلاق النافذة بسرعة
إظهار وإخفاء الحواشي التفسيرية:
لعرض أو إخفاء قسم “الحواشي التفسيرية” أسفل القصيدة:
- انقر على زر “إظهار الحواشي” لعرض القسم الذي يحتوي على جميع التفسيرات التفصيلية للأبيات.
- عند عرض القسم، يتم التمرير تلقائيًا إليه بسلاسة لتسهيل الوصول.
- انقر على زر “إخفاء الحواشي” لإخفاء القسم، مما يقلل من الازدحام البصري في الصفحة.
- رابط العودة (أحمر داكن): في الحواشي، انقر على الرقم مع السهم (⤴[1]) للعودة إلى البيت في جدول القصيدة، مع نقطة حمراء وامضة لـ 6 ثوانٍ.
| الباب الأول: لقد استهل الشاعر الحديث عن مولد الرسول (ص) في الباب الأول ببيت رائع، ضمن واحد وعشرين بيتًا من القصيدة | ||
| ١. | قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ | بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُول فَحَوْملِ[1][1] |
| ٢. | فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لمْ يَعْفُ رَسْمُها | لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ[2][2] |
| ٣. | تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَا | وَقِيْعَانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ[3][3] |
| ٤. | كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا | لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ[4][4] |
| ٥. | وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُمُ | يَقُوْلُوْنَ:لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّلِ[5][5] |
| ٦. | وإِنَّ شِفائِي عَبْرَةٌ مُهْرَاقَةٌ | فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ؟[6][6] |
| ٧. | كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَا | وَجَارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَلِ[7][7] |
| ٨. | إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَا | نَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِ[8][8] |
| ٩. | فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً | عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي[9][9] |
| ١٠. | ألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍ | وَلاَ سِيَّمَا يَوْمٌ بِدَارَةِ جُلْجُلِ[10][10] |
| ١١. | ويَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَي مَطِيَّتِي | فَيَا عَجَباً مِنْ كورها المُتَحَمَّلِ[11][11] |
| ١٢. | فَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَا | وشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّلِ[12][12] |
| ١٣. | ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَةٍ | فَقَالَتْ:لَكَ الوَيْلاَتُ!،إنَّكَ مُرْجِلِي[13][13] |
| ١٤. | تَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعاً: | عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ[14][14] |
| ١٥. | فَقُلْتُ لَهَا:سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَه | ولاَ تُبْعدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّلِ[15][15] |
| ١٦. | فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعٍ | فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ[16][16] |
| ١٧. | إِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ | بِشَقٍّ،وتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَوَّلِ[17][17] |
| ١٨. | ويَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَذَّرَتْ | عَلَيَّ، وَآلَتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِ[18][18] |
| ١٩. | أفاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّلِ | وإِنْ كُنْتِ قَدْ أزمعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي[19][19] |
| ٢٠. | وَإنْ تكُ قد ساءتكِ مني خَليقَةٌ | فسُلّي ثيابي من ثيابِكِ تَنْسُلِ[20][20] |
| ٢١. | أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي | وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ؟[21][21] |
| ٢٢. | وأنك قسمت الفؤاد، فنصفه | قتيل، ونصف بالحديد مكبل[22][22] |
| ٢٣. | وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِي | بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ[23][23] |
| ٢٤. | وبَيْضَةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَا | تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَلِ[24][24] |
| ٢٥. | تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَراً | عَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِي[25][25] |
| ٢٦. | إِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ | تَعَرُّضَ أَثْنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّلِ[26][26] |
| ٢٧. | فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَا | لَدَى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِ[27][27] |
| ٢٨. | فَقَالتْ:يَمِيْنَ اللهِ، مَا لَكَ حِيْلَةٌ، | وَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِي[28][28] |
| ٢٩. | خَرَجْتُ بِهَا تمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَا | عَلَى أَثَرَيْنا ذيل مِرْطٍ مُرَحَّلِ[29][29] |
| ٣٠. | فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَى | بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ[30][30] |
| ٣١. | هَصَرْتُ بِفَوْدَيْ رَأْسِهَا فَتَمَايَلَتْ | عَليَّ هَضِيْمَ الكَشْحِ رَيَّا المُخَلْخَلِ[31][31] |
| ٣٢. | إذا التفتت نحوي تضوّع ريحُها | نسيمَ الصَّبا جاءت بريّا القرنفُلِ[32][32] |
| ٣٣. | مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفَاضَةٍ | تَرَائِبُهَا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَلِ[33][33] |
| ٣٤. | كَبِكْرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْرَةٍ | غَذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ مُحَلَّلِ[34][34] |
| ٣٥. | تَصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقي | بِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِ[35][35] |
| ٣٦. | وجِيْدٍ كَجِيْدِ الرِّيمِ لَيْسَ بِفَاحِشٍ | إِذَا هِيَ نَصَّتْهُ وَلاَ بِمُعَطَّلِ[36][36] |
| ٣٧. | وفَرْعٍ يَزِيْنُ المَتْنَ أسْوَدَ فَاحِمٍ | أثِيْثٍ كَقِنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِلِ[37][37] |
| ٣٨. | غَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلَى العُلا | تَضِلُّ العِقَاصُ فِي مُثَنَّى وَمُرْسَلِ[38][38] |
| ٣٩. | وكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالجَدِيْلِ مُخَصَّرٍ | وسَاقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّلِ[39][39] |
| ٤٠. | وَتُضْحِي فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِراشِهَا | نَؤُومُ الضَّحَى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ[40][40] |
| ٤١. | وتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرَ شَشْنٍ كَأَنَّهُ | أَسَارِيْعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاويْكُ إِسْحِلِ[41][41] |
| ٤٢. | تُضِيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّهَا | مَنَارَةُ مُمْسَى رَاهِبٍ مُتَبَتِّلِ[42][42] |
| ٤٣. | إِلَى مِثْلِهَا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَةً | إِذَا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْوَلِ[43][43] |
| ٤٤. | تَسَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنْ الصِّبَا | ولَيْسَ فُؤَادِي عَنْ هَوَاكِ بِمُنْسَلِ[44][44] |
| ٤٥. | ألاَّ رُبَّ خَصْمٍ فِيْكِ أَلْوَى رَدَدْتُهُ | نَصِيْحٍ عَلَى تَعْذَالِهِ غَيْرِ مُؤْتَلِ[45][45] |
| ٤٦. | ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُوْلَهُ | عَلَيَّ بِأَنْوَاعِ الهُمُوْمِ لِيَبْتَلِي[46][46] |
| ٤٧. | فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِ | وأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَنَاءَ بِكَلْكَلِ[47][47] |
| ٤٨. | ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِي | بِصُبْحٍ، وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَلِ[48][48] |
| ٤٩. | فَيَا لَكَ مَنْ لَيْلٍ كَأَنَّ نُجُومَهُ | بكل مُغار الفتل شُدّت بيذبل[49][49] |
| ٥٠. | كَأَنَّ الثُرَيّا عُلِّقَت في مَصامِها | بِأَمْرَاسِ كَتَّانٍ إِلَى صُمِّ جَنْدَل[50][50] |
| ٥١. | وَقَدْ أغْتَدِي والطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَا | بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوَابِدِ هَيْكَلِ[51][51] |
| ٥٢. | مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً | كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ[52][52] |
| ٥٣. | كَمَيْتٍ يَزِلُّ اللَّبْدُ عَنْ حَالِ مَتْنِهِ | كَمَا زَلَّتِ الصَّفْوَاءُ بِالمُتَنَزَّلِ[53][53] |
| ٥٤. | مِسِحٍّ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنى | أَثَرْنَ الغُبَارَ بِالكَدِيْدِ الْمُرَكَّلِ [54][54] |
| ٥٥. | عَلَى الذبل جَيَّاشٍ كأنَّ اهْتِزَامَهُ | إِذَا جَاشَ فِيْهِ حَمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَلِ[55][55] |
| ٥٦. | يَزِلُّ الغُلاَمُ الخِفُّ عَنْ صَهَوَاتِهِ | وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ العَنِيْفِ المُثَقَّلِ[56][56] |
| ٥٧. | دَرِيْرٍ كَخُذْرُوفِ الوَلِيْدِ أمَرَّهُ | تقلب كَفَّيْهِ بِخَيْطٍ مُوَصَّلِ[57][57] |
| ٥٨. | لَهُ أيْطَلا ظَبْيٍ، وَسَاقَا نَعَامَةٍ | وإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ، وَتَقْرِيْبُ تَتْفُلِ[58][58] |
| ٥٩. | كَأَنَّ عَلَى الْمَتْنَيْنِ مِنْهُ إِذَا انْتَحَى | مَدَاكُ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ حَنْظَلِ[59][59] |
| ٦٠. | وبَاتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ ولِجَامُهُ | وَبَاتَ بِعَيْنِي قَائِماً غَيْرَ مُرْسَلِ[60][60] |
| ٦١. | فَعَنَّ لَنَا سِرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَهُ | عَذَارَى دَوَارٍ فِي مُلاءٍ مُذيّلِ[61][61] |
| ٦٢. | فَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّلِ بَيْنَهُ | بِجِيْدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيْرَةِ مُخْوِلِ[62][62] |
| ٦٣. | فَأَلْحَقَنَا بِالهَادِيَاتِ ودُوْنَهُ | جَوَاحِرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تُزَيَّلِ[63][63] |
| ٦٤. | فَعَادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ ونَعْجَةٍ | دِرَاكاً، وَلَمْ يَنْضَحْ بِمَاءٍ فَيُغْسَلِ[64][64] |
| ٦٥. | وَظَلَّ طُهَاةُ اللَّحْمِ مِن بَيْنِ مُنْضِجٍ | صَفِيفَ شِوَاءٍ أَوْ قَدِيْرٍ مُعَجَّلِ[65][65] |
| ٦٦. | ورُحْنَا وَراحَ الطَّرْفُ ينفض رأسه | مَتَى تَرَقَّ العَيْنُ فِيْهِ تَسهَّلِ[66][66] |
| ٦٧. | كَأَنَّ دِمَاءَ الهَادِيَاتِ بِنَحْرِهِ | عُصَارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيْبٍ مُرَجَّلِ[67][67] |
| ٦٨. | وأنت إِذَا اسْتَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ | بِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ[68][68] |
| ٦٩. | أصاح تَرَى بَرْقاً أُرِيْكَ وَمِيْضَهُ | كَلَمْعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّلِ[69][69] |
| ٧٠. | يُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيْحُ رَاهِبٍ | أمال السَّلِيْطَ بالذُّبَالِ المُفَتَّلِ[70][70] |
| ٧١. | قَعَدْتُ لَهُ وصُحْبَتِي بَيْنَ حامر | وبَيْنَ إكام، بُعْدَمَا مُتَأَمَّلِي[71][71] |
| ٧٢. | فأَضْحَى يَسُحُّ المَاءَ عن كل فيقةٍ | يَكُبُّ عَلَى الأذْقَانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ[72][72] |
| ٧٣. | وتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْلَةٍ | وَلاَ أُطُماً إِلاَّ مَشِيداً بِجِنْدَلِ[73][73] |
| ٧٤. | كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِرِ غُدْوَةً | مِنَ السَّيْلِ وَالغُثّاءِ فَلْكَةُ مِغْزَلِ[74][74] |
| ٧٥. | كَأَنَّ أباناً فِي أفانين ودقه | كَبِيْرُ أُنَاسٍ فِي بِجَادٍ مُزَمَّلِ[75][75] |
| ٧٦. | وأَلْقَى بِصَحْرَاءِ الغَبيْطِ بَعَاعَهُ | نُزُوْلَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ المحملِ[76][76] |
| ٧٧. | كَأَنَّ سباعاً فِيْهِ غَرْقَى غُديّة | بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى أَنَابِيْشُ عَنْصُلِ[77][77] |
| ٧٨. | عَلَى قَطَنٍ، بِالشَّيْمِ، أَيْمَنُ صَوْبِهِ | وَأَيْسَرُهُ عَلَى السِّتَارِ فَيَذْبُل[78][78] |
| ٧٩. | وَأَلْقى بِبَيسانَ مَعَ الليلِ بَرْكَهُ | فَأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كُلِّ مَنْزِلِ[79][79] |
الحواشي التفسيرية
المفردات والمعاني:
الشرح: قيل: خاطب صاحبيه، وقيل: بل خاطب واحدًا وأخرج الكلام مخرج الخطاب مع الاثنين؛ لأن العرب من عادتهم إجراء خطاب الاثنين على الواحد والجمع، فمن ذلك قول الشاعر سويد بن كراع العكلي: [الطويل]:
خاطب الواحد خطاب الاثنين، وإنما فعلت العرب ذلك لأن الرجل يكون أدنى أعوانه اثنين: راعي إبله وراعي غنمه، وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة، فجرى خطاب الاثنين على الواحد لمرون ألسنتهم عليه، ويجوز أن يكون المراد به: قف قف، فإلحاق الألف أمارة دالة على أن المراد تكرير اللفظ كما قال أبو عثمان المازني في قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ ارْجِعُون} [المؤمنون: ٩٩] المراد منه: أرجعني أرجعني أرجعني، جعلت الواو علمًا مشعرًا بأن المعنى تكرير اللفظ مرارًا، وقيل: أراد قفن على جهة التأكيد فقلب النون ألفًا في حال الوصل؛ لأن هذه النون تقلب ألفًا في حال الوقف فحمل الوصف على الوقف، ألا ترى أنك لو وقفت على قوله تعالى: {لَنَسْفَعَا} [العلق: ١٥] قلت: لنسفعًا؟ ومنه قول الأعشى: [الطويل]:
أراد فاحمدن فقلب نون التأكيد ألفًا، يقال بكى يبكي بكاء وبُكىً، ممدودًا ومقصورًا، أنشد ابن الأنباري لحسان بن ثابت شاهدًا له: [الوافر]:
فجمع بين اللغتين؛ يقول: قفا وأسعداني وأعيناني، أو قف وأسعدني على البكاء عند تذكري حبيبًا فارقته ومنزلًا خرجت منه، وذلك المنزل أو ذلك الحبيب أو ذلك البكاء بمنقطع الرمل المعوج بين هذين الموضعين.
المفردات والمعاني:
الشرح: قوله: لم يعف رسمه، أي لم يَنْمَحِ أثرها. يقول: لم ينمحِ ولم يذهب أثرها؛ لأنه إذا غطته إحدى الريحين بالتراب كشف الأخرى التراب عنها، وقيل: بل معناه لم يقتصر سبب محوها على نسج الريحين بل كان له أسباب منها هذا السبب ومر السنين وترادف الأمطار وغيرها، وقيل: بل معناه لم يعف رسم حبها من قلبي وإن نسجتها الريحان، والمعنيان الأولان أظهر من الثالث وقد ذكرها كلها أبو بكر ابن الأنباري.
المفردات والمعاني:
الشرح: يقول: انظر بعينيك تر هذه الديار التي كانت مأهولة مأنوسة بهم خصبة الأرض، كيف غادرها أهلها وأقفرت من بعدهم أرضها وسكنت رملها الظباء، ونثرت في ساحاتها بعرها حتى تراه كأنه حب الفلفل في مستوى رحباتها. “هذا الشرح ليس للزَّوزَني”
المفردات والمعاني:
الشرح: يقول: كأني عند سمرات الحي يوم رحيلهم ناقف حنظل، يريد وقف بعد رحيلهم في حيرة وقفة جاني الحنظلة ينقفها بظفره ليستخرج منها حبها، “هذا الشرح ليس للزَّوزَني”.
المفردات والمعاني:
الشرح: نصب وقوفًا على الحال، يريد قفا نبك في حال وقف أصحابي مطيهم علي، يقول: قد وقفوا عليّ أي: لأجلي أو على رأسي وأنا قاعد عند رواحلهم ومراكبهم، يقولون لي: لا تهلك من فرط الحزن وشدة الجزع وتجمل بالصبر، وتلخيص المعنى: أنهم وقفوا عليه رواحلهم يأمرونه بالصبر وينهونه عن الجزع.
المفردات والمعاني:
الشرح: يقول: وإن برئي من دائي ومما أصابني وتخلصي مما دهمني يكون بدمع أصبّه ثم قال: وهل من معتمد ومفزع عند رسم قد درس، أو هل موضع بكاء عند رسم دارس؟ وهذا استفهام يتضمن معنى الإنكار، والمعنى عند التحقيق: ولا طائل في البكاء في هذا الموضع؛ لأنه لا يرد حبيبًا، ولا يجدي على صاحبه بخير، أو لا أحد يعول عليه ويفزع إليه في مثل هذا الموضع، وتلخيص المعنى: وإن مخلصي مما بي بكائي، ثم قال: ولا ينفع البكاء عند رسم دارس، أو ولا معتمد عند رسم دارس.
المفردات والمعاني:
الشرح: ومنها قول الشاعر عروة بن أذينة:
يقول: عادتك في حب هذه كعادتك من تينك، أي: قلة حظك من وصال هذه ومعاناتك الوجد بها كقلة حظك من وصالهما، ومعاناتك الوجد بهما، قوله: قبلها أي: قبل هذه التي شغفت بها الآن.
المفردات والمعاني:
الشرح: ومنه قول الشاعر أحمد شوقي في مدح النبي صلى الله عليه وسلم:
يقول: إذا قامت أم الحويرث وأم الرباب فاحت ريح المسك منهما كنسيم الصبا إذا جاءت بعرف القرنفل ونشره. شبه طيب رياهما بطيب نسيم هبّ على قرنفل وأتى بريّاه، ثم لما وصفهما بالجمال وطيب النشر وصف حاله بعد بعدهما.
المفردات والمعاني:
الشرح: يقول: فسالت دموع عيني من فرط وجدي بهما وشدة حنيني إليهما حتى بلّ دمعي حمالة سيفي. ونصب صبابة على أنه مفعول له كقولك: زرتك طمعًا في برِّك، قال الله تعالى: {مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ} [البقرة: ١٩] أي: لحذر الموت، وكذلك زرتك للطمع في برِّك، وفاضت دموع العين مني للصبابة.
المفردات والمعاني:
الشرح: يقول: رب يوم فزت فيه بوصال النساء وظفرت بعيش صالح ناعم منهن ولا يوم من تلك الأيام مثل يوم دارة جلجل، يريد أن ذلك اليوم كان أحسن الأيام وأتمها، فأفادت لا سيما التفضيل والتخصيص. وقال ابن دريد في كتاب البنين والبنات: دارة جلجل بين شعبى وبين حسلات وبين وادي المياه وبين البردان، وهي دار الضباب ممّا يواجه نخيل بني فزارة، وفي كتاب جزيرة العرب للأصمعي: دارة جلجل من منازل حجر الكندي بنجد. قال: دارة جلجل بالحمى ويقال بغمر ذي كندة، وقال عمرو بن الخثارم البجلي:
دارة جلجل هي حادثة تروى عن الشاعر الجاهلي امرئ القيس حدثت له مع صاحبة يوم “دارة جلجل” في بلاد نجد تبيّن كيف مكر بابنة عمه “عنيزة”، فأجبرها على أن تتجرد من لباسها، لينظر إليها وهي تخرج من الغدير مقبلة ومدبرة، حتى يمتع نظره برؤية جسدها العاري.
المفردات والمعاني:
الشرح: ومنه قوله تعالى: {إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ} [الذاريات: ٢٣] ؛ فبنى مثل على الفتح مع كونه نعتًا لمرفوع لما أضافه إلى ما وكانت مبنية، ومنه قراءة من قرأ: {وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذ} [هود: ٦٦] بنى يوم على الفتح لما أضافه إلى إذ وهي مبنية وإن كان مضافًا إليه؛ ومثله قول النابغة الذبياني: [الطويل]:
بنى حين على الفتح لما أضافه إلى الفعل الماضي؛ فضّلَ يوم دارة جلجل ويوم عقر مطيته للأبكار على سائر الأيام الصالحة التي فاز بها من حبائبه، ثم تعجب من حملهن رحل مطيته وأداته بعد عقرها واقتسامهن متاعه بعد ذلك. قوله: فيا عجبًا، الألف فيه بدل من ياء الإضافة، وكان الأصل فيا عجبي، وياء الإضافة يجوز قلبها ألفًا في النداء نحو يا غلامًا في يا غلامي، فإن قيل: كيف نادى العجب وليس مما يعقل؟ قيل في جوابه: إن المنادى محذوف، والتقدير: يا هؤلاء أو يا قوم اشهدوا عجبي من كورها المتحمل فتعجبوا منه، فإنه قد جاوز المدى والغاية القصوى؛ وقيل: بل نادى العجب اتساعًا ومجازًا، فكأنه قال: يا عجبي تعال واحضر فإن هذا أو إن إتيانك وحضورك. العجب: هو انفعال نفساني يعتري الإنسان عند استعظامه، أو استطرافه، أو إنكاره ما يرد عليه ويشاهده.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: ظل العذارى طوال نهارهن يتعاورن لحم الناقة المشوي، ويلقيه بعضهن إلى بعض، وشحمها أيضًا حالة كون لحمها مثل.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن يوم دارة جلجل الذي فعل فيه ما فعل، واليوم الذي عقر فيه ناقته للعذارى، واليوم الذي دخل فيه خدر عنيزة، فدعت عليه، أو دعت له، وقالت: إنك تصيري راجلة لعقرك بعيري كان من أفضل الأيام.
المفردات والمعاني:
الشرح: يقول: إن عنيزة كانت تقول لي بعد دخولي الخدر معها، وفي حالة إمالة الهودج، لأنني أنثي عليها، واقبلها فنصير في شق واحد: قد أدبرت ظهر بعيري، فانزل عنه، ودعني وحدي.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: قلت للحبيبة بعد أن أمرتني بالنزول عن بعيرها: سيري وأرخي زمامه على غار به، ولا تبالي أعقر أم سلم؟ ولا تبعديني مما أنال من عناقك وشمك وتقبيلك الذي أكرره، ولا أمل منه، أو الذي يلهمني عما أنابني من الهموم.
المفردات والمعاني:
الشرح: يقول الشاعر: يا عنيزة، كثيرًا ما زرت امرأة مثلك حاملاً في الليل، وكثيرًا ما زرت امرأة مثلك مرضعًا ليلاً أيضًا، فألهيتها عن طفلها الصغير الذي يحمل التعاويذ والتمائم المعلقة عليه لحمايته من العين، وقد أكمل عامه الأول. ورغم أن الحامل والمرضع من أكثر النساء زهدًا في الرجال بسبب انشغالهما، فقد تعلقتا بي ومالتا إليّ لوسامتي وجمالي. فكيف لكِ أنتِ أن تفلتي مني؟
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن المرضع التي يخلو بها إذا بكى صبيها من خلفها انحرفت إليه بنصفها الأعلى، فأرضعته وأرضته، بينما تحته نصفها الأسفل لم تحوله عنه، فقد رصف غاية ميلها غليه، وكلفها به حيث لم يشغلها عن مرامه ما يشغل الأمهات عن كل شيء.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن العشيقة قد تشددت وتصعبت علي في يوم من الأيام على ظهر الكثيب المعروف، وحلفت يمينا لم تستثن فيه أنها تقاطعني وتهجرني، فيحتمل أن يكون صفة حال اتفقت له مع عنيزة، كما يحتمل أنها مع المرضع التي وصفها في البيتين السابقين.
المفردات والمعاني:
الشرح:
وقيل: إن فاطمة هي عنيزة المذكورة في البيت -١٨ – وعنيزة لقب لها. خلاصة البيت: يا فاطمة، دعي شيئًا من هذا الدلال والصدود، فإن كنتِ قد نويتِ هجري وقطيعتي، فكوني رؤوفة بي، وأحسني معاملتي، واجعلي الفراق لطيفًا. قال الله تعالى: {واهجرهم هجراً جميلاً}، وقيل: الهجر الجميل هو الذي يخلو من الإيذاء.
المفردات والمعاني:
الشرح: وقيل: إن الثياب هنا كناية عن القلب، وعليه حمل بعض المفسرين قوله تعالى: {وثيابك فطهر} معناه طهر قلبك، كما أراد امرؤ القيس بالثياب القلوب في قوله:
المعنى يقول: أيتها الحبيبة إن آذاك شيء من أخلاقي ففارقيني كما تريدين وتحبين، فإني لا أريد إلا ما أردت، فأنا طوع لك، فإن أردت فراقي أدته، وإن كان يسبب هلاكي، ويجلب موتي، والمعنى على التفسير الثاني للثياب استخرجي قلبي من قلبك يفارقه إن ساءك خلق من أخلاقي، وكرهت خلة من خلالي، فأنا راض بما تفعلين لا أعارضك بشيء فيه سرورك وارتياحك.
المفردات والمعاني:
الشرح:
المعنى يقول: قد غرك مني أن حبي لك مذللي ومستعبدي، وأن قلب منقاد لأوامرك بحيث تأمرينه لا يعصيك بشي، أو المعنى قد غرك مني ظان حبك مذللي، وأنك تملكين قلبك بحيث تأمرينه لا يعصيك بشيء، فتظنين أني أملك عنان قلب كما ملكت عنان قلبكن حتى يسهل على فراقك كما يسهل عليك فراقي، ومن الناس من حمله على مقتضى الظاهر.
المفردات والمعاني:
الشرح: والمعني يقول: وقد طمعك في كونك جزأت قلبي جزأين، أو نصفين، فنصف منه مذلل ومستبعد، ونصف منه مقيد في قيود حبك، لا يستطيع أن يلتفت إلى غيرك، ولا يزال ينبض بالشوق إليك، وفي البيت استعارة ظاهرة.
المفردات والمعاني:
الشرح:
تلخيص المعنى على هذا القول: وما دمعت عيناك وما بكيت إلا لتصيدي قلبي بسهمي دمع عينيك وتجرحي قطع قلبي الذي ذللته بعشقك غاية التذليل، أي نكايتهما في قلبي نكاية السهم في المرمى.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: رب امرأة بيضاء مخدرة مكنونة لا تبرر للشمس، ولا تظهر للناس، ولا يصل إليها أحد لعزها وصيانتها، وصلت إليها، وتمتعت بها غير خائف من أحد، وقد فعلت ذلك مرات.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: تجاوزت في ذهابي إلى المحبوبة، وزياتي إياها أهوالا كثيرة، وقوما يحرسونها، وقوما حراصا على قتلى لو قدروا عليه في خفية أو في جهر، ولكنهم لا يجترئون على قتلي في حال من الحالين لشرفي ونباهتي وموضوعي من قومي، لأنه كان ملكا، والملوك لا يجترئ أحد على قتلهم.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: تجاوزت إلى المحبوبة في وقت إبداء الثريا عرضها كإبداء الوشاح الذي فصل بين كل خرزتين منه بلؤلؤة، فقد شبه اجتماع كواكب الثريا، ودنو بعضها من بعض بالوشاح المنظم بالودع المفصل بين كل خرزتين منه بلؤلؤة.
المفردات والمعاني:
الشرح: يقول: أتيتها وقد خلعت ثيابها عند النوم غير ثوب واحد تنام فيه وقد وقفت عند الستر مترقبة ومنتظرة، وإنما خلعت الثياب لتري أهلها أنها تريد النوم.
المفردات والمعاني:
الشرح: اللمعنى يقول: فقالت لي الحبيبة لما رأتني: أقسم بالله لا أقدر أن أحتال في دفعك عني، أو مالك عذر في زيارتك لي في هذه الساعة، وإني أراك غير كاف عن جهلك وغيك، وضلالك، وانظر معنى البيت الآتي.
المفردات والمعاني:
الشرح: يقول: فأخرجتها من خدرها وهي تمشي وتجر مرطها على أثرنا لتعفي به آثار أقدامنا، والمرط كان موشي بأمثال الرحال.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: فحينما تركنا حلة القوم. وخرجنا من بين البيوت، وصرنا إلي أرض منخفضة يحيط بها تلال من رمل منعقد داخل بعضه في بعض، وجواب لما في البيت التالي.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: لما خرجنا من الحلة، وأمنا الرقباء جذبت ذؤابتيها إلي فطاوعتني فيما أرات منها، ومالت على ملبية طلبتي منها في حال ضمور كشحها، وامتلأ ساقيها باللحم.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن المحبوبة إذا التفتت نحوي وجهتي، فاحت رائحتها مثل نسيم الصبا إذا حملت رائحة القرنفل الطيبة.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن المحبوبة، دقيقة الخصر، ضامرة البطن، ليست عظيمة البطن، ولا مسترخية وصدرها براق اللون، متلألئ الصفا كأنه المرأة، أو كأنه ماء الذهب والفضة.
المفردات والمعاني:
الشرح: تلخيص المعنى على هذا القول: إنها بيضاء تشوب بياضها صفرة وقد غذاها ماء نمير عذب صافٍ، والبياض الذي شابته صفرة أحسن ألوان النساء عند العرب.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى: أنها تعرض عنا فتظهر في إعراضها خدًّا أسيلا وتسقبلنا بعين مثل عيون ظباء وجرة أو مهاها واللواتي لها أطفال، وخصهن لنظرهن إلى أولادهن بالعطف والشفقة وهي أحسن عيونًا في تلك الحال منهن في سائر الأحوال.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن المحبوبة تبدي أيضًا عن عنق كعنق الظبي الأبيض الخالص البياض، ليس بكريه منظره، إذا رفعته وهو غير خال من الحلي كعنق الظبية، بل يوجد فيه حلي.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: إن المحبوبة تبدي أيضًا عن شعر طويل تام، يزين ظهرها إذا أرسلته عليه، وهذا الشعر أسود شديد السواد، كما هو كثيف شديد الكثافة، كأنه عذق نخلة متراكب بعضه فوق بعض.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن ذوائب العشقية مرفوعات، أو مرتفعات إلى فوق، أي أنها مشدودة على الرأس بخيوط، تغيب عقاصها في شعر بعضه متجعد، وهذا يستشهد بقوله (مستشزرات) على أن في هذا الكلمة تنافر الحروف ما جعلها ثقيلة على اللسان، وهو وصف يخرج الكلام من الفصاحة، إذ فصاحة الكلام مشروطة بسلامة كلماته من تنافر الحروف.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: وإن العشيقة لتبدي عن كشح ضامر يشبه في دقته وليونته خطام ناقة متخذًا من الأدم، وتبدي عن ساق يشبه في صفاء لونه أنابيب بردي، قد كثر سقيه.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن العشيقة تنتبه من النوم في ضحوة النهار، وفتيت المسك فوق فراشها الذي نامت عليه، أو المعنى: إن فتيت المسك يبقى إلى الضحى فوق فراشها الذي نامت عليه، وهي كثيرة النوم في وقت الضحى لأنها تكفى أمورها، فلا تباشر عملًا بنفسها، ولذا فإنها لا تشد وسطها بنطاق لأجل العمل، فهي مخدومة منعمة تخدم، ولا تخدم.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن العشيقة تتناول الأشياء بأصابع رشيقة لينة ناعمة، ليست بخشنة، ولا بغليظة، فهي تشبه النوع المذكور من الدود، أو الضرب من المساويك المتخذة من أغصان الشجر المذكور، وهو شجر الإسحل.
المفردات والمعاني:
الشرح:
يقول: تضيء العشيقة بنور وجهها ظلام الليل فكأنها مصباح راهب منقطع عن الناس، وخص مصباح الراهب؛ لأنه يوقده ليهتدي به عند الضلال فهو يضيئه أشد الإضاءة، يريد أن نور وجهها يغلب ظلام الليل كما أن نور مصباح الراهب يغلبه.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إلى مثل العشيقة ينظر العاقل، ويديم نظره شغفًا بها، إذ طال قدها وامتدت قامتها، وصارت متوسطة في السن بين من تلبس الدرع، وبين من تلبس المجول.
المفردات والمعاني:
الشرح: زعم أكثر الأئمة أن في البيت قلبًا تقديره: تسلت الرجالات عن عمايات الصبا أي خرجوا من ظلماته وليس فؤادي بخارج من هواها. المعنى يقول: إن عشق العشاق قد بطل وزال، وأما عشقه إياها فهو باق ثابت لا يزول ولا يبطل.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: كم شخص خاصمني فيك ولا مني لومًا شديدًا على حبي لك غير مقصر في سداد النصيحة لي، فلم أصغ لكلامه، ولم أكف عن حبك لأن حبك قد استولى على قلبي وملك مشاعري.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: كم شخص خاصمني فيك ولا مني لومًا شديدًا على حبي لك غير مقصر في سداد النصيحة لي، فلم أصغ لكلامه، ولم أكف عن حبك لأن حبك قد استولى على قلبي وملك مشاعري.
المفردات والمعاني:
الشرح: تلخيص المعنى: قلت لليل لَمّا أفرط طوله وناءت أوائله وازدادت أواخره تطاولًا، وطول الليل ينبئ عن مقاساة الأحزان والشدائد والسهر المتولد منها؛ لأن المغموم يستطيل ليله، والمسرور يستقصر ليله.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: قلت لليل لما تطاول علي، ولم ينقشع ظلامه الحالك عني: ألا أيها الليل الطويل انكشف، أي اذهب ليأتي الصباح بنوره الوضاح، ثم استدرك، وقال: ليس الصباح بأفضل منك عندي، لأني أقاسي الهموم نهارًا كما أقاسيها ليلا، وخطابه ما لا يعقل يدل على فرط الوله، وشدة التحير.
المفردات والمعاني:
الشرح: لمعني يقول مخاطبًا الليل: فأعجب لك من ليل طويل كأن نجومه قد ربطت بجبل يذبل بكل حبل محكم الفتل، فهي ثابتة لا يتحرك، وذلك أنه ستطال الليل كما رأيت في الأبيات السابقة.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: بعد أن ذكر النجوم في البيت السابق وحالها بالنسبة إليه كأن الثريا قد ربطت أيضًا بحبال متبنة مشدودة إلى حجارة صلدة، فهي لا تتحرك بنظره وذلك لاستطالته الليل كما رأيت في الأبيات السابقة.
المفردات والمعاني:
الشرح: اللمعني يقول: كثيرا ما اذهب مبكرا وقت كون الطير في أعشاشها، راكبا على فرس قصير شعره، سريع ركضه، لا يفلت منه صيد، بل يمسك نوافر الوحوش وشواردها، وهو فرس مرتفع، عظيم الجثة.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: إن الفرس المذكور في البيت السابق معتاد للحرب، صالح لجميع أحوالها من الطلب والهرب، والكر والفر، فيكر إذا أريد منه الكر، يفر إذا أريد منه الفرار، ويقبل إذا أريد منه الإقبال، ويدبر إذا أريد منه الإدبار، فهذه الصفات مجتمعة في قوته وقدرته. لا في فعله في حالة واحدة، لما بينها من التضاد، ثم شبهه في سرعة مره، وصلابة خلقه بحجر عظيم ألقاه السيل من مكان إلى حضيض.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: إن الفرس المذكور في بيت سابق أشهب، أي لونه بين الأسود والأحمر، وهو لاكتناز لحمه وانملاس ظهره، يزل لبده عن ظهره كما أن الحجر الصلد الأملس، يزل الإنسان أو المطر عنه، إذا نزل عليه.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: إن الفرس الموصوف بالأبيات السابقة يشتد في جريه، إذا تعبت الخيل، وكلت عن الركض حينما تثير الغبار في الأرض الصلبة بحوافرها جيئة وذهوبا.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: إن الفرس المذكور في الأبيات السابقة تزيد حرارة نشاطه على ذبول خلقه وضمور بطنه، كلما حركته عدا عدوا لا ينقطع، ثم شبه تكسر صهيله في صدره بغليان القدر.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن الفرس إذا ركبه العنيف لم يتمالك أن يصلح ثيابه، وإذا ركبه الغلام الخِف زل عنه ولم يُطقه لسرعته ونشاطه، وإنما يصلح له من يداريه.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: إن الفرس المذكور ي بيت سابق كثير الجري سريعة، كسرعة الخذروف الذي أحكم فتل خيطه الموصل الذي يلعب به الصبيان.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: إن للفرس المذكور في بيت سابق خاصرتين، كخاصرتي الظبي، وساقين كساقي النعامة، وسيراّ كسير الذئب، وعدواّ كعدو ولد الثعلب، فقد جمع أربع تشبيهات في هذا البيت.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: إن ظهر الفرس المذكور شبيه بالحجر الذي تسحق العروس به، أو عليه الطيب، أو هو شبيه بالحجر الذي يكسر عليه الحنظل، ويستخرج حبه، وخص مداك العروس بالذكر لقرب عهده بالطيب، وذكر صلاية الحنظل لأن دهن الحنظل يخرج بها، فتراه ذا بريق ولمعان.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: إن الفرس المذكور في الأبيات السابقة قد بات متهيئا ليرسل في وجه الصبح إلى الحرب والنزال عليه سرجه ولجامه لم ينزعا عنه، قائما بين يدي بحيث أراه غير مرسل إلى المرعي.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: لقد عرض لنا قطيع من بقر الوحش كان إناثه نساء عذارى يطفن حول حجر منصوب يطاف حوله في ملاء طويل الذيل، ولا تنس تشبيهه بقر الوحش في بياضها بالعذارى لأنهن مصونات في الخدور، لا يغير ألوانهن حر الشمس وغيره، وتشبيهه طول أذيالها وسبوغ شعرها بالملاء الطويل الذيل، وتشبيهه حسن مشيها بحسن تبختر العذاري في مشيهن.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: انصرفت النعاج متفرقات كالخرز اليماني الذي فصل بينه بغيره من الخرز الذي يخالفه في اللون، وهذا الخرز المشبه به موجود في عنق صبي كريم أعمامه وأخوال، ووجود الخرز في العنق هذا الصبي يزيده حسنا وجمالا بالإضافة إلى شرف النسب وكريم المحتد.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: إن الفرس المذكور في بيت سابق سريع الجري ألحقنا بأوائل الوحش وسوابقه، وترك المقصرات في الركض وراءه ثقة بشدة جريه، فهو يدرك أوائلها، المقصرات منها لا تزال مجتمعة لم تتفرق بعد.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: إن الفرس المذكور في بيت سابق والى ركضه بين ثور وبقرة من بقر الوحش في طلق واحد، ولم يعرق عرقا كثيرا يغسل جسده، وادركهما دون معاناة مشقة، فقد نسب فعل الفارس الذي صاد الثور والبقرة إلى الفرس، لأنه حامله وموصله إلى مرامه وبغيته.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: بعد أن بين في البيت السابق أن الفرس قد إدراك من الصيد ثورا وبقرة: كثر الصيد، فصار طباخو اللحم، وهم العبيد والخدم قسمين: بعضهم أحكم شيء بعضه على حجارة محماة، بعضهم أحكم طبخه وأجاده في قدر أسرع في طبخه ونضجه، فهو يدير أن القوم قد أخصبوا فطبخوا واشتووا من صيده.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: حينما عدنا ورجعنا في المساء من الصيد تكاد عيوننا تعجز عن ضبط حسن هذا الفرس واجتلاء محاسنه وصفاته، ومتي نظرت العين في أعاليه نظرت إلى قوائمه ليستتم الناظر النظر إلى جميع جسده، أو قصر الناظر نظره عنه خوفا من أن يصيبه بالعين.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: إن دماء أوائل الصيد والوحوش على نحو هذا الفرس تشبه عصارة حناء على شعر أشيب، والغرض من ذلك وصف الفرس بالسبق، وبأنه لا يفوته صيد.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: إن الفرس المذكور في البيت سابق الأضلاع، منتفخ الجنبين، إذا نظرت إليه من خلفه رأيته قد سد الفضاء الذي بين رجليه بذنبه الطويل، الذي قرب من الأرض، وهو غير مائل إلى أحد الجانبين، أو أن يكون قصيرا، أو يكون طويلا بطأ عليه، ويستحب فيه أن يكون سابغا قصير عظم الذنب.
المفردات والمعاني:
الشرح: ويروى (أحار ترى) المعني يقول: يا صاحبي هل تري برقا له لمعان في سحاب متراكم تى صار أعلاه لأسفله بمنزلة الإكليل فلمعانه سريع كسرعة حركة اليدين الشديدة.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعني يقول: إن البرق المذكور في البيت السابق يتلألأ ضوؤه. فهو يشبه في حركته لمع اليدين، أو مصباح راهب أكثر فيه الزيت الذي يغذي فتيلته المبرومة.
المفردات والمعاني:
الشرح: وروي هذا البـيت كما في :
المعنى يقول: قعدت مع أصحابي تنظر ذلك البرق الذي يلمع ضوؤه بين الموضعين المسميين بضارج والعذيب نرقب مطره، فبعد السحاب الذي كنت أنظر إليه، أرقب مطره، وأشيم برقه.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن السحاب المشتمل على البرق المذكور في بيت سابق صب الماء في وقت الضحى بغزارة شديدة حول الموضع المسمى بكتيفة، فهو لشدة غزارته يقتلع شجر الكنهبل العظيم من أصوله، ويلقيه على أم رأسه لشدة سحه وانصبابه.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن الغيث المذكور في بيت سابق لم يترك جذع نخلة بقرية تيماء إلا كسره، ولا قصرا من قصورها إلا هدمه، إلا ما كان منها محكم البناء مبنيا بالصخور العظيمة والجص.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن أعلى هضبة المجيمر تشبه فلكة المغزل في الصباح، وذلك بسبب ما أحاط بها من غثاء السيل.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن ثبيرا في أوائل مطر هذا السحاب ونزوله عليه شبيه بسيد أناس، قد تلفف بكساء مخطط، فهو يشبه تغطية هذا الجبل بغثاء السيل بتغطي رجل كبير بكساء مخطط، لأن الكبير أبدا متدثر، وذلك أن رأس الجبل يضرب إلى السواد، والماء حوله أبيض.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن المطر المذكور في بيت سابق قد ألقى ثقله بصحراء الغبيط، فأنبت الكلأ وضروب الأزهار، وألوان النبات، فصار نزول المطر به شبيها بنزول التاجر اليماني صاحب الأعدال المملوءة ثيابا وبزا، حينما ينشر أمتعته يعرضها على المشترين، وهي مختلفة الألوان.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن السباع قد غرقت في سيول هذا المطر، فتبدو أطرافها في نواحيه مثل أصول البصل البري، فقد شبه تلطخها بالطين والماء الكدر بأصول البصل البري المتلطخة بالطين والتراب.
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: إن السحاب المشتمل على البرق المذكور في البيت رقم – ٨١ – ارتفع فوق جبل قطن، ووقع أبرك مطره عليه، وأما أيسره فقد وقع على الجبلين المسميين بالستار ويذبل، فهو يصف السحاب المشتمل على البرق بالعظم، وبأنه غزير، وأراد بقوله: بالشيم أنه يحكم به ظنا وتقديرا، لأنه لا يرى الجبال المذكورة معا، وأين هو منها؟
المفردات والمعاني:
الشرح: المعنى يقول: ومر على الجبل المسمى بقنان شيء من رشاش الغيث المذكور في البيت السابق، فأنزل الوعول العصم من منازلها التي تكون مستقرة فيها، وذلك لشدة قطرة على الجبل، وعظيم انصبابه.
لا توجد نتائج
'; } else { let html = '
- ';
results.forEach(result => {
const label = result.type === 'poem' ? 'البيت' : 'الحاشية';
html += `
- [${label} ${result.num}] ${result.text}
`; }); html += '
'; searchResults.innerHTML = html; } searchResults.style.display = 'block'; } searchBtn.addEventListener('click', () => { const query = searchInput.value; performSearch(query); }); searchInput.addEventListener('keypress', e => { if (e.key === 'Enter') { const query = searchInput.value; performSearch(query); } }); clearBtn.addEventListener('click', () => { searchInput.value = ''; searchResults.style.display = 'none'; }); document.addEventListener('click', e => { if (e.target.dataset.line) { e.preventDefault(); const line = document.getElementById(e.target.dataset.line); if (line) { if (e.target.dataset.type === 'footnote') { footnoteSection.classList.remove('collapsed'); toggleFootnotes.textContent = 'إخفاء الحواشي'; } line.scrollIntoView({ behavior: 'smooth', block: 'center' }); line.style.backgroundColor = '#fff3e0'; setTimeout(() => { line.style.backgroundColor = ''; }, 3000); } searchResults.style.display = 'none'; } }); function showFootnote(footnoteNumber) { const footnoteData = document.getElementById(`footnote-${footnoteNumber}`); if (footnoteData) { const footnoteClone = footnoteData.cloneNode(true); const backLink = footnoteClone.querySelector('.footnote-link-back'); if (backLink) backLink.remove(); popupContent.innerHTML = footnoteClone.innerHTML; footnotePopup.setAttribute('data-footnote-number', footnoteNumber); footnoteNumberSpan.textContent = `(${footnoteNumber})`; footnotePopup.classList.add('active'); overlay.classList.add('active'); footnotePopup.focus(); copyButton.innerText = 'نسخ'; } } function navigateToFootnote(footnoteNumber) { const footnoteData = document.getElementById(`footnote-${footnoteNumber}`); if (footnoteData) { footnoteSection.classList.remove('collapsed'); toggleFootnotes.textContent = 'إخفاء الحواشي'; const footnoteRect = footnoteData.getBoundingClientRect(); const scrollTop = window.pageYOffset || document.documentElement.scrollTop; const footnoteTop = footnoteRect.top + scrollTop; window.scrollTo({ top: footnoteTop - 25, behavior: 'smooth' }); footnoteData.classList.add('highlight'); setTimeout(() => { footnoteData.classList.remove('highlight'); }, 6000); } } function closeFootnote() { footnotePopup.classList.remove('active'); overlay.classList.remove('active'); footnotePopup.setAttribute('data-footnote-number', ''); popupContent.innerHTML = ''; footnoteNumberSpan.textContent = ''; copyButton.innerText = 'نسخ'; } function addRedDotToPoemLine(poemLine) { const navSupElement = poemLine.querySelector('sup a.footnote-nav-link').parentElement; if (navSupElement) { const existingDot = navSupElement.querySelector('.red-dot'); if (existingDot) existingDot.remove(); const redDot = document.createElement('span'); redDot.className = 'red-dot'; navSupElement.appendChild(redDot); setTimeout(() => { redDot.remove(); }, 6000); } } footnotePopupLinks.forEach(link => { link.addEventListener('click', e => { e.preventDefault(); const footnoteNumber = link.getAttribute('data-footnote'); showFootnote(footnoteNumber); }); }); footnoteNavLinks.forEach(link => { link.addEventListener('click', e => { e.preventDefault(); const footnoteNumber = link.getAttribute('href').substring(10); navigateToFootnote(footnoteNumber); }); }); const footnoteBackLinks = document.querySelectorAll('.footnote-link-back'); footnoteBackLinks.forEach(link => { link.addEventListener('click', e => { e.preventDefault(); const poemLineId = link.getAttribute('href').substring(1); const poemLine = document.getElementById(poemLineId); if (poemLine) { poemLine.scrollIntoView({ behavior: 'smooth', block: 'start' }); addRedDotToPoemLine(poemLine); } closeFootnote(); }); }); toggleFootnotes.addEventListener('click', () => { footnoteSection.classList.toggle('collapsed'); toggleFootnotes.textContent = footnoteSection.classList.contains('collapsed') ? 'إظهار الحواشي' : 'إخفاء الحواشي'; if (!footnoteSection.classList.contains('collapsed')) { footnoteSection.scrollIntoView({ behavior: 'smooth', block: 'start' }); } }); closePopup.addEventListener('click', closeFootnote); overlay.addEventListener('click', closeFootnote); copyButton.addEventListener('click', () => { const textToCopy = popupContent.textContent; navigator.clipboard.writeText(textToCopy).then(() => { copyButton.innerText = 'تم النسخ'; setTimeout(() => copyButton.innerText = 'نسخ', 2000); }).catch(err => { console.error('فشل في نسخ النص: ', err); alert('فشل في نسخ النص، حاول مرة أخرى!'); }); }); document.addEventListener('keydown', e => { if (e.key === 'Escape' && footnotePopup.classList.contains('active')) { closeFootnote(); } }); footnotePopup.addEventListener('keydown', e => { if (e.key === 'Enter' && document.activeElement === footnotePopup) { closeFootnote(); } }); function toggleGuidelines() { const content = document.getElementById('guidelinesContent'); const icon = document.getElementById('toggleIcon'); const label = document.getElementById('toggleLabel');
content.classList.toggle('show'); icon.classList.toggle('rotated'); label.textContent = content.classList.contains('show') ? 'إخفاء' : 'إظهار';
localStorage.setItem('guidelinesState', content.classList.contains('show') ? 'open' : 'closed'); } const header = document.getElementById('guidelines-header'); const content = document.getElementById('guidelinesContent'); const icon = document.getElementById('toggleIcon'); const label = document.getElementById('toggleLabel');
localStorage.setItem('guidelinesState', 'closed'); content.classList.remove('show'); icon.classList.remove('rotated'); label.textContent = 'إظهار';
const savedState = localStorage.getItem('guidelinesState'); if (savedState === 'open') { content.classList.add('show'); icon.classList.add('rotated'); label.textContent = 'إخفاء'; }
header.addEventListener('click', toggleGuidelines);
});