4
رسم: ما لصق بالأرض من آثار الدار مثل البعر والرماد وغيرهما.
شمأل: فيها ست لغات: شمال وشمأل وشأمل وشمول وشَمْل وشَمَل.
نسج الريحين: اختلافهما عليها وستر إحداهما إياها بالتراب وكشف الأخرى التراب عنها.
جدول المحتويات
📑 فهرس القصيدة
- الجزء الأول: لقد استهل الشاعر قصيدته بالنسيب والوقوف على الأطلال، ضمن تسعة أبيات من المعلقة
- الجزء الثاني: ثم انتقل إلى ذكر أيام اللهو والغزل مع الحبيبات، ضمن ثلاثة وعشرين بيتًا من القصيدة
- الجزء الثالث: وبعد ذلك وصف الشاعر الحبيبة بأجمل الأوصاف، ضمن ثلاثة عشر بيتًا من المعلقة
- الجزء الرابع: ثم تحدث عن الليل الطويل وشدة الهم، ضمن خمسة أبيات من القصيدة
- الجزء الخامس: فانتقل إلى وصف الفرس والصيد في رحلة الصحراء، ضمن ثمانية عشر بيتًا من المعلقة
- الجزء السادس: وختم الشاعر معلقته بوصف العاصفة والسيل الهائل، ضمن أحد عشر بيتًا من القصيدة
شرح كامل لمعلقة امرؤ القيس “قفا نبك من ذكرى”
تُعد معلقة امرئ القيس من أشهر المعلقات السبع وأبرز روائع الشعر الجاهلي، حيث يصور الشاعر الوقوف على الأطلال، والحب، والرحلات، ووصف الخيل والغيث بأسلوب بلاغي بديع. تضم القصيدة نحو 80 بيتًا، وقد نظمت على البحر الطويل. تعرف على المزيد عن امرئ القيس.
تتضمن هذه الصفحة شرحًا كاملًا لمعلقة امرؤ القيس “قفا نبك من ذكرى”، حيث ستجد المعلقة كاملة مع الشرح، ومعاني المفردات، وشرحًا ميسرًا لكل بيت، بالإضافة إلى الشواهد اللغوية والبلاغية التي تساعد على فهم معاني الأبيات وأسلوبها الأدبي.
قال امرؤ القيس
⬇
⬇
الجزء الأول: لقد استهل الشاعر قصيدته بالنسيب والوقوف على الأطلال، ضمن تسعة أبيات من المعلقة
٢-
فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لمْ يَعْفُ رَسْمُها
لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ
المفردات والمعاني
توضح والمقراة: موضعان وسقط اللوي بين هذه المواضع الأربعة.رسم: ما لصق بالأرض من آثار الدار مثل البعر والرماد وغيرهما.
شمأل: فيها ست لغات: شمال وشمأل وشأمل وشمول وشَمْل وشَمَل.
نسج الريحين: اختلافهما عليها وستر إحداهما إياها بالتراب وكشف الأخرى التراب عنها.
الشرح
يقول: لم ينمحِ ولم يذهب أثرها؛ لأنه إذا غطته إحدى الريحين بالتراب كشف الأخرى التراب عنها، وقيل: بل معناه لم يقتصر سبب محوها على نسج الريحين بل كان له أسباب منها هذا السبب ومر السنين وترادف الأمطار وغيرها، وقيل: بل معناه لم يعف رسم حبها من قلبي وإن نسجتها الريحان، والمعنيان الأولان أظهر من الثالث وقد ذكرها كلها أبو بكر ابن الأنباري.الإعراب
فَتُوْضِحَ: الفاء حرف عطف، وتوضح اسم علم لمكان مبني على الفتح في محل جر معطوف على ما قبله (ممنوع من الصرف). فَالمِقْراةِ: الفاء حرف عطف، والمقراة اسم مكان معطوف مجرور. لَمْ يَعْفُ: لم حرف نفي وجزم، ويعف فعل مضارع مجزوم بـ”لم” وعلامة جزمه حذف حرف العلة. رَسْمُها: فاعل مرفوع، و”ها” ضمير متصل في محل جر مضاف إليه، والجملة في محل نصب حال. لِمَا: اللام حرف جر، وما اسم موصول. نَسَجَتْهَا: فعل ماض والتاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر يعود على الرياح، و”ها” مفعول به، والجملة صلة الموصول. مِنْ جَنُوبٍ: جار ومجرور متعلقان بـ”نسجتها”. وَشَمْألِ: الواو حرف عطف، وشمأل معطوف على “جنوب” مجرور.| الجزء الأول: لقد استهل الشاعر قصيدته بالنسيب والوقوف على الأطلال، ضمن تسعة أبيات من المعلقة | ||
| ١ | قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ | بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُول فَحَوْملِ |
| ٧٩ | ومر على القنان من نفيانه | فَأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كُلِّ مَنْزِلِ |
المراجع المهمة
