جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | Metanarrative as a Strategy for Deconstructing the Author’s Authority in the Modern Iraqi Novel: A Critical Approach to the Novel “The Trial of Nadia Al-Abro” |
|---|---|
| مصدر المقال | رابط المصدر |
| المؤلف | Fatima Hussein Karnout |
| الموضوع | Metanarrative as a Strategy for Deconstructing the Author’s Authority in the Modern Iraqi Novel |
| التصنيف | العلوم الإنسانية |
| المؤسسة | Ministry of Education/Baghdad Education Directorate/Al-Rusafa |
| الموضوعات الرئيسية | الميتاسرد، تفكيك سلطة الكاتب، الرواية العراقية الحديثة، رواية محاكمة نادية الابرو، تمرد الشخصيات، مساءلة الكاتبة، مشاركة القارئ، الوعي السردي |
| عدد الصفحات | 20 |
| اللغة | العربية والإنجليزية |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 517.2 KB |
ملخص هذا المستند
السردية الكبرى استراتيجيةً لتفكيك سلطة المؤلف في الرواية العراقية الحديثة: مقاربة نقدية لرواية “محاكمة نادية الأبره”
تتناول الدراسة البحثية موضوع الميتاسرد بوصفه استراتيجية سردية ونقدية داخل الرواية العراقية الحديثة، وذلك من خلال قراءة تطبيقية لرواية محاكمة نادية الابرو للكاتبة نادية الابرو. وتنطلق الدراسة من ملاحظة أن الرواية الحديثة لم تعد تكتفي بمحاكاة الواقع أو تقديم أحداث متسلسلة وفق بناء تقليدي، بل أصبحت تكشف آليات الكتابة وتعيد النظر في العلاقة بين الكاتب والنص والشخصيات والقارئ. وفي هذا السياق، يظهر الميتاسرد وسيلة لإبراز وعي النص بذاته، وكسر الإيهام السردي، واستدعاء عملية الكتابة داخل العمل الروائي. تركز الدراسة على المفارقة الأساسية التي يقوم عليها هذا النوع من السرد؛ فالميتاسرد يوهم القارئ بأن الشخصيات قادرة على الاعتراض على مصائرها ومساءلة الكاتبة عن اختياراتها، لكنه لا يؤدي بالضرورة إلى إلغاء سلطة المؤلف. وبدلاً من ذلك، يعيد تشكيل هذه السلطة في صورة أكثر تعقيداً ووعياً بذاتها. وتوضح الباحثة أن الشخصيات قد تبدو مستقلة، وأنها قد تحتج على النهايات المفروضة عليها أو تكشف تناقضات العالم الروائي، إلا أن هذا الاحتجاج نفسه يظل جزءاً من البناء الذي أنشأته الكاتبة. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، مع الاستفادة من بعض أدوات المنهجين التفكيكي والثقافي دون اتخاذهما إطارين مستقلين. وتهدف إلى تحليل وسائل توظيف الميتاسرد داخل المتن الروائي، وبيان أثره في إعادة تشكيل العلاقة بين الكاتب والنص والقارئ، إلى جانب الكشف عن دوره في هدم المرجعيات السردية التقليدية وإنتاج خطاب روائي يشارك فيه القارئ في مساءلة بنية العمل. يعرض التمهيد مفهوم الميتاسرد وتعدد تسمياته في النقد العربي والغربي، ومن بينها السرد الواعي بذاته، والرواية داخل الرواية، وما وراء السرد، والسرد المتمرد. كما يربط هذا الاتجاه بتحولات الرواية الحديثة وخروجها عن الأطر المغلقة للحكاية التقليدية. ويظهر الميتاسرد في الدراسة باعتباره خطاباً يشرح طرائق إنتاج النص، ويكشف حضور المؤلف، ويمنح القارئ دوراً أكثر فاعلية في تفسير المعنى وإعادة بناء الدلالة. يتناول المحور الأول تمرد الشخصيات بوصفه أداة ميتاسردية داخل النص. وتتمثل هذه التقنية في اعتراض الشخصيات على مصائرها، ورفضها أن تبقى مجرد أدوات لتنفيذ إرادة الكاتبة. وتستشهد الدراسة بمواقف روائية تتوجه فيها الشخصيات مباشرة إلى الكاتبة، أو تكشف أنها تدرك كونها جزءاً من نص مكتوب. ويشمل التمرد مستويات داخلية وخارجية؛ فبعضه احتجاج على المصير السردي، وبعضه يأخذ صورة رمزية أو ورقية تكسر الإيهام بواقعية الأحداث وتربط العالم المتخيل بالعالم الخارجي. ويبرز في هذا السياق حضور شخصيات مثل كاظم وشيرين وغفران وراغب الساير، إذ تتحول أصواتها إلى أدوات للاحتجاج وكشف آليات السلطة السردية. ولا تقتصر وظائف هذه الشخصيات على دفع الأحداث، بل تسهم في مساءلة الكاتبة، وإعادة بناء هويتها، وفضح العنف السياسي والاجتماعي الذي يتضمنه العالم الروائي. كما تؤدي هذه الأصوات دوراً في إظهار العلاقة بين القهر الواقعي والقهر الذي تمارسه الكتابة حين تفرض على الشخصيات مصائر محددة. أما المحور الثاني فيدرس مساءلة الذات الكاتبة داخل المتن الروائي. فالرواية تحول الكاتبة نادية الابرو إلى شخصية حاضرة داخل فضائها السردي، وتضعها في موقع المتهمة أو الخاضعة للمحاكمة. ومن خلال مشاهد المحاكمة، تتداخل أصوات الشخصيات مع صوت الكاتبة، وتتراجع الحدود الفاصلة بين المؤلفة وشخصياتها. ويصبح النص فضاءً لمحاكمة رمزية تكشف أن الشخصيات لا تكتفي بالاعتراض، بل تطالب بإعادة النظر في الطريقة التي صيغت بها حكاياتها ونهاياتها. وتشير الدراسة إلى أن المحاكمة السردية لا تنتهي إلى تحرير كامل للشخصيات من سلطة الكاتبة؛ فحتى حين تبدو الشخصيات قادرة على الكلام والاتهام، تظل الكاتبة هي التي أنشأت هذا المشهد وأتاحت له الظهور. لذلك فإن التمرد يظل استراتيجية فنية تكشف السلطة وتعيد إنتاجها في الوقت نفسه. ويتجسد ذلك في النهاية المفتوحة للرواية، حيث لا يقدم الحكم النهائي إغلاقاً حاسماً بقدر ما يترك دلالة رمزية على استمرار الصراع بين سلطة المؤلف واستقلال الشخصيات. وتخلص الدراسة إلى أن الميتاسرد يحرر النص من الأنماط التقليدية، ويجعل القارئ شريكاً في مساءلة بنيته، لكنه لا يلغي حضور المؤلف أو يبدد سلطته نهائياً. وتتمثل أهميته في كشف آليات الكتابة، وتوسيع إمكانات التأويل، وإعادة توزيع الأدوار بين الكاتب والشخصيات والقارئ. وبهذا تقدم رواية The Trial of Nadia Al-Abro نموذجاً لسرد واعٍ بذاته، يحول فعل الكتابة إلى موضوع داخل النص، ويجعل التمرد والمساءلة والحوار أدوات لإنتاج معنى روائي أكثر انفتاحاً وتعقيداً.
المحاور الرئيسية
- Metanarrative as a Strategy for Deconstructing the Author’s Authority
- الميتاسرد والوعي الذاتي للنص
- تفكيك سلطة الكاتب وإعادة تشكيلها
- تمرد الشخصيات على المصائر السردية
- المحاكمة السردية ومساءلة الكاتبة
- العلاقة بين المؤلف والنص والقارئ
- الرواية العراقية الحديثة وكسر الأنماط التقليدية
- النهاية المفتوحة وتعدد إمكانات التأويل
الكلمات المفتاحية
Metanarrative as a Strategy for Deconstructing the Author’s Authority, الميتاسرد, تفكيك سلطة الكاتب, الرواية العراقية الحديثة, محاكمة نادية الابرو, نادية الابرو, تمرد الشخصيات, مساءلة الكاتبة, الوعي السردي, المحاكمة السردية, القارئ
