جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | أثر الرواية الغربية في الرواية العربية دراسة مقارنة |
|---|---|
| مصدر المقال | رابط المصدر |
| ISSN | P-ISSN 1112-5020 / E-ISSN 2602-6945 |
| المؤلف | د. الطيب بوشيبة |
| الموضوع | أثر الرواية الغربية في الرواية العربية |
| التصنيف | دراسة مقارنة |
| المؤسسة | جامعة أحمد بن بلة، وهران 1، الجزائر |
| الناشر | جامعة مستغانم، الجزائر |
| الموضوعات الرئيسية | الرواية العربية، الرواية الغربية، مفهوم الرواية، الخصائص الفنية، نشأة الرواية العربية، التأثير والترجمة، أوجه التشابه والاختلاف، المقارنة الأدبية |
| عدد الصفحات | 11 |
| اللغة | العربية |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 229.4 KB |
ملخص هذا المستند
أثر الرواية الغربية في الرواية العربية دراسة مقارنة
تتناول هذه الدراسة موضوع أثر الرواية الغربية في الرواية العربية من منظور مقارن، وتركز على مفهوم الرواية وتطورها وخصائصها الفنية في الثقافتين العربية والغربية، ثم تبحث في الظروف التي أسهمت في نشأة الرواية العربية وتطورها تحت تأثير الاتصال بالحضارة الغربية. ويعتمد البحث على المقارنة بين الجانبين من خلال رصد عناصر التماثل والمفارقة، مع الاستناد إلى آراء عدد من النقاد والمنظرين والروائيين. يبدأ البحث بتحديد ماهية الجنس الروائي، موضحا أن مصطلح الرواية ارتبط في بداياته بقصص شعرية ثم بقصص نثرية، وبمصطلحات متصلة مثل الحكاية والقصة. وتتميز الرواية، بحسب الدراسة، بقدرتها على استيعاب التجارب الإنسانية المتنوعة، وتمثيل الذات الفردية والجماعية، واستدعاء التاريخ الاجتماعي، وتصوير حياة الشخصيات وأفكارها ومواقفها. كما ينظر إليها بوصفها جنسا أدبيا حديثا قادرا على التقاط التحولات الكبرى في حياة الشعوب والأفراد، وعلى الجمع بين أدوار متعددة، من بينها دور المؤرخ وعالم النفس والمحلل الاجتماعي. وتستعين الدراسة بتعريفات وآراء أدبية متعددة، من بينها تصور ميلان كونديرا للرواية باعتبارها بحثا في ماهية الحياة الإنسانية، ورؤية نجيب محفوظ التي تشدد على اختلاف منظور الروائي عن منظور الشاعر، فضلا عن آراء تؤكد قدرة الرواية على التطور ومواكبة التحولات الاجتماعية والثقافية. وتبرز الدراسة كذلك اتساع الإطار الروائي، الذي يتيح معالجة شاملة وعميقة للمعطيات الاجتماعية المحيطة بالإنسان، ويجمع بين الدقة والاستيعاب والعمق. في القسم الخاص بالرواية عند الغرب، يوضح البحث صعوبة تقديم تعريف شامل لهذا الجنس، نظرا إلى قدرته على استخدام مختلف الأجناس الخطابية واللغات والبنى الاجتماعية والنفسية. ويعرض بإيجاز تصورات هيغل وجورج لوكاتش وميخائيل باختين؛ فربط هيغل ولوكاتش الرواية بالتحولات البنيوية للمجتمع الأوروبي وصعود البرجوازية وقيام الدولة الحديثة، بينما نظر باختين إليها بوصفها مجالا لتوليد المعاني الجديدة، وركز على حوارية الثقافة والرواية وتنوع الملفوظات واللغات. كما يشير البحث إلى تطور الرواية الأوروبية، ولا سيما البريطانية والفرنسية والروسية والأمريكية، ووصولها إلى مسارات واقعية وتاريخية واجتماعية ونفسية، مع ذكر وليم فوكنر وفيرجينيا وولف ضمن أبرز أعلامها. أما الرواية عند العرب، فيؤكد البحث أن هذا الفن لم يكن معروفا بصورته الحديثة لدى القدماء، وأنه دخل الأدب العربي في إطار تأثير الحضارة الجديدة والاتصال بالغرب. وقد ظهرت البدايات الأولى في صورة ترجمات متعددة من الأدب الأوروبي، وظلت الترجمة مصدرا مهما حتى ما بعد الحرب العالمية الأولى، قبل أن تتجه بعض الأقلام العربية إلى التأليف، ثم تنشط حركة الكتابة بصورة أكبر بعد الحرب العالمية الثانية. ويربط البحث نشأة الرواية العربية بظروف اجتماعية وثقافية وسياسية، مثل انتشار التعليم، ونشوء الطبقة الوسطى، وتطور الصحافة، والتحولات الناتجة عن الحرب والسلم، وظهور الوعي القومي والانتفاضات الوطنية. كما يذكر دور المجلات، وخاصة مجلة الجنان، في نشر القصص والروايات المسلسلة، ودور سليم البستاني في هذه المرحلة. ويتوقف عند جهود جبران خليل جبران، الذي أتيحت له فرصة النشر في نيويورك، وعند رواية زينب لمحمد حسين هيكل الصادرة سنة 1914، بوصفها محاولة للمزاوجة بين المعمار الفني العربي والغربي، وعلامة مهمة في الكتابة العربية الحديثة. وتحدد الدراسة أوجه التشابه بين الرواية العربية والغربية في مجموعة من الوظائف والآليات. فكلاهما ينقل تجربة عاشها الكاتب أو تلقاها، ويصور الظواهر الاجتماعية، ويعيد تقديم التاريخ في شكل قصصي، ويلقي الضوء على الحالات النفسية وتحولاتها. كما تشترك الروايتان في توظيف الرمز والأسطورة والخيال، وفي اعتماد عناصر أساسية للسرد، مثل الفكرة والشخصيات والزمن والمكان والحوار والوصف والصراع. ويرى البحث أن الرواية في العالمين العربي والغربي تطورت لمواكبة روح العصر والتحولات الاجتماعية والفكرية، وتأثرت بالمذاهب والتيارات الأدبية، ومنها الواقعية. في المقابل، تبرز الدراسة اختلافات تتصل بمولد الرواية ونشأتها؛ فقد انبثقت في الغرب من عملية تفاعلية مبكرة أسهمت في تحول أجناس قديمة وظهور أجناس جديدة، بينما وصلت إلى العالم العربي في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين غالبا في شكل ترجمات لا إبداعات أصلية. كما يختلف المجال الموضوعي بسبب اختلاف الأرضية الدينية والفكرية والثقافية والأعراف والعادات؛ إذ يتعامل بعض الروائيين الغربيين بجرأة مع مسائل غيبية ودينية، في حين يكتب الروائيون العرب بتحفظ أكبر فيما يتعلق بالعقيدة الإسلامية. ويناقش البحث أيضا إشكالية المصطلح والترجمة، مستشهدا بتعدد المقابلات العربية لمصطلح Narration، مثل السرد والحكي والقص. وتخلص الدراسة إلى أن الرواية العربية قطعت شوطا بعيدا في فترة زمنية قصيرة، وانتشرت في مختلف أنحاء العالم العربي لما تملكه من قدرة على تصوير الوقائع وترسيخ الأحداث. كما أصبحت قالبا يستوعب عناصر وأجناسا فنية أخرى، ويمزج بين الواقع والخيال، وبين القصة الحقيقية والرمز والأسطورة والخرافة، وهو ما يؤكد مكانتها جنسا أدبيا متميزا وقابلا للتجدد.
المحاور الرئيسية
- مفهوم الجنس الروائي
- الرواية عند الغرب
- الرواية عند العرب
- نشأة الرواية العربية
- التأثر بالترجمة والاحتكاك بالغرب
- أوجه التشابه بين الرواية العربية والغربية
- أوجه الاختلاف والمفارقات
- الخصائص الفنية للرواية
- الرمز والأسطورة والخيال
- الرواية والواقع الاجتماعي
الكلمات المفتاحية
أثر الرواية الغربية في الرواية العربية, الرواية العربية, الرواية الغربية, دراسة مقارنة, نشأة الرواية العربية, التأثير الأدبي, الترجمة, النقد الروائي, السرد, الواقعية, ميخائيل باختين, محمد حسين هيكل, زينب 1914
