32
أسعاد ما لك تهملين دعائي |
وأنا الذي أدعوك للعلياء | |
وإلى السعادة والسلامة والهدى |
وإلى الصراط المستقيم ندائيي | |
أنا دين ربك، ناصح كل الورى |
أدعو جميع رجالكم ونساء | |
وأميط عن منهاجكم كل الأذى |
وأحيطه بلوامع الأضواء | |
أو ليس من خير إجابة ناصح! |
ومن الغباوة سد باب رخاء | |
أدعوك يا أختي لنهج كرامة |
وإزاحة البأساء والبلواء | |
فتزيني بحلى العفاف وبالتقى |
وتجملي من حشمة وحياء | |
ودعي التبرج والسفور فإنه |
شرك الردى وحبائل الأعداء | |
الله يأمربالقرار بمنزل |
أوليس يأمركن بالسراء | |
إن الجواهر تقتنى في حرزها |
لغلائها، لم تلق مثل حذاء | |
والله قد أنجاك من وأد ومن |
حرمان ميراث، وكل عناء | |
قد كنت عهد الجاهلية سلعة |
يبتل خدك من دموع بكاء | |
أسماك ربك في عديد مناصب |
ومن الحقوق لكن ملء دلاء | |
فتخلقي شيم الكرام أولى التقى |
وتجنبي عن وصمة الرذلاء | |
فالله في الإسرار والإعلان، هل |
تتذكرين رحيل دار بقاء
|
