جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | أثر الرواية الغربية في الرواية العربية دراسة مقارنة |
|---|---|
| مصدر المقال | مجلة حوليات التراث، جامعة مستغانم، العدد التاسع عشر، سبتمبر 2019 رابط المصدر |
| ISSN | P-ISSN 1112-5020 / E-ISSN 2602-6945 |
| المؤلف | د. الطيب بوشيبة |
| الموضوع | أثر الرواية الغربية في الرواية العربية |
| التصنيف | دراسة مقارنة |
| المؤسسة | جامعة أحمد بن بلة، وهران 1، الجزائر |
| الناشر | جامعة مستغانم، الجزائر |
| الموضوعات الرئيسية | الرواية العربية، الرواية الغربية، نشأة الرواية العربية، التأثير والتأثر، المقارنة الأدبية، المفهوم والخصائص الفنية، أوجه التشابه والاختلاف |
| عدد الصفحات | 11 |
| اللغة | العربية |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 229.4 KB |
ملخص هذا المستند
أثر الرواية الغربية في الرواية العربية دراسة مقارنة
تتناول هذه الدراسة موضوع أثر الرواية الغربية في الرواية العربية من خلال مقاربة مقارنة تجمع بين تحديد مفهوم الرواية وتحليل خصائصها الفنية وتتبع نشأتها في البيئتين العربية والغربية. وينطلق البحث من أن الرواية جنس أدبي حديث يتميز بقدرته على استيعاب جوانب متعددة من الحياة الإنسانية، وبالانتقال بين التجربة الفردية والتاريخ الاجتماعي، مع توظيف السرد والوصف والحوار والصراع والشخصيات والزمن والمكان. كما يوضح أن الرواية لا تقتصر على الاعترافات الشخصية، بل تسعى إلى استكشاف ماهية الحياة الإنسانية، وتصوير التحولات التي تصيب الفرد والمجتمع. يعرض البحث مجموعة من التصورات النظرية للرواية عند عدد من النقاد والمنظرين. فالرواية، بحسب التصورات الواردة في الدراسة، قادرة على استيعاب مختلف الأجناس الخطابية واللغات الاجتماعية، كما ترتبط بالبنى الفكرية والتاريخية التي تشكل المجتمع. ويتوقف البحث عند تصورات هيغل وجورج لوكاتش اللذين ربطا الرواية بالتحولات البنيوية في المجتمع الأوروبي وصعود البرجوازية وقيام الدولة الحديثة، ثم يعرض تصور ميخائيل باختين الذي نظر إلى الرواية بوصفها مجالا لتوليد المعاني الجديدة، وركز على الحوارية وتنوع الخطابات واللغات داخل الثقافة والمجتمع. ويستعرض البحث تطور الرواية الغربية، مشيرا إلى أن الروايات الأوروبية الكبرى بدأت في بداياتها بوصفها وسيلة للتسلية، ثم اكتسبت مكانة متزايدة في المجتمع الغربي خلال القرن التاسع عشر. وبعد ذلك قطعت الرواية البريطانية والفرنسية والروسية والأمريكية أشواطا مهمة في الاتجاهات الواقعية والتاريخية والاجتماعية والنفسية، وخاضت معارك الحداثة الأدبية في العقود الأولى من القرن العشرين. ويذكر البحث من أعلامها وليام فوكنر وفيرجينيا وولف وغيرهما من الروائيين والروائيات. أما الرواية العربية، فيبين البحث أنها لم تكن معروفة عند القدماء بالصورة الحديثة التي استقرت لاحقا، وإنما دخلت الأدب العربي في سياق الاتصال بالحضارة الغربية وبفعل الترجمة والتبادل المعرفي والثقافي. وقد ظهرت في بداياتها في صورة ترجمات مختلفة عن الأدب الأوروبي، وظلت الترجمة مصدرا أساسيا لها حتى ما بعد الحرب العالمية الأولى، قبل أن تتجه أقلام عربية إلى التأليف وتزداد حركة الكتابة الروائية نشاطا. ويربط البحث هذا التأخر بعوامل اجتماعية وثقافية، منها الحاجة إلى مجتمع مستقر، وانتشار التعليم، ونشوء الطبقة الوسطى، إلى جانب التحولات السياسية والصحفية والوطنية التي شهدها العالم العربي. وتتبع الدراسة ظروف نشأة الرواية العربية في مطلع القرن العشرين، حين اكتشف المجتمع العربي الرواية بالتزامن مع اكتشاف الغرب. كما تشير إلى دور الصحافة والمجلات، ولا سيما مجلة الجنان، في نشر القصص والروايات المسلسلة، وإلى إسهامات سليم البستاني في هذا المجال. وتعرض كذلك تجربة جبران خليل جبران الذي أتيحت له فرصة النشر خارج البلاد العربية، وتجربة محمد حسين هيكل في رواية زينب المنشورة سنة 1914، التي حاول فيها المزاوجة بين المعمار الفني العربي والغربي، وربط معنى الرواية بمعنى المجتمع وبمشروع اجتماعي جديد. وتحدد الدراسة أوجه التشابه بين الروايتين العربية والغربية في عدد من الوظائف والعناصر. فكلاهما ينقل تجربة عاشها الكاتب أو تلقاها، ويصور ظواهر المجتمع، ويعيد تقديم التاريخ في شكل قصصي، ويسلط الضوء على الحالات النفسية وتحولاتها. كما تنظر الدراسات النقدية إلى الرواية في العالمين بوصفها جنسا أدبيا مستقلا، وتشترك الروايتان في توظيف الرمز والأسطورة وعنصر الخيال لتحقيق الجمالية، وفي اعتماد آليات السرد الأساسية مثل الفكرة والشخصيات والزمن والمكان والحوار والوصف والصراع. كذلك تطورت الرواية في البيئتين لمواكبة روح العصر، وتأثرت بالمذاهب والتيارات الفكرية والأدبية، ومن بينها الواقعية. وفي المقابل، يبرز البحث اختلافات تتصل بتاريخ النشأة وطبيعة الموضوعات والمرجعيات الثقافية والمصطلحات. فقد نشأت الرواية الغربية ضمن تفاعل تاريخي أدى إلى تراجع أجناس قديمة وتطور فنون جديدة، بينما وصلت الرواية إلى العالم العربي متأخرة في صورة ترجمات قبل أن تتحول إلى إبداعات أصيلة. كما يلاحظ البحث أن بعض الروائيين الغربيين يتناولون مسائل غيبية ودينية بقدر من الجرأة، في حين يكتب الروائيون العرب بتحفظ أكبر في القضايا المرتبطة بالعقيدة الإسلامية، نتيجة اختلاف الأرضية الدينية والفكرية والثقافية والعادات والأعراف. ويخصص البحث جانبا لقضية المصطلح، موضحا أن اختلاف اللغة والترجمة قد يؤدي إلى تباعد الدلالات بين المصطلح الأصلي والمصطلح العربي. ويقدم مثال Narration الذي يمكن أن يقابله في العربية: سرد أو حكي أو قص، مع اختلاف الدلالة بين هذه المصطلحات. وتنتهي الدراسة إلى أن الرواية العربية استطاعت، خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا، أن تحقق تطورا واسعا وانتشارا كبيرا من المحيط إلى الخليج، وأن تجمع بين الواقع والخيال، وبين الوقائع الاجتماعية والتاريخية والرمز والأسطورة. كما أصبحت الرواية قالبا قادرا على استيعاب عناصر وأجناس فنية أخرى، مثل الشعر والفن التشكيلي، مع بقاء الرواية جنسا أدبيا متميزا استقطب أسماء بارزة من الأدب العربي والعالمي.
المحاور الرئيسية
- مفهوم الرواية وخصائصها الفنية
- الرواية عند الغرب
- الرواية عند العرب
- نشأة الرواية العربية
- تأثر الرواية العربية بالرواية الغربية
- أوجه التشابه والتماثل
- أوجه الاختلاف والمفارقات
- الترجمة والاتصال الثقافي
- الرمز والأسطورة في الرواية
- تطور الرواية ومواكبتها للتحولات الاجتماعية
الكلمات المفتاحية
أثر الرواية الغربية في الرواية العربية, الرواية العربية, الرواية الغربية, التأثير والتأثر, الدراسة المقارنة, نشأة الرواية العربية, الترجمة, النقد الأدبي, الخصائص الفنية, السرد, الرمز والأسطورة, محمد حسين هيكل, زينب, ميخائيل باختين
