جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | تمثيلات التعدّدية الثقافية في نماذج من الرواية النسائية الخليجية: قراءة في ضوء النقد الثقافي |
|---|---|
| مصدر المقال | Arts for Linguistic & Literary Studies, Thamar University, Volume 8, Issue 3, September 2026 |
| ISSN | 2707-5508 |
| المؤلف | د. أسماء بنت مقبل بن عوض الأحمدي، هبة حامد محمد المالكي |
| الموضوع | تمثيلات التعدّدية الثقافية في الرواية النسائية الخليجية من منظور النقد الثقافي |
| التصنيف | الدراسات اللغوية والأدبية |
| المؤسسة | جامعة الملك عبد العزيز، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم اللغة العربية وآدابها |
| الناشر | جامعة ذمار |
| الموضوعات الرئيسية | التعدّدية الثقافية، الرواية النسائية الخليجية، النقد الثقافي، الهوية الاجتماعية، النسب، العبودية، الطائفية، الجهل والخرافة، المرأة المثقفة، العادات، الهجرة، التحولات الاقتصادية، العمل، العلاقات الاجتماعية، الفجوة بين الأجيال |
| عدد الصفحات | 22 |
| اللغة | العربية |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 1472.2 KB |
ملخص هذا المستند
تمثيلات التعدّدية الثقافية في نماذج من الرواية النسائية الخليجية: قراءة في ضوء النقد الثقافي
تتناول الدراسة تمثيلات التعدّدية الثقافية في نماذج من الرواية النسائية الخليجية، من خلال قراءة نقدية تستند إلى النقد الثقافي بوصفه منهجًا قادرًا على الكشف عن الأنساق الظاهرة والمضمرة خلف البنى الجمالية والسردية. وتركز الدراسة على كيفية تمثيل الخطاب الروائي للتنوع والاختلاف، وعلى الطريقة التي تتفاعل بها الهويات العرقية والدينية واللغوية والاجتماعية داخل الفضاء الروائي، بما يكشف علاقات السلطة والهيمنة والاعتراف والإقصاء. تنطلق الدراسة من أن التعدّدية الثقافية ليست مجرد حضور جماعات مختلفة داخل النص، بل هي بنية مركبة تتداخل فيها قضايا العرق والنسب والطائفة والطبقة والنوع الاجتماعي والهجرة والعادات والطقوس. ولذلك تسعى إلى تحليل الكيفية التي يعيد بها السرد تشكيل هذه العناصر، وكيف يحول الاختلاف من معطى اجتماعي إلى مادة فكرية وجمالية تتيح مساءلة القيم السائدة. كما تبحث في إمكانات التعايش وقبول الآخر، وفي دور الأدب في إعادة صياغة الوعي الجمعي وتفكيك الصور النمطية. اعتمدت الدراسة ثلاثة نماذج روائية خليجية هي: رواية «لا موسيقى في الأحمدي» للكاتبة منى الشمري، ورواية «سيدات القمر» لجوخة الحارثي، ورواية «دلشاد: سيرة الجوع والشبع» لبشرى خلفان. وتختار هذه الأعمال لأنها ترصد تحولات اجتماعية واقتصادية وثقافية في الكويت وسلطنة عُمان، وتعرض تفاعل شخصيات تنتمي إلى خلفيات عرقية ومذهبية وطبقية متعددة، إلى جانب قضايا الهجرة والعبودية والفقر والتعليم والعمل والتحضر. ينقسم التحليل إلى مبحثين رئيسين. يبحث المبحث الأول التعدّدية الثقافية بين الظاهر والمضمر، ويركز على الإحالات العنصرية والمذهبية، ومنها نسق النسب الذي يتحول من تعريف بالهوية العائلية إلى معيار لتحديد المكانة الاجتماعية ومشروعية الزواج والاعتراف. كما يناقش نسق العبودية بوصفه بنية تاريخية ورمزية لا تنتهي آثارها بزوال الممارسة القانونية، بل تستمر في الذاكرة والعلاقات الاجتماعية وصور التراتب. ويتناول كذلك نسق الطائفية باعتباره آلية لتحويل الاختلاف المذهبي إلى معيار لتحديد قيمة الإنسان وموقعه داخل الجماعة. ويتوقف المبحث الأول أيضًا عند الإحالات الفكرية، مثل الجهل والخرافة اللذين يظهران بوصفهما آليتين للضبط الاجتماعي وتفسير المصير وإدارة القلق، لا مجرد معتقدات شعبية. كما يدرس صورة المرأة المثقفة باعتبارها فاعلًا اجتماعيًا قادرًا على استعمال المعرفة في مساءلة الموروث وتصحيح التصورات المغلوطة، مع الإشارة إلى أن التعليم قد يظهر أحيانًا بوصفه وسيلة نفعية تخدم مصالح الأسرة. وتناقش الدراسة نسق العادات والطقوس، مبينةً كيف يمكن أن تتحول إلى قيود على حرية الفرد، أو إلى مجال للتفاوض وإعادة التشكيل تحت تأثير الحب والتعليم والانفتاح. أما المبحث الثاني فيتناول مظاهر التعدّدية الثقافية من خلال الهجرة والتحولات الاقتصادية والتغيرات الفكرية والعلاقات الاجتماعية. وتعرض الدراسة الهجرة الإرادية بوصفها بحثًا عن التعليم والعمل والمعرفة وتحسين ظروف الحياة، والهجرة القسرية بوصفها نتيجة للعبودية أو الأزمات الاجتماعية أو التهديدات السياسية والاقتصادية. كما تميز بين الهجرة الداخلية والخارجية، والهجرة الدائمة والمؤقتة، والهجرة المكانية والزمانية والذهنية، موضحةً أن الانتقال لا يغير المكان فقط، بل يعيد صياغة الذاكرة والهوية وعلاقة الفرد بالموروث. وتبحث الدراسة أثر الانفتاح على أنماط الحياة الحديثة، والتحول من البيئات التقليدية إلى المدن والفضاءات العمرانية الحديثة، وما يصاحبه من صراع بين الجيل القديم والجيل الجديد. كما تبرز أهمية حماية الموروث الثقافي من خلال الطقوس والأهازيج والكتب والذاكرة، مع التأكيد على أن الموروث قد يكون مصدرًا للانتماء والمقاومة، وقد يتحول في الوقت نفسه إلى أداة للوصاية والقمع. ويظهر العمل بوصفه وسيلة للبقاء والكرامة والاندماج الاجتماعي، كما تكشف الروايات عن تغير أدوار المرأة ومشاركتها في التجارة والتعليم والحرف والعمل المنزلي والمهني. وفي محور العلاقات الاجتماعية، ترصد الدراسة الانعزال الاجتماعي بوصفه نتيجة لغياب الاعتراف أو التهميش أو الخذلان، وتناقش المسايرة باعتبارها استراتيجية للتكيف وحماية المكانة والقبول الاجتماعي، لا مجرد خضوع سلبي. كما تحلل الفجوة بين الأجيال، حيث تتعارض رموز المكان والذاكرة والعادات مع تطلعات الشباب إلى الاختيار الفردي والانفتاح والتحرر. تخلص الدراسة إلى أن الرواية النسائية الخليجية لا تكتفي بتوثيق التنوع الاجتماعي والثقافي، بل تكشف آليات الهيمنة الرمزية وإعادة إنتاج التفاوت. وتؤكد أن الهوية كينونة متغيرة تتشكل عبر الحوار مع الآخر والاعتراف المتبادل، وأن الهجرة يمكن أن تتحول إلى فضاء لإعادة بناء الذات. كما تبرز الدور المحوري للمرأة المثقفة، وقابلية التقاليد للتفاوض بفعل الحب والتعليم، وقدرة الأدب على تحويل الاختلاف إلى قوة بنائية تدعم الكرامة والتكامل الاجتماعي والحوار.
المحاور الرئيسية
- تمثيل التعدّدية الثقافية في الرواية الخليجية
- النقد الثقافي والأنساق الظاهرة والمضمرة
- النسب والطبقة والتمييز الاجتماعي
- العبودية والهيمنة الرمزية
- الطائفية وصراع الاعتراف والإقصاء
- الجهل والخرافة والعادات
- المرأة المثقفة ودورها في إعادة تشكيل الوعي
- الهجرة وإعادة بناء الهوية
- التحولات الاقتصادية وأنماط الحياة الحديثة
- العمل والكرامة والاندماج الاجتماعي
- الانعزال والمسايرة والفجوة بين الأجيال
- التعايش وقبول الآخر
الكلمات المفتاحية
التعدّدية الثقافية في نماذج من الرواية النسائية الخليجية, التعدّدية الثقافية, الرواية النسائية الخليجية, النقد الثقافي, الهوية الاجتماعية, سيدات القمر, دلشاد: سيرة الجوع والشبع, لا موسيقى في الأحمدي, الهجرة, المرأة المثقفة, العبودية, الطائفية, التعايش
