جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | المخيال الديني في الرواية العربية المعاصرة وظائفه السردية وتمثلاته الرمزية |
|---|---|
| مصدر المقال | Journal of College of Education (64)(2), 2026 |
| ISSN | ISSN: 1994-4217 (Print) 2518-5586 (online) |
| المؤلف | م.م. مها عباس محمد |
| الموضوع | المخيال الديني في الرواية العربية المعاصرة ووظائفه السردية وتمثلاته الرمزية |
| التصنيف | بحث أدبي نقدي |
| المؤسسة | جامعة واسط / كلية الآداب |
| الناشر | EDUJ، كلية التربية للعلوم الإنسانية، جامعة واسط |
| الموضوعات الرئيسية | المخيال الديني، الرواية العربية المعاصرة، الوظائف السردية، بناء الحبكة، تشكيل الشخصيات، الطقوس، الأمثال، الإشارات القرآنية والحديثية، التمثلات الرمزية، الأبعاد الجمالية والفكرية، الهوية والذاكرة الجمعية |
| عدد الصفحات | 16 |
| اللغة | العربية |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 511.5 KB |
ملخص هذا المستند
المخيال الديني في الرواية العربية المعاصرة وظائفه السردية وتمثلاته الرمزية
تتناول هذه الدراسة حضور المخيال الديني في الرواية العربية المعاصرة بوصفه شبكة من العلامات والمرجعيات التي تدخل في صميم البناء الروائي، ولا تقتصر على الزخرفة اللغوية أو الإحالة التوثيقية. وتنطلق الدراسة من سؤال يتعلق بكيفية توظيف المرجعيات الدينية نصيًا ورمزيًا، وتأثير ذلك في بناء الحبكة، وتشكيل الشخصيات، وتوليد الدلالة، وتوزيع السلطة الرمزية داخل النص وفي المجالين الثقافي والاجتماعي. وتعتمد مقاربة نقدية تجمع بين التحليل النصي ومفاهيم السيميائيات والتناص والدراسات الثقافية، مع التركيز على تحليل العلامات الدينية وتكراراتها وعلاقاتها بالبنية السردية واللغة والإيقاع والسياق الثقافي. توضح الدراسة أن المرجعيات الدينية تؤدي وظائف بنائية في الحبكة الروائية؛ إذ يمكن للرموز والطقوس أن تحرك الأحداث، وتؤسس للعقدة، وتدفع الشخصيات إلى مواقف أخلاقية ووجودية معقدة. فعندما يتقاطع القرار الفردي مع رمز ديني أو أفق جماعي مستمد من المقدس، يتولد صراع قيمي يضيف إلى الأحداث عمقًا دلاليًا. كما يمكن لمفاهيم مثل التضحية والفداء والخلاص والتوبة والغفران أن تسهم في تشكيل مسار الصراع، أو أن توفر أفقًا للحل وإغلاق الدائرة السردية. وتؤكد الدراسة أن الإشارات الدينية التي تظهر في بدايات النص قد تعمل بوصفها بذورًا سردية يعاد استثمارها في لحظات الذروة، بما يعزز التشويق والترقب. وتبحث الدراسة كذلك في أثر المخيال الديني في رسم الشخصيات وبناء وعيها الداخلي وخطابها. فالضمير الروائي، كما يظهر في المونولوغ واليوميات والاعترافات، قد يتشكل حول مفردات الذنب والتوبة والرجاء والعفو والشفاعة. ولا تؤدي هذه المفردات وظيفة تزيينية، بل تؤسس لتحولات نفسية تتدرج من التنازع إلى التسوية. وعلى المستوى الاجتماعي والحِواري، تتحول أماكن مثل المسجد والمجلس الحسيني والمقام والزاوية والموكب إلى فضاءات رمزية تتحدد فيها علاقات الشرعية والتأثير والإقناع. ومن يملك قدرة تأويل الرمز قد يمتلك سلطة رمزية داخل العالم الروائي، فتغدو الشخصيات حاملة لرؤى فكرية وثقافية تتشكل من أفعالها وأقوالها والفضاء الذي تتحرك فيه. وتشير الدراسة إلى أن المرجعيات الروحية تعيد تشكيل لغة الشخصية، فتظهر في الخطاب نبرة إنشادية أو احتفالية، وتبرز آليات التناص الديني واستدعاء قصص الأنبياء والأولياء وتجارب الابتلاء. وقد يتحول القول المستند إلى النص التأسيسي إلى فعل رمزي يؤدي وظائف تداولية، مثل تثبيت اليقين، وتبرير السلوك، وتعبئة الوجدان العام. كما يمكن للمخيال الديني أن يصوغ تحول الشخصية بوصفه إعادة كتابة للذات من خلال التوبة والعهود والنذور والكفارات والانخراط في شبكة اجتماعية جديدة، أو أن ينقل التجربة الفردية من مستوى السيرة الخاصة إلى مستوى المثال الجامع والذاكرة المشتركة. وفي بحث التمثلات الرمزية، تركز الدراسة على ثلاثة مكونات رئيسية هي الطقوس والأمثال والإشارات القرآنية والحديثية. فالطقس الديني ينتج زمنًا سرديًا خاصًا يقوم على التكرار والتذكر والموعد، ويعيد تنظيم علاقة الفرد بالجماعة. كما يمكن أن يضبط إيقاع الأحداث ويحدد وظائف الأمكنة ومواقع المركز والهامش. أما المثل الشعبي فيمنح الخطاب سلطة تداولية وحجاجية، لأنه يختصر خبرة جماعية متوارثة ويصل التجربة الفردية بالذاكرة الثقافية. وتدخل الإشارات القرآنية والحديثية في النص إما عبر التضمين اللفظي المباشر، وإما عبر التناص البنيوي الذي يعيد بناء قصص الابتلاء أو الفداء أو الهجرة داخل سياق معاصر. وتوضح الدراسة أن الرمز الديني لا يحمل دلالة ثابتة منفصلة عن السياق، بل تتحدد معانيه من خلال علاقته ببقية العلامات والشخصيات والأحداث. فقد يتحول الطقس من وسيلة للتضامن إلى أداة للهيمنة، وقد ينتقل المثل من مصدر للشرعية إلى موضوع للمساءلة، كما قد تفتح الإشارة المؤسسة المجال أمام قراءات متعددة تمنع انغلاق المعنى في تفسير واحد. وبهذا يعيد السرد توزيع السلطة الرمزية، ويتيح للأصوات المختلفة أن تتواجه، بما في ذلك أصوات المهمشين والضحايا. وتتناول الدراسة الأبعاد الثقافية والاجتماعية للمخيال الديني، ولا سيما علاقته ببناء الهوية السردية والانتماء والذاكرة الجمعية. فالرمز يمنح الذات إحساسًا بالانتماء إلى سلسلة من المعاني الكبرى، لكنه يفتح في الوقت نفسه صراعًا حول من يملك حق تمثيل هذه السلسلة وتحديد حدودها. ومن خلال إعادة تأويل الطقوس والأمثال والإشارات المؤسسة، تستطيع الرواية أن تحول المرجعيات الدينية من علامات هوية مغلقة إلى لغة مدنية للتفاوض والتعايش، قائمة على العدل والرحمة وصون كرامة الإنسان والاعتراف المتبادل. أما جماليًا، فيتجلى أثر المخيال الديني في توسيع مدى الاستعارة، وتغيير نبرة السرد، وتنظيم الإيقاع، وبناء الصور المرتبطة بالضوء والماء واللون والمكان والزمن الطقسي. ويسهم التكرار المدروس في إعادة توزيع العناصر الرمزية وإكسابها دلالات جديدة كلما عادت في سياق مختلف. كما يمكن للمكان ذي الوظيفة الدينية أن يؤثر في الصدى والإيقاع وحركة الشخصيات، بينما يمنح الزمن الطقسي السرد قدرة على التوقف والتأمل والاسترجاع. وتشدد الدراسة على ضرورة التوازن، بحيث يعمل الرمز من داخل العالم الروائي ولا يتحول إلى خطاب وعظي أو شعار مباشر. وتبحث الدراسة أيضًا في البعد الفكري، حيث يتحول المخيال الديني إلى أداة لمساءلة السلطة والمعنى والهوية، ونقد احتكار التأويل، ومناقشة العلاقة بين الدين والحداثة، وصناعة الذات، والعدل والحرية والكرامة. كما يعالج قضايا الشر اليومي، مثل الحرب والفقر والاستبداد والعنف، ويمنح الدعاء والطقس والذاكرة إمكانات للمقاومة الناعمة وترميم الذات وحماية إنسانية الضحايا. وتخلص الدراسة إلى أن التوظيف المتقن للمخيال الديني يعزز القيمة الجمالية للرواية، ويعمق أسئلتها الوجودية والإنسانية، ويجعلها وسيلة لإعادة تخيل العلاقة بين المقدس واليومي، وتحويل المرجعيات المشتركة إلى أفق للحوار والتعايش بدل الإقصاء.
المحاور الرئيسية
- الوظائف السردية للمخيال الديني
- بناء الحبكة وتشكيل العقدة
- رسم الشخصيات وبناء الوعي الداخلي
- الطقوس والأمثال والإشارات القرآنية والحديثية
- التمثلات الرمزية والسلطة التداولية
- الهوية السردية والذاكرة الجمعية
- الأبعاد الجمالية للغة والصورة والإيقاع
- الأبعاد الفكرية والوجودية
- مساءلة السلطة والمعنى والهوية
- التعايش والعدل والكرامة
الكلمات المفتاحية
المخيال الديني في الرواية العربية المعاصرة, المخيال الديني, الرواية العربية المعاصرة, الوظائف السردية, التمثلات الرمزية, السيميائيات, التناص الديني, الطقوس, الأمثال الشعبية, الإشارات القرآنية, الهوية السردية, الذاكرة الجمعية, السلطة الرمزية
