جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | أدب الرواية العربية (دراسة في روايات جائحة كورونا) |
|---|---|
| مصدر المقال | مجلة عصر العلوم الإنسانية والاجتماعية، المجلد (24)، أغسطس 2026 |
| ISSN | ISSN online: 2791-2272؛ ISSN print: 2791-2264 |
| المؤلف | م.م. أحمد حسين أحمد |
| الموضوع | أدب الرواية العربية (دراسة في روايات جائحة كورونا) |
| التصنيف | أدب الرواية العربية |
| المؤسسة | الكلية التربوية المفتوحة/ مركز الكرخ الدراسي، وزارة التربية، العراق |
| الموضوعات الرئيسية | الرواية العربية، جائحة كورونا، القلق الوجودي، البطل الروائي، مفارقة المكان، العزلة، المونولوج، الزمن الدائري، تداخل الأجناس، اللغة الطبية والرقمية، السخرية السوداء |
| عدد الصفحات | 11 |
| اللغة | العربية |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 855.0 KB |
ملخص هذا المستند
أدب الرواية العربية (دراسة في روايات جائحة كورونا)
## ملخص الدراسة يتناول البحث أدب الرواية العربية في سياق التحولات التي أحدثتها جائحة كورونا (كوفيد-19)، مبيناً أن آثار الوباء لم تقتصر على الجوانب الطبية والاجتماعية والاقتصادية، بل امتدت إلى الوعي الإنساني ومخطط العلاقات الاجتماعية، وأنتجت صدمة وجودية انعكست على الكتابة الروائية العربية. فقد وجد الروائي نفسه أمام واقع شديد الغرابة تجاوز في بعض مظاهره حدود الخيال، الأمر الذي فرض عليه متابعة التسارع اليومي للأحداث، وفي الوقت نفسه البحث عن صياغة فنية تتجاوز التقرير الصحفي والتوثيق البارد. ومن هذا المنظور تحولت الرواية إلى مختبر سردي يختبر تحولات الهوية والإنسان والعلاقات في مواجهة قدر كوني مشترك. توضح الدراسة أن الكتابة التي يمكن إدراجها ضمن أدب الجوائح أعادت إلى الواجهة مفاهيم ومشاعر تراجعت في ظل العولمة، مثل الخوف من الآخر، وقلق التلامس الجسدي، وقدسية المسافات. ومع إغلاق العالم لأبوابه، فتحت الرواية العربية نوافذها لتسجيل لحظات الخوف والانقطاع والعزلة. وتحوّل الجسد من وسيلة للتواصل إلى مصدر للتهديد، كما انتقل البيت من كونه سكناً عائلياً إلى منفى داخلي أو فضاء يجمع بين الحماية والاختناق. يركز البحث على ثلاثة محاور موضوعية وجمالية رئيسية. يتمثل المحور الأول في تحول البطل الروائي من فاعل اجتماعي أو أيديولوجي يواجه السلطة والمجتمع في فضاءات مفتوحة، إلى كائن هش ومحاصر داخل العزلة الإجبارية. وتظهر في هذا السياق صورة أبطال الانكفاء الذين لا يغيرون مجرى التاريخ، بل ينشغلون بالبقاء والحفاظ على سلامة الجسد. كما يبرز البطل المذعور الذي يعيد قراءة علاقته بجسده وبالآخر، ويخشى المصافحة والاقتراب، فيما تصبح البطولة صموداً صامتاً وقدرة على تحمل الوحدة ومواجهة قلق الموت. أما المحور الثاني فيتناول مفارقة المكان. فقد أصبح البيت في الروايات المدروسة سجناً وحامياً في آن واحد، وتحولت تفاصيله اليومية إلى المجال الوحيد المتاح للشخصية. وفي المقابل، غدت الشوارع والميادين فضاءات صامتة ومخيفة، بعد أن كانت رموزاً للحركة والحياة. وهكذا صار الخارج مرتبطاً بالموت، بينما ارتبط الداخل بالحياة، مع بقائه خانقاً ومهدداً. كما أدت النافذة والهاتف والفضاء الافتراضي دوراً مهماً في تعويض غياب المجال العام، إذ أمكن للشخصية أن تنتقل افتراضياً بين الأماكن والدول بينما يظل جسدها حبيس المنزل. ويركز المحور الثالث على آليات التشكيل الجمالي في روايات الجائحة. فقد اتجه الزمن الروائي إلى البطء والتجمد والدائرية، وأصبحت الرتابة قيمة فنية تعبّر عن الانتظار وإعادة إنتاج الخوف. كما تداخلت الأجناس داخل النص الروائي من خلال توظيف اليوميات والرسائل الرقمية والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، فتحول الراوي أحياناً من محرك للأحداث إلى شاهد عيان على تفكك العالم. واستُخدمت اللغة الطبية، مثل العزل والمسافة وبروتوكول العلاج، بوصفها استعارات للتقييد والرقابة، في حين أدت السخرية السوداء وظيفة دفاعية، إذ حولت المأساة إلى ملهاة مريرة تساعد الشخصيات على مواجهة رعب الموت. تطبق الدراسة هذه الرؤية على أربع روايات عربية. ففي خفافيش كورونا لإبراهيم رسول، يظهر خطاب الموت والرعب من خلال تصوير الخوف الجمعي والمستشفى بوصفه ساحة حرب، مع إبراز العزل الاجتماعي للمصاب وتراجع بعض القيم أمام غريزة البقاء. وفي الحب والموت لعبد القادر عميش، تتداخل الأبعاد النفسية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، ويظهر الموت من جهتين: الوباء الذي يهدد العالم، والمرض أو الرحيل الذي يهدد الحياة الخاصة والعائلية. كما تقدم شخصية الطبيب صالح صورة للضغط النفسي والاحتجاج على القهر، حين يختار الهجرة في مواجهة واقع طبي وإنساني مأزوم. وتعرض ليليات رمادة لواسيني الأعرج هشاشة الإنسان وعزلة الحجر الصحي، وتحول البيوت إلى سجون والمدن إلى أماكن موحشة. وتبرز الرواية سيكولوجية الهلع، وفقدان الأمان، وتحول الموت من واقعة بيولوجية إلى انهيار نفسي ووجودي يترك وراءه الرماد والفقدان. أما رواية كورونا لقصي الشيخ عسكر، فتتابع الأيام الأولى لظهور الجائحة عبر اليوميات السردية، وتمزج بين واقعية الكارثة والخيال الرمزي، حتى يبدو الفيروس كائناً خفياً أو سلطة مستبدة تهدد الحضارة بنهاية مفترضة. وتخلص الدراسة إلى أن الرواية العربية حولت الحصار المكاني والقلق الوجودي إلى مادة جمالية وثيقة الصلة بالهشاشة الإنسانية، وسجلت تجربة الوباء بوصفها تجربة إنسانية تتجاوز التقرير الطبي إلى التأمل في المصير والذاكرة والعزلة والعلاقة بالآخر.
المحاور الرئيسية
- تحول البطل من الفاعل الاجتماعي إلى الكائن الهش المحاصر
- القلق الوجودي والخوف من الموت والعدوى
- مفارقة المكان وتحول البيت إلى سجن أو منفى داخلي
- صمت الشوارع وتحول الخارج إلى فضاء للموت
- هيمنة المونولوج وتضخم الحوار الداخلي
- الزمن الدائري والرتابة في سرد العزلة
- تداخل الأجناس وتوظيف اليوميات والرسائل الرقمية
- اللغة الطبية واللغة الرقمية والسخرية السوداء
- جماليات الانكفاء والهشاشة الإنسانية
- تحليل روايات خفافيش كورونا والحب والموت وليليات رمادة وكورونا
الكلمات المفتاحية
أدب الرواية العربية, جائحة كورونا, كوفيد-19, القلق الوجودي, الرواية العربية, البطل الروائي, خفافيش كورونا, الحب والموت, ليليات رمادة, كورونا, مفارقة المكان, السرد الوبائي
