Table of Contents
الهمزية النبوية من الشوقيات لأحمد شوقي
قصيدة في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع حواشي تفسيرية
تُعدّ قصيدة الهمزية النبوية من أبرز أعمال أحمد شوقي في الشوقيات، حيث يمدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأسلوب شعري راقٍ. تحتوي القصيدة على 48 بيتًا مع حواشي تفسيرية للمفردات والمعاني. تعرف على المزيد عن أحمد شوقي.
إظهار
إرشادات للقراءة
التنقل بين الأبيات والحواشي:
1. [1] رابط الحاشية (باللون الأحمر الداكن): انقر على الرقم بجانب البيت (مثل [1]) لفتح نافذة منبثقة تحتوي على تفسير المفردات والمعاني.
2. [1]↴ رابط التنقل (باللون الأزرق): انقر على الرقم مع السهم (مثل [1]↴) للانتقال مباشرة إلى الحاشية في قسم “الحواشي التفسيرية” أسفل الجدول. سيظهر البيت المرتبط بنقطة حمراء وامضة لمدة 6 ثوانٍ.
3. ⤴[1] رابط العودة (باللون الأحمر الداكن): في قسم الحواشي، انقر على الرقم مع السهم التصاعدي (مثل ⤴[1]) للعودة إلى البيت في جدول القصيدة، مع ظهور نقطة حمراء وامضة لمدة 6 ثوانٍ.
استخدام النافذة المنبثقة:
عند النقر على رابط الحاشية [1]، تظهر نافذة تحتوي على:
- تفسير المفردات (مثل: “الهدى: الرسول محمد صلى الله عليه وسلم”).
- شرح البيت مع صور فنية إن وجدت.
- زر “نسخ” لنسخ محتوى الحاشية.
- زر “×” أو النقر خارج النافذة لإغلاقها.
اضغط مفتاح Escape لإغلاق النافذة بسرعة
إظهار وإخفاء الحواشي التفسيرية:
لعرض أو إخفاء قسم “الحواشي التفسيرية” أسفل القصيدة:
- انقر على زر “إظهار الحواشي” لعرض القسم الذي يحتوي على جميع التفسيرات التفصيلية للأبيات.
- عند عرض القسم، يتم التمرير تلقائيًا إليه بسلاسة لتسهيل الوصول.
- انقر على زر “إخفاء الحواشي” لإخفاء القسم، مما يقلل من الازدحام البصري في الصفحة.
- رابط العودة (أحمر داكن): في الحواشي، انقر على الرقم مع السهم (⤴[1]) للعودة إلى البيت في جدول القصيدة، مع نقطة حمراء وامضة لـ 6 ثوانٍ.
| الباب الأول: لقد استهل الشاعر الحديث عن مولد الرسول (ص) في الباب الأول ببيت رائع، ضمن واحد وعشرين بيتًا من القصيدة | ||
| ١. | وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ | وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ[1][1] |
| ٢. | الـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُ | لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ[2][2] |
| ٣. | وَالـعَـرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي | وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ[3][3] |
| ٤. | وَحَـديـقَـةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا | بِـالـتُـرجُـمـانِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ[4][4] |
| ٥. | وَالـوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلاً مِن سَلسَلٍ | وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ[5][5] |
| ٦. | نُـظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ | في الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ[6][6] |
| ٧. | اِسـمُ الـجَـلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ | أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ[7][7] |
| ٨. | يـا خَـيـرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً | مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا[8][8] |
| ٩. | بَـيـتُ الـنَـبِـيّينَ الَّذي لا يَلتَقي | إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ[9][9] |
| ١٠. | خَـيـرُ الأُبُـوَّةِ حـازَهُـم لَكَ آدَمٌ | دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ[10][10] |
| ١١. | هُـم أَدرَكـوا عِـزَّ النُبُوَّةِ وَاِنتَهَت | فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعَساءُ[11][11] |
| ١٢. | خُـلِـقَـت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها | إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ[12][12] |
| ١٣. | بِـكَ بَـشَّـرَ الـلَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت | وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ[13][13] |
| ١٤. | وَبَـدا مُـحَـيّـاكَ الَّذي قَسَماتُهُ | حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ[14][14] |
| ١٥. | وَعَـلَـيـهِ مِـن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ | وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ[15][15] |
| ١٦. | أَثـنـى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ | وَتَـهَـلَّـلَـت وَاِهـتَـزَّتِ العَذراءُ[16][16] |
| ١٧. | يَـومٌ يَـتـيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ | وَمَـسـاؤُهُ بِـمُـحَـمَّـدٍ وَضّاءُ[17][17] |
| ١٨. | الـحَـقُّ عـالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ | فـي الـمُـلـكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ[18][18] |
| ١٩. | ذُعِـرَت عُروشُ الظالِمينَ فَزُلزِلَت | وَعَـلَـت عَـلـى تيجانِهِم أَصداءُ[19][19] |
| ٢٠. | وَالـنـارُ خـاوِيَةُ الجَوانِبِ حَولَهُم | خَـمَـدَت ذَوائِـبُها وَغاضَ الماءُ[20][20] |
| ٢١. | وَالآيُ تَـتـرى وَالـخَـوارِقُ جَمَّةٌ | جِـبـريـلُ رَوّاحٌ بِـهـا غَـدّاءُ[21][21] |
| الباب الثاني: يستهل شوقي الحديث عن أخلاق الرسول (ص) بذكر حادثة الاستسقاء، مبرزًا كرامته وأخلاقه العظيمة | ||
| ٢٢. | نِـعـمَ الـيَـتيمُ ببَدَت مَخايِلُ فَضلِهِ | وَالـيُـتـمُ رِزقٌ بَـعـضُهُ وَذَكاءُ[22][22] |
| ٢٣. | فـي الـمَهدِ يُستَسقى الحَيا بِرَجائِهِ | وَبِـقَـصـدِهِ تُـسـتَـدفَعُ البَأساءُ[23][23] |
| ٢٤. | بِسِوى الأَمانَةِ في الصِبا وَالصِدقِ لَم | يَـعـرِفـهُ أَهـلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ[24][24] |
| ٢٥. | يـا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلا | مِـنـهـا وَمـا يَـتَعَشَّقُ الكُبَراءُ[25][25] |
| ٢٦. | لَـو لَـم تُـقِـم ديناً لَقامَت وَحدَها | ديـنـاً تُـضـيءُ بِـنـورِهِ الآناءُ[26][26] |
| ٢٧. | زانَـتـكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌ | يُـغـرى بِـهِـنَّ وَيـولَعُ الكُرَماءُ[27][27] |
| ٢٨. | أَمّـا الـجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِ | وَمَـلاحَـةُ الـصِـدّيـقِ مِنكَ أَياءُ[28][28] |
| ٢٩. | وَالـحُـسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُ | مـا أوتِـيَ الـقُـوّادُ وَالـزُعَماءُ[29][29] |
| ٣٠. | فَـإِذا سَـخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَدى | وَفَـعَـلـتَ مـا لا تَـفعَلُ الأَنواءُ[30][30] |
| ٣١. | وَإِذا عَـفَـوتَ فَـقـادِراً وَمُـقَدَّراً | لا يَـسـتَـهـيـنُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ[31][31] |
| ٣٢. | وَإِذا رَحِـمـتَ فَـأَنـتَ أُمٌّ أَو أَبٌ | هَـذانِ فـي الـدُنيا هُما الرُحَماءُ[32][32] |
| ٣٣. | وَإِذا غَـضِـبـتَ فَإِنَّما هِيَ غَضبَةٌ | فـي الـحَـقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ[33][33] |
| ٣٤. | وَإِذا رَضـيـتَ فَـذاكَ في مَرضاتِهِ | وَرِضـى الـكَـثـيـرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ[34][34] |
| ٣٥. | وَإِذا خَـطَـبـتَ فَـلِـلمَنابِرِ هِزَّةٌ | تَـعـرو الـنَـدِيَّ وَلِـلقُلوبِ بُكاءُ[35][35] |
| ٣٦. | وَإِذا قَـضَـيـتَ فَـلا اِرتِيابَ كَأَنَّما | جـاءَ الـخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ[36][36] |
| ٣٧. | وَإِذا حَـمَـيـتَ الماءَ لَم يورَد وَلَو | أَنَّ الـقَـيـاصِـرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ[37][37] |
| ٣٨. | وَإِذا أَجَـرتَ فَـأَنـتَ بَـيتُ اللَهِ لَم | يَـدخُـل عَـلَـيهِ المُستَجيرَ عَداءُ[38][38] |
| ٣٩. | وَإِذا مَـلَـكـتَ النَفسَ قُمتَ بِبِرِّها | وَلَـوَ اَنَّ مـا مَـلَكَت يَداكَ الشاءُ[39][39] |
| ٤٠. | وَإِذا بَـنَـيـتَ فَـخَيرُ زَوجٍ عِشرَةً | وَإِذا اِبـتَـنَـيـتَ فَـدونَـكَ الآباءُ[40][40] |
| ٤١. | وَإِذا صَـحِـبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّماً | فـي بُـردِكَ الأَصـحابُ وَالخُلَطاءُ[41][41] |
| ٤٢. | وَإِذا أَخَـذتَ الـعَـهـدَ أَو أَعطَيتَهُ | فَـجَـمـيـعُ عَـهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ[42][42] |
| ٤٣. | وَإِذا مَـشَـيـتَ إِلى العِدا فَغَضَنفَرٌ | وَإِذا جَـرَيـتَ فَـإِنَّـكَ الـنَـكباءُ[43][43] |
| ٤٤. | وَتَـمُـدُّ حِـلـمَـكَ لِلسَفيهِ مُدارِياً | حَـتّـى يَـضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ[44][44] |
| ٤٥. | فـي كُـلِّ نَـفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌ | وَلِـكُـلِّ نَـفـسٍ فـي نَداكَ رَجاءُ[45][45] |
| ٤٦. | وَالرَأيُ لَم يُنضَ المهَنَّـدُ دونَهُ | كَالسَيفِ لَم تُضْرَبْ بِهِ الآراءُ[46][46] |
| ٤٧. | يأَيُّهـا الأُمِيُّ حَسبُكَ رُتبَةً | في العِلمِ أَن دانَت بِكَ العُلَمـاءُ[47][47] |
الحواشي التفسيرية
المفردات والمعاني:
الشرح: يشير الشاعر لميلاد سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، حيث انتشر الضوء في كل الكائنات وكان الزمان سعيداً باستقبال هذا الميلاد والتاريخ الذي حفر بذاكرة الزمن.
المفردات والمعاني:
الشرح: ولد المصطفى عليه الصلاة والسلام، فالملائكة تحتفي به، وفي مقدمتهم جبريل عليه السلام، وقد كان ميلاد الرسول الكريم يحمل البشرى والسعادة للدنيا بأسرها بهذا الدين الذي أتى به.
المفردات والمعاني:
الشرح: يفتخر عرش الرحمن بميلاد الرسول محمد عليه السلام، وكذلك جنة الخلد بما سيأتي إليها من المؤمنين المهتدين على يديه عليه السلام.
الصورة الفنية: صوّر العرش والجنة والسدرة بأشخاص يحتفلون بمولد النبي عليه السلام.
المفردات والمعاني:
المفردات والمعاني:
الشرح: وجبريل عليه السلام يحضر ماءً عذباً صافياً ليتم شربه ابتهاجاً بهذه المناسبة السعيدة، واللوح والقلم هم من يشربون هذا الماء ويحتفلون ببهجة وسعادة.
والوحي هنا هو الإخبار بالكلمة والمعنى، ولغةً هو الإشارة والكتابة والرسالة والإلهام، غير أن الإلهام هو ما يلقى في الروع وهو نوع من الوحي. يقطر: قطر الماء والدمع وغيرهما من السيال. سلسل: السلسل هو الماء العذب، وقيل البارد أيضًا يسهل دخوله إلى الحلق. رواء: الرواء حسن المنظر في البهاء والجمال، والشاعر في هذه الأبيات يصور ما حدث عند مولد الرسول (ص).
المفردات والمعاني:
الشرح: رُتّبت أسماء الرسل في اللوح المحفوظ، واسم محمد أولها وأجملها.
الشرح: حروف اسم الله من أجمل الحروف، تأتي أولاً ثم يليها اسم النبي صلى الله عليه وسلم.
المفردات والمعاني:
الشرح: أنت يا محمد خير من حيّا بك الله الناس والبشرية جمعاء، وكذلك المرسلين الذين قبلك واعتبروك هادياً لهم. يا رسول الله، قد جئت سلاماً وتحية من عند الله من بين مرسلين لهداية الناس، قد جاؤوا بذكرك من قبل (بشروا بك: موسى وعيسى عليهما وعليه أفضل الصلاة والسلام).
المفردات والمعاني:
الشرح: فكلمة الحنائف ليس لها أصل لغوي.
المفردات والمعاني:
الشرح: المقصود هنا أن خير الآباء ساقهم إليك آدم وحرصت حواء عليهم وصانتهم، أو قد يكون معناه أن آدم ضمّ خير الأبوة في نسله من أجلك، وساهمت في ذلك حواء لأن أحرز قد يأتي بمعنى صان وحفظ من الأخذ أو بمعنى حاز وضمّ إليه. الأبوة في كلا الحالين بمعنى الآباء مثل العمومة بمعنى الأعمام والخؤولة بمعنى الأخوال.
المفردات والمعاني:
الشرح: أي اصطفاك الله وشرفك أنك من قريش واصطفى مكة وشرفها ببيت الحرام، وأنت أيها النبي كنت كفؤاً وشرفاً للبيت الحرام وازدادت مكانته ورفعته.
المفردات والمعاني:
الشرح: عندما بشرت السماء بمولد الرسول تزينت، وازدادت جمالاً وإشراقاً ونوراً، كما أن الأرض فاحت مسكاً وعطراً.
المعنى: استكمالاً للفكرة السابقة في الأبيات السابقة وهو احتفاء كل الدنيا والمخلوقات بميلاد الرسول ومن ذلك السموات والأرض.
الصورة الشعرية: قد ورد في شعر عمر ابن أبي ربيعة:
وَتَضَوَّعَ المِسْكُ الذَّكِيُّ وَعَنْبَرٌ … من جيبها، قد شابهُ كافور
المفردات والمعاني:
الشرح: عندما ظهر الرسول الكريم إلى الوجود، ظهرت ملامحه الجميلة، وأشرق وجهه الوضاء، وأشرقت غرته بالهدى والحياء.
المفردات والمعاني:
الشرح: عندما أطل المصطفى على الكون، كانت أنوار النبوة تحف به، فتكسبه رونقاً وجمالاً، وكانت تحيط به مبادئ الحق والهدى من وحي إبراهيم عليه السلام، وهي من علامات هديه وسماته العظيمة.
المفردات والمعاني:
الشرح: يشير إلى أن المسيح عيسى عليه السلام بشر بقدوم النبي ففرحت وهللت مريم عليها السلام.
المفردات والمعاني:
الشرح: كان الزمان يفتخر بيوم ميلاد الرسول وكان صباح وليالي ذلك اليوم مشرقة ومنيرة.
المفردات والمعاني:
الشرح: الحق في الدين الإسلامي دائماً منتصر ولا يمكن أن ينتصر عليه أي ملك.
المفردات والمعاني:
الشرح: وكل هذا بمناسبة مولد النبي، كما رُوي أن إيوان كسرى اهتز وسقط الملك إلى الأرض، ويعد من الإرهاصات. الفاعل هنا عرش الظالمين ، اي أ، العروش هي التي أصيبة بالذعر
المفردات والمعاني:
الشرح: نار الفرس خمدت وغاضت بحيرة ساوة كعلامات على مولد النبي (ص).
المفردات والمعاني:
الشرح: الآيات تتوالى والمعجزات كثيرة، وجبريل يأتي بالوحي صباحاً ومساءً.
المفردات والمعاني:
الشرح: وهذا البيت وإن صح شطره الثاني في كثير من الأحوال إلا أني لا أكاد أقبله، والسبب هو أن اليتم، الذي يتحدث عنه الشاعر ليست له صلة بشخصية الرسول (ص)، فقد أدبه ربه فأحسن تأديبه، وهيأه لتلقي الرسالة التي أنقذت البشرية من الشرك والظلم والطغيان، وكونه (ص) يتيمًا فذلك من مقتضيات الرسالة، فقد روي أن رجلًا من أهل الكتاب هو بحيرا رأى الرسول (ص) صبيًّا، فعرفه مما روي عندهم في التوراة، فسأل عن أبيه فقيل له هو ابن عبد المطلب، فقال لا إن هذا الطفل لا بدّ أن يكون يتيمًا، إلى آخر القصة.
المفردات والمعاني:
الشرح: وإلى هذا أشار أبو طالب حين قال:
وأبيضَ يُستسقى الغَمَام بوجهه
ثِـمالُ اليتامى عِصْمَةٌ للأرامل
الشرح: يشير الشاعر في هذا البيت إلى أن محمدًا (ص) كان معروفًا في صباه بالصادق الأمين، وقد ورد هذا في الكتب الصحاح، أنّه وعلى الرغم من أنّه خلق يتيم إلّا أنّه تحلى بمكارم الأخلاق والخصال الحسنة، فقد أكرمه الله عز وجل بأخلاق فاضلة وخصال حميدة يتمنى أن يتحلى بها كل البشر ولا سيما الشخصيات العظيمة الشأن.
المفردات والمعاني:
الشرح: وما تهوى العلا؛ أي ما يتفق معها في علو القدر، والبيت كناية عن سمو أخلاقه (ص) وعلو قدرها.
المفردات والمعاني:
الشرح: والمقصود أنه لو لم يكن محمد (ص) مرسلًا من لدن المولى عز وجل للبشرية لإقامة دينه في الأرض لكانت أخلاقه بمثابة دين يضيء بنوره الليل؛ أي الظلام الذي تعيش فيه البشرية.
المفردات والمعاني:
الشرح: أي أن أخلاق محمد (ص) موضع إعجاب وإغراء وولع للكرماء من الناس، واختص الشاعر الكرماء لأنهم مجبولون على الأخلاق الكريمة ولا يولعون إلا بمثلها.
المفردات والمعاني:
الشرح: وفي البيت استعارة شبه الحسن بشيء له سماء، والرسول (ص) الشمس التي تضيئها.
المفردات والمعاني:
الشرح: الحسن الحقيقي من كرم الوجوه، وهو ما أوتيه القادة والزعماء.
المفردات والمعاني:
الشرح: من أخلاق الرسول عليه السلام الكرم، لو أكرم بلغ كرمه الآفاق وأن كرمه أفضل وأكثر من كرم الأمطار.
المفردات والمعاني:
الشرح: لا يعفو الرسول (ص) عن ضعف ولكن عن قدرة وقوة، ويقدّر عفوه الناس جميعًا حتى الجاهلون منهم. ومن صفات الرسول صلى الله عليه وسلم العفو عند المقدرة فالرسول قادر على العفو والله جعله قادراً عليه: لكونه رسولاً، ولا يستهين الكفار الذين وصفهم الشاعر بالجهلاء أن العفو يعني الخوف والجبن.
المفردات والمعاني:
الشرح: وقال الشاعر: الرحماء، ولم يقل الرحيمان ليقصر رحماء الدنيا على الأب والأم، أي حين يرحم الرسول (ص) ضعيفًا يمثل بين يديه صار كأنه أبوه أو أمه فهذان هما رحماء الدنيا.
المفردات والمعاني:
الشرح: أي إذا غضب الرسول (ص) فغضبته في الحق دائمًا، وليست بسبب حقد على من غضب منه أو كراهية له.
المفردات والمعاني:
الشرح: أي إن رضا الرسول (ص) من مرضاة الله عز وجل، ورضا كثير من الناس تكلف للحلم ورياء لهم.
المفردات والمعاني:
الشرح: هزة المنابر كناية عن قوة تأثير الخطبة لدرجة أنـها تـهز المنبر أي إن الرسول (ص) حين يخطب تهتز المنابر لخطبه هزة تنتاب المجلس وتبكي لها قلوب الحاضرين.
المفردات والمعاني:
الشرح: أي لا يرتاب في حكمك أي من المتخاصمين وفيه كناية عن العدل المطلق.
المفردات والمعاني:
الشرح: إن الرسول (ص) لو منع الماء لم يقترب منه أحد ولو كان الملوك والقياصرة ظماء، وفيه كناية عن القوة والمنعة.
المفردات والمعاني:
الشرح: أن الرسول (ص) إذا أجار أحدًا أمن من يجيره كأنه مسجد من دخله كان آمنًا.
المفردات والمعاني:
الشرح: أنه (ص) يعامل من كان ملك يمينه بالحسنى حتى لو كان الحيوان.
المفردات والمعاني:
الشرح: يخاطب الشاعر الرسول (ص) فيقول: إنه خير زوج في عشرته وخير أب لأولاده، وفي هذا البيت إشارة إلى قوله (ص): (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي).
المفردات والمعاني:
الشرح: وفي البيت كناية عن وفائه (ص) لكل أصحابه وخلطائه.
المفردات والمعاني:
الشرح: أن الرسول (ص) كان يوفي العهود سواء أخذ العهد على نفسه، أو عاهد غيره.
المفردات والمعاني:
الشرح: والشطر كناية عن الشجاعة والإقدام، والشطر كناية عن السرعة؛ أي أنه (ص) يواجه الأعداء أسدًا ولا يتوانى في مواجهتهم وقتالهم. يشير الشاعر عبد الرحمن الأريكلي المليباري في شعره إلى بسالة النبي صلى الله عليه وسلم وشجاعته.
وفي القوة الجسمية التي تكونُ من
طريقين إدراكٍ وحركةِ أيِّدٍ
تخصص في استكمال أنواعها ولم
يكُنْ كلُّها ينحاز في جسم سيِّد
المفردات والمعاني:
الشرح: وفي البيت كناية عن حلمه (ص).
المفردات والمعاني:
الشرح: أن بطشته (ص) قاهرة تترك في نفس كل من يلقاه مهابة، وسعة كرمه (ص) تجعل في نفس كل من يلقاه رجاء فيه.
المفردات والمعاني:
الشرح: أن الرأي يخرج من فم الرسول (ص) قبل أن يُخرج السيف من غمده، وهو قاطع كالسيف ولكن لا تُلغى به آراء الآخرين من ذوي الرأي والمشورة.
المفردات والمعاني:
الشرح: يكفي الرسول وهو الأمي، الذي لا يقرأ ولا يكتب ما أوتي من علم جعله موضع حب للعلماء لعلمه. أما صفة الأمية فثابتة لرسول الله ﷺ حين نصفه بالأمي هي معجزة من أعظم معجزاته. «وهذا وصف مدح له؛ لأنه دليل على أن القرآن الكريم من عند الله تعالى، وأما بالنسبة لغيره فهو وصف ذم»، قال الإمام البوصيري في البردة
كفاك بالعلم في الأمي معجزة……..في الجاهلية والتأديب في اليتم
function showFootnote(footnoteNumber) { const footnoteData = document.getElementById(`footnote-${footnoteNumber}`); if (footnoteData) { const footnoteClone = footnoteData.cloneNode(true); const backLink = footnoteClone.querySelector('.footnote-link-back'); if (backLink) backLink.remove(); popupContent.innerHTML = footnoteClone.innerHTML; footnotePopup.setAttribute('data-footnote-number', footnoteNumber); footnoteNumberSpan.textContent = `(${footnoteNumber})`; footnotePopup.classList.add('active'); overlay.classList.add('active'); footnotePopup.focus(); copyButton.innerText = 'نسخ'; } }
function navigateToFootnote(footnoteNumber) { const footnoteData = document.getElementById(`footnote-${footnoteNumber}`); if (footnoteData) { footnoteSection.classList.remove('collapsed'); toggleFootnotes.textContent = 'إخفاء الحواشي'; const footnoteRect = footnoteData.getBoundingClientRect(); const scrollTop = window.pageYOffset || document.documentElement.scrollTop; const footnoteTop = footnoteRect.top + scrollTop; window.scrollTo({ top: footnoteTop - 25, behavior: 'smooth' }); footnoteData.classList.add('highlight'); setTimeout(() => { footnoteData.classList.remove('highlight'); }, 6000); } }
function closeFootnote() { footnotePopup.classList.remove('active'); overlay.classList.remove('active'); footnotePopup.setAttribute('data-footnote-number', ''); popupContent.innerHTML = ''; footnoteNumberSpan.textContent = ''; copyButton.innerText = 'نسخ'; }
function addRedDotToPoemLine(poemLine) { const navSupElement = poemLine.querySelector('sup a.footnote-nav-link').parentElement; if (navSupElement) { const existingDot = navSupElement.querySelector('.red-dot'); if (existingDot) existingDot.remove(); const redDot = document.createElement('span'); redDot.className = 'red-dot'; navSupElement.appendChild(redDot); setTimeout(() => { redDot.remove(); }, 6000); } }
footnotePopupLinks.forEach(link => { link.addEventListener('click', e => { e.preventDefault(); const footnoteNumber = link.getAttribute('data-footnote'); showFootnote(footnoteNumber); }); });
footnoteNavLinks.forEach(link => { link.addEventListener('click', e => { e.preventDefault(); const footnoteNumber = link.getAttribute('href').substring(10); navigateToFootnote(footnoteNumber); }); });
const footnoteBackLinks = document.querySelectorAll('.footnote-link-back'); footnoteBackLinks.forEach(link => { link.addEventListener('click', e => { e.preventDefault(); const poemLineId = link.getAttribute('href').substring(1); const poemLine = document.getElementById(poemLineId); if (poemLine) { poemLine.scrollIntoView({ behavior: 'smooth', block: 'start' }); addRedDotToPoemLine(poemLine); } closeFootnote(); }); });
toggleFootnotes.addEventListener('click', () => { footnoteSection.classList.toggle('collapsed'); toggleFootnotes.textContent = footnoteSection.classList.contains('collapsed') ? 'إظهار الحواشي' : 'إخفاء الحواشي'; if (!footnoteSection.classList.contains('collapsed')) { footnoteSection.scrollIntoView({ behavior: 'smooth', block: 'start' }); } });
closePopup.addEventListener('click', closeFootnote); overlay.addEventListener('click', closeFootnote);
copyButton.addEventListener('click', () => { const textToCopy = popupContent.textContent; navigator.clipboard.writeText(textToCopy).then(() => { copyButton.innerText = 'تم النسخ'; setTimeout(() => copyButton.innerText = 'نسخ', 2000); }).catch(err => { console.error('فشل في نسخ النص: ', err); alert('فشل في نسخ النص، حاول مرة أخرى!'); }); });
document.addEventListener('keydown', e => { if (e.key === 'Escape' && footnotePopup.classList.contains('active')) { closeFootnote(); } });
footnotePopup.addEventListener('keydown', e => { if (e.key === 'Enter' && document.activeElement === footnotePopup) { closeFootnote(); } });
function toggleGuidelines() { const content = document.getElementById('guidelinesContent'); const icon = document.getElementById('toggleIcon'); const label = document.getElementById('toggleLabel');
content.classList.toggle('show'); icon.classList.toggle('rotated'); label.textContent = content.classList.contains('show') ? 'إخفاء' : 'إظهار';
localStorage.setItem('guidelinesState', content.classList.contains('show') ? 'open' : 'closed'); }
const header = document.getElementById('guidelines-header'); const content = document.getElementById('guidelinesContent'); const icon = document.getElementById('toggleIcon'); const label = document.getElementById('toggleLabel');
localStorage.setItem('guidelinesState', 'closed'); content.classList.remove('show'); icon.classList.remove('rotated'); label.textContent = 'إظهار';
const savedState = localStorage.getItem('guidelinesState'); if (savedState === 'open') { content.classList.add('show'); icon.classList.add('rotated'); label.textContent = 'إخفاء'; }
header.addEventListener('click', toggleGuidelines);
});