جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | الرواية الفلسطينية وأنماط التأليف الشفاهية: رواية "الوارث" لـ "خليل بيدس" أنموذجا |
|---|---|
| مصدر المقال | رابط المصدر |
| المؤلف | موسى م. خوري |
| الموضوع | الرواية الفلسطينية وأنماط التأليف الشفاهية |
| التصنيف | بحث في اللغة العربية وآدابها |
| المؤسسة | دائرة اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، جامعة بيرزيت، فلسطين |
| الناشر | جامعة مؤتة |
| الموضوعات الرئيسية | رواية "الوارث"، خليل بيدس، الرواية الفلسطينية المبكرة، الشفاهية والكتابية، أنماط التأليف الشفاهي، الحكاية الشعبية، والتر ج. أونغ، أولرك أكسل، فلاديمير بروب، ناصر الدين الأسد |
| عدد الصفحات | 30 |
| اللغة | العربية |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 719.4 KB |
ملخص هذا المستند
الرواية الفلسطينية وأنماط التأليف الشفاهية: رواية "الوارث" لـ "خليل بيدس" أنموذجا
يتناول البحث رواية "الوارث" للكاتب الفلسطيني خليل بيدس، التي نشرت أول مرة عام 1920 بوصفها أول رواية فلسطينية مطبوعة، ويعيد النظر في موقعها داخل نشأة الرواية الفلسطينية وتطورها. فقد ظلت الرواية مفقودة سنوات طويلة، إلى أن أعادت الدار الرقمية في رام الله نشرها عام 2011 بعد الوصول إلى نسخة غير منقوصة منها. وأدى فقدان النص إلى اعتماد عدد كبير من الدراسات على تلخيص ناصر الدين الأسد للرواية وعلى ملاحظاته النقدية، الأمر الذي جعل القراءة اللاحقة تكرر أحكامًا عامة حول بنائها وشخصياتها ومكان أحداثها دون الرجوع إلى النص الكامل. يبدأ البحث بتمهيد يتناول أثر فقدان الرواية في تلقيها وفي الدراسات التي اهتمت ببدايات الأدب الفلسطيني. كما يقدم لمحة عن حياة خليل بيدس ونشاطه في التعليم والصحافة والترجمة والعمل الثقافي، مع الإشارة إلى إدارته مجلة "النفائس"، وإلى صدور مجموعته القصصية "مسارح الأذهان" عام 1924. ويربط البحث بين ظهور رواية "الوارث" وبين الظروف التعليمية والثقافية في فلسطين مطلع القرن العشرين، حيث كانت نسبة الأمية مرتفعة، وكان معظم التعليم المتاح قريبًا من نظام الكتاتيب، بما جعل المجتمع الفلسطيني مجتمعًا شفاهيًا، أو مجتمعًا شفاهيًا ملقحًا بالكتابة. يعرض المحور الأول قراءة الأسد للرواية والملحوظات التي تكررت في الدراسات اللاحقة. ومن أبرز هذه الملاحظات أن بيدس لم يختر البيئة الفلسطينية، بل جعل مصر مسرحًا للأحداث، وأن الرواية لا تقدم خصوصية المكان الفلسطيني أو أبعاد المسألة الصهيونية بصورة مباشرة. كما انتقد نقاد كثيرون تكرار الشخصيات اليهودية والمبالغة في تقديمها، ولاحظوا غياب التعمق النفسي، وضعف الحوار، وافتقار الشخصيات إلى التفريع التحليلي. ويبين البحث أن هذه الملاحظات لا ينبغي أن تُفهم فقط بوصفها عيوبًا فنية، بل يمكن تفسيرها في ضوء صلة الرواية بأنماط التأليف الشفاهي التي كانت حاضرة في البيئة الثقافية التي أنتجت فيها. يقترح المحور الثاني إطارًا نظريًا يقوم على ثلاثة مرتكزات رئيسة. أولها وحدات التأليف الشفاهي التي ناقشها والتر ج. أونغ، مثل الصيغ النمطية المحفزة للتذكر، والأسلوب التجميعي، والإطناب أو الغزارة، ولهجة المخاصمة. وثانيها قوانين التأليف الشفاهي التي عرضها أكسل أولرك، ومنها غياب البدايات المفاجئة والنهايات المفتوحة، والانتقال من الثبات إلى الخلخلة ثم العودة إلى الثبات، والتكرار، وكثرة الصيغ، والتركيز على شخصية محورية، وغياب التوغل في الأبعاد النفسية، ونتوء نبرة المبالغة. أما المرتكز الثالث فيتمثل في وظائف الشخصيات الدراماتيكية عند فلاديمير بروب، التي تشمل الغياب، والتحذير ومخالفته، وظهور الشرير، ومحاولة الاستطلاع، وإخضاع الضحية، ومساعدة البطل، وهزيمة الشرير، وانتهاء سوء الطالع، والزواج والعودة إلى حالة الاستقرار. كما يوضح البحث تصورات بيدس نفسه لفن الرواية والقصة وللقارئ الضمني. فالرواية عنده تمثيل للحياة في صورها المختلفة، وهذه الصور تقوم على ثنائيات مثل الخير والشر، والفضيلة والرذيلة، والعدل والجور، والصدق والكذب. لذلك رأى أن قيمة الرواية ترتبط بالموعظة والفائدة وتهذيب الأخلاق وتنوير العقول، وأن جمهورها الأساس هو العامة من الناس، الذين يجدون فيها وسيلة للتسلية والتثقيف وإصلاح العادات. ينتقل المحور الثالث إلى التطبيق على بناء الرواية. يفسر البحث حضور مصر بوصفه مكانًا قصيًا ومجردًا قريبًا من أمكنة الحكايات الشعبية، إذ لا تقدم الرواية تفاصيل مكانية كثيرة تؤثر في تكوين الشخصيات أو أفعالها. وتتحرك الحبكة في خط طولي يبدأ بحالة ثبات توفرها مكانة عائلة الشيخ نعمان الحلبي ووضعها الاقتصادي، ثم يدخل المرض والغياب بوصفهما عاملين لخلخلة هذا الثبات. يتورط عزيز في علاقته بـ إستير، التي تؤدي وظيفة الشرير، وتدفعه طلباتها المتكررة إلى الاستدانة والوقوع في شبكة المرابين. ويحلل البحث الشخصيات وفق وظائف بروب؛ فعزيز هو البطل الضحية، وإستير تمثل الشرير، بينما تؤدي نجلا وظيفة المانح حين توفر لعزيز المال الذي يساعده على التخلص من أزمته. وفي نهاية الرواية ينكشف أمر إستير، وتعاقب، وينجو عزيز من الورطة، ويتزوج نجلا، ويعود العم إلى صحته، فتتحقق العودة إلى حالة الثبات والنهاية المغلقة. ومن ثم يرى البحث أن ضعف التعمق النفسي وتكرار الأوصاف والحوار القائم على الطلب والتنفيذ ليست ظواهر منفصلة، بل علامات متضافرة تكشف استمرار أنماط السرد الشفاهي داخل نص مكتوب. يخلص البحث إلى أن رواية "الوارث" لم تخرج بالكامل من خانة الروي الشفاهي، وأن قراءتها ينبغي أن تراعي شرطها التاريخي والثقافي بوصفها عملًا رائدًا ظهر في مرحلة كانت فيها الرواية الفلسطينية لا تزال قيد التشكل. لذلك لا يصح اختزال الحكم عليها في مقارنتها بنموذج الرواية المكتوبة المكتملة، بل ينبغي فهمها بوصفها صيغة هجينة تجمع بين الشفاهي والكتابي، وتوثق انتقال الأدب الفلسطيني من بيئة يغلب عليها التلقي الشفاهي إلى شرط أكثر ارتباطًا بالكتابة.
المحاور الرئيسية
- نشأة الرواية الفلسطينية وتطورها
- الشفاهية والكتابية والهجنة بينهما
- رواية "الوارث" لخليل بيدس
- أثر فقدان الرواية في الدراسات النقدية
- قراءة ناصر الدين الأسد للرواية
- أنماط التأليف الشفاهي
- قوانين الحكاية الشعبية
- وظائف الشخصيات الدراماتيكية عند بروب
- البنية السردية والحبكة الطولية
- المكان القصي وتمثيل مصر في الرواية
الكلمات المفتاحية
الرواية الفلسطينية وأنماط التأليف الشفاهية, خليل بيدس, رواية الوارث, الرواية الفلسطينية, الشفاهية, التأليف الشفاهي, الحكاية الشعبية, ناصر الدين الأسد, والتر ج. أونغ, فلاديمير بروب, إستير, عزيز, نجلا
