جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | المدينة المنورة في الرواية السعودية: مقاربة سيميائية ثقافية في عتبة الغلاف والعنوان |
|---|---|
| مصدر المقال | رابط المصدر |
| ISSN | ISSN: 2707-5508; EISSN: 2708-5783 |
| المؤلف | سامية بنت سالم دبيان الصبحي |
| الموضوع | المدينة المنورة في الرواية السعودية: مقاربة سيميائية ثقافية في عتبة الغلاف والعنوان |
| التصنيف | الدراسات اللغوية والأدبية |
| المؤسسة | جامعة الملك سعود |
| الناشر | جامعة ذمار |
| الموضوعات الرئيسية | السيميائية الثقافية، العتبات النصية، عتبة الغلاف، العنوان الرئيس، العناوين الداخلية، تمثيل المدينة المنورة، الرواية السعودية، المكان الروائي، الذاكرة الثقافية والهوية المكانية |
| عدد الصفحات | 27 |
| اللغة | العربية |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 1453.4 KB |
ملخص هذا المستند
المدينة المنورة في الرواية السعودية: مقاربة سيميائية ثقافية في عتبة الغلاف والعنوان
يتناول البحث موضوع المدينة المنورة في الرواية السعودية من خلال مقاربة سيميائية ثقافية تركز على العتبات النصية المحيطة بالعمل الروائي، وبخاصة الغلاف والعنوان. وتنطلق الدراسة من أن هذه العتبات ليست عناصر شكلية أو هامشية، بل علامات دالة تؤطر قراءة النص، وتوجه توقعات القارئ، وتساعده على الانتقال من العالم الخارجي للكتاب إلى عالمه السردي الداخلي. وتزداد أهمية هذا المنظور عندما يتعلق الأمر بمدينة ذات حمولة دينية وثقافية وتاريخية واجتماعية كثيفة مثل المدينة المنورة، التي تظهر في الرواية السعودية بوصفها مكانًا للذاكرة والهوية والانتماء، وفضاءً تتقاطع فيه تجارب السكان والمهاجرين والسلطات والثقافات المختلفة. اعتمدت الدراسة على عينة من إحدى عشرة رواية سعودية احتلت المدينة المنورة فيها حضورًا محوريًا، وهي: الطيبون والقاع، حوش التاجوري، جاهلية، حكومة الظل، ميمونة، كانت سلامًا… فقط، تمر ورصاص، سفر برلك، وجوه الحوش، نجم الدين صانع العطور، وللأرز أسرار في المدينة المنورة. وقد انتظمت الدراسة في تمهيد وثلاثة مباحث رئيسة. تناول التمهيد مفهوم العتبات النصية وموقعها في نظرية النص، ثم عرض مفهوم السيميائية الثقافية ووظيفتها في تحليل العلامات وعلاقتها بالثقافة والذاكرة والهوية. واستفادت الدراسة من التصورات المرتبطة بمدرسة تارتو-موسكو، ولا سيما مفاهيم الفضاء السيميائي، والنص، والذاكرة، والحوار، والترجمة، والحدود الثقافية. خصص المبحث الأول لتحليل سيميائية تصميم الغلاف، بوصفه أول ما تقع عليه عين القارئ، وبوصف الصور والألوان والخطوط والتكوينات البصرية علامات أيقونية وتشكيلية قابلة للتأويل. وتوضح الدراسة أن بعض الأغلفة تستعين بمعالم دينية وعمرانية ورموز ثقافية لتكوين صورة للمدينة المنورة متصلة بالمضمون الروائي. ففي غلافي روايتي سفر برلك وتمر ورصاص يظهر القطار بوصفه علامة مركبة؛ فهو وسيلة نقل، لكنه يرتبط في سياق الروايتين بالتهجير القسري، والحصار، وسرقة الممتلكات، وهيمنة السلطة التركية على المجال المديني. كما تحضر النخلة والتمر بوصفهما أيقونتين تاريخيتين وثقافيتين للمدينة. ويتوقف البحث عند غلاف رواية للأرز أسرار في المدينة المنورة، الذي يجمع بين شجرة الأرز والنخيل والحرم النبوي والكنيسة المارونية. وتكشف هذه العناصر عن ثنائيات الأنا والآخر، والمدينة ولبنان، والإسلام والمسيحية، والاستقرار والخوف، كما تعكس علاقة الشخصيات بالهوية والانتماء والاختلاف الديني والثقافي. أما غلاف وجوه الحوش فيحيل إلى العمارة القديمة والتعددية الثقافية، في حين يقدم غلاف حكومة الظل فضاءً بصريًا متعددًا تتجاور فيه العناصر التركية والعربية واليهودية، بما يرتبط بالمقارنة بين المدينة المنورة وإسطنبول وبالتفاوت الاجتماعي والعمراني والسياسي. أما المبحث الثاني فدرس سيميائية العناوين الرئيسة، باعتبار العنوان علامة لغوية مستقلة ومتّصلة بالنص في الوقت نفسه. وقد بينت الدراسة أن العناوين تكشف خصوصية المكان بطرائق مباشرة وغير مباشرة. فالعناوين مثل وجوه الحوش، حوش التاجوري، وللأرز أسرار في المدينة المنورة تحيل صراحة إلى الفضاء المديني، بينما توظف عناوين أخرى الحذف أو المفارقة أو الجمع بين عناصر غير متجانسة. ويكشف عنوان سفر برلك عن حدث تاريخي جماعي هو تهجير سكان المدينة المنورة، في حين يجمع عنوان تمر ورصاص بين التمر بوصفه وسيلة للغذاء والنجاة، والرصاص بوصفه علامة على الموت والهلاك. كما يربط عنوان الطيبون والقاع بين صفات الجماعة وفضاء الحي، مستحضرًا قيم التكافل والنقاء وخصوصية الثقافة المحلية. ويشير عنوان كانت سلامًا… فقط إلى المدينة بوصفها ملاذًا آمنًا ومكانًا للرحمة والاحتواء، بينما تكشف جاهلية عن مفارقة استمرار قيم جاهلية في مجتمع معاصر يعيش داخل مكان مقدس. خصص المبحث الثالث لتحليل العناوين الداخلية، التي تؤدي وظائف تنظيمية وتفسيرية وتكثيفية داخل المتن. وتظهر هذه العناوين في روايات مثل جاهلية، ميمونة، سفر برلك، وجوه الحوش، ونجم الدين صانع العطور. وهي تحدد أمكنة وأزمنة الأحداث، مثل الشوارع والأحواش والمساجد ومحطة القطار والمكتبة والقلعة العثمانية، وتربطها بحركة الشخصيات وحالاتها النفسية وبالأحداث التاريخية. وتؤكد عناوين رواية سفر برلك على حضور المكان بوصفه شاهدًا على التهجير والظلم، بينما تكشف عناوين وجوه الحوش عن تعدد الشخصيات والثقافات داخل الفضاء المديني. كما تمنح العناوين الزمكانية في نجم الدين صانع العطور المدينة وظيفة الذاكرة والحنين والعودة. خلصت الدراسة إلى أن العتبات النصية تسهم في الكشف عن أنساق ثقافية واجتماعية وتاريخية مضمرة، وأنها تجعل المكان مكونًا دلاليًا فاعلًا في تشكيل الوعي السردي. كما أظهرت أن العناوين الرئيسة تؤدي الدور الأكبر في إبراز الخصوصية الثقافية للمدينة، وأن الأغلفة تستثمر الأيقونات الدينية والعمرانية والتاريخية لبناء صورة بصرية متصلة بالنص. وتؤكد العناوين الداخلية، بدورها، محورية المدينة المنورة من خلال تحديد الأمكنة والأزمنة وربطها بالذاكرة والهوية والحركة السردية.
المحاور الرئيسية
- تمثيل المدينة المنورة في الرواية السعودية
- السيميائية الثقافية وتحليل العلامات
- العتبات النصية ووظائفها التأويلية
- سيميائية تصميم الغلاف
- سيميائية العناوين الرئيسة والداخلية
- المكان والهوية والذاكرة الثقافية
- الرموز الدينية والتاريخية والعمرانية
- التهجير والحصار والهيمنة العثمانية
- التعددية الثقافية وثنائية الأنا والآخر
الكلمات المفتاحية
المدينة المنورة في الرواية السعودية, الرواية السعودية, السيميائية الثقافية, العتبات النصية, عتبة الغلاف, عتبة العنوان, العناوين الداخلية, المكان الروائي, الهوية الثقافية, الذاكرة الجمعية, سفر برلك, تمر ورصاص, وجوه الحوش, للأرز أسرار في المدينة المنورة
