جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | بلاغة أدب الرعب في الرواية العربية المعاصرة |
|---|---|
| مصدر المقال | رابط المصدر |
| المؤلف | م.د. زينب ميثم علي |
| الموضوع | بلاغة أدب الرعب في الرواية العربية المعاصرة |
| التصنيف | بحث علمي محكّم |
| المؤسسة | جامعة بغداد، كلية التربية ابن رشد للعلوم الإنسانية، قسم اللغة العربية |
| الناشر | جامعة عين شمس، كلية الآداب |
| الموضوعات الرئيسية | بلاغة أدب الرعب، الرواية العربية المعاصرة، التشويق، المفارقة، الوصف الحسي، الرموز، الجن، الشياطين، السحر، الأساطير، الخيال الفانتازي، الخيال العلمي، الخوف النفسي والوجودي والبيئي |
| عدد الصفحات | 14 |
| اللغة | العربية |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 3435.4 KB |
ملخص هذا المستند
بلاغة أدب الرعب في الرواية العربية المعاصرة
يتناول البحث بلاغة أدب الرعب في الرواية العربية المعاصرة من خلال تحليل خمس روايات مختارة، مع التركيز على كيفية بناء الخوف داخل النص وتحويله من مجرد انفعال عابر إلى تجربة سردية وفكرية وجمالية. وينطلق البحث من أن الرعب الأدبي لا يقتصر على موضوعات الخوف والهلع، بل يتصل بطرائق صياغة اللغة، وتنظيم الأحداث، وتشكيل الشخصيات، وتوظيف المكان والزمان والرموز. لذلك يدرس البحث الرعب بوصفه خطاباً له أدواته البلاغية وأهدافه الخاصة، ويبحث في أثره النفسي والفكري في المتلقي. يعتمد البحث على المنهج التحليلي البلاغي التداولي، مع الاستفادة من أدوات التحليل السردي والمفاهيم الحديثة في تفكيك الوظيفة التأثيرية للنصوص. وتتمثل أبرز العناصر البلاغية التي يناقشها البحث في التشويق والمفارقة والوصف الحسي والرموز، إلى جانب بناء المشاهد المرعبة وتصعيد التوتر وتأجيل الكشف عن الحقيقة. فالرعب لا يظهر فقط في الأحداث الخارقة، وإنما يتولد كذلك من طريقة عرضها، ومن التدرج في تقديم المعلومات، ومن جعل القارئ متردداً بين التفسير الواقعي والتفسير الغيبي. وتوضح الدراسة أن الرواية العربية المعاصرة تستعين بعناصر مثل الجن والشياطين والسحر والأساطير والخيال الفانتازي لتجسيد مخاوف متعددة. وقد تتحول هذه العناصر إلى رموز تتجاوز حضورها الحكائي المباشر، فتعبّر عن هشاشة الإنسان أمام المجهول، وعن صراعه مع الموت والغياب وفقدان السيطرة. كما يكشف توظيف الموروث الديني والأسطوري عن تداخل بين الخوف المقدس والخوف الأدبي، حيث تستدعي الروايات صوراً ومعتقدات وكيانات غيبية من الذاكرة الشعبية والدينية، ثم تعيد تشكيلها داخل عوالم سردية جديدة. ومن النماذج التي يحللها البحث رواية ديابلو لنادر إمام، التي توظف الشياطين والكيانات الخفية والسفر الوهمي لتصوير صراع يتعلق بالجسد والروح والموت والعودة إلى الحياة. ويظهر في الرواية حضور الخوف الغيبي مقروناً بصور حسية صادمة، مثل الرجل ذي الوجه الناري، بما يجعل الرعب تجربة بصرية وسمعية ونفسية في آن واحد. كما يدرس البحث رواية أنوبيس لإبراهيم الكوني، حيث ترتبط الصحراء بالأسطورة والمصير والموت، ويتحول الإله المصري القديم إلى رمز أسطوري يفرض حضوره على الإنسان ويضعه أمام قوى كونية لا يستطيع التحكم فيها. وتغدو الصحراء في هذا السياق فضاءً للرعب الوجودي، لا مجرد مكان جغرافي. ويتناول البحث أيضاً رواية استحضار: العودة من داخل القبر لسامح شوقي، التي تجعل السحر واستحضار الأرواح مدخلاً إلى عالم مغاير تحكمه قوانين خارقة. ويؤدي الانتقال بين العالم الواقعي وعالم الموتى إلى زعزعة ثقة القارئ بالمنطق المألوف، كما تتضافر الطقوس والتعاويذ والرموز مع الوصف التفصيلي لصناعة المشهد المرعب. ويبرز في هذا النموذج دور السرد في نقل الشخصيات من الواقعية إلى الفانتازية، بحيث يصبح الخوف أداة لاختبار حدود العقل والهوية والمصير. أما رواية مذكراتي من العالم الآخر لهدى بكير، فتوظف الانتقال إلى العالم الآخر لاستكشاف الخوف من الموت وفقدان الهوية والوجود في فضاء غير مألوف. ويظهر العالم الآخر بوصفه امتداداً للقلق الإنساني، لا مهرباً بسيطاً من الواقع. كما يناقش البحث رواية الهروب من القروش لرنا حلمي، التي تستند إلى الخيال العلمي لتصوير نتائج التجارب الكيميائية وإهمال الإنسان للبيئة. وتتحول الكائنات البحرية إلى مخلوقات طائرة مرعبة، فيتداخل الرعب البيئي مع الخوف من العلم حين ينفصل عن المسؤولية. وتخلص الدراسة إلى أن أدب الرعب العربي المعاصر يتجاوز وظيفة الترفيه، لأنه يعالج قضايا تتصل بـ المقدس والمجهول والقلق الوجودي والواقع المضطرب. فالرعب قد يكشف هشاشة الإنسان أمام قوى غير مرئية، أو يرمز إلى اضطراب العلاقة بين العلم والطبيعة، أو يعيد صياغة الموروث الديني والأسطوري في قالب سردي حديث. كما تؤكد الخاتمة أن بلاغة الرعب تتشكل عبر طبقات من الرمز والمجاز والتناص والتضاد، وأنها قادرة على إنتاج تجربة جمالية وثقافية تجمع بين الدهشة والتوتر والتأمل.
المحاور الرئيسية
- بلاغة الرعب في الرواية العربية المعاصرة
- التشويق والمفارقة والوصف الحسي
- توظيف الجن والشياطين والسحر
- الأسطورة والموروث الديني
- الخوف النفسي والوجودي
- الرعب البيئي والخيال العلمي
- الرموز السردية وبناء العالم الغرائبي
- هشاشة الإنسان أمام المجهول
الكلمات المفتاحية
بلاغة أدب الرعب في الرواية العربية المعاصرة, أدب الرعب, الرواية العربية المعاصرة, الرعب النفسي, الرعب الوجودي, الرعب البيئي, الجن والشياطين, السحر والأساطير, الخيال الفانتازي, الخيال العلمي, التشويق, المفارقة, الوصف الحسي
