جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | Representations of the Self and the Other in the Contemporary Palestinian Novel: A Post-Colonial Reading in Light of Selected Models |
|---|---|
| مصدر المقال | رابط المصدر |
| ISSN | E-ISSN 2663-5836; P-ISSN 1999-5601 |
| المؤلف | Tabarak Hadi Hunaidi, Assist. Prof. Dr. Muhammad Reda Abd al-Sattar Muhammad |
| الموضوع | Representations of the Self and the Other in the Contemporary Palestinian Novel: A Post-Colonial Reading in Light of Selected Models |
| التصنيف | Original Research |
| المؤسسة | College of Arts, University of Wasit |
| الموضوعات الرئيسية | تمثلات الذات والآخر، ما بعد الكولونيالية، الرواية الفلسطينية المعاصرة، الثنائية الكولونيالية، المستعمِر والمستعمَر، الهيمنة، المقاومة، التمثلات الإنسانية، العنف والاحتلال |
| عدد الصفحات | 19 |
| اللغة | العربية والإنجليزية |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 733.8 KB |
ملخص هذا المستند
Representations of the Self and the Other in the Contemporary Palestinian Novel: A Post-Colonial Reading in Light of Selected Models
تتناول هذه الدراسة موضوع تمثلات الذات والآخر في الرواية الفلسطينية المعاصرة من خلال قراءة ما بعد كولونيالية لنماذج روائية مختارة. وتنطلق من أن السرد الكولونيالي أسّس منظومة من التمثيلات الثنائية التي جعلت المستعمِر، بوصفه مركزًا، مرتبطًا بالتقدم والعلم والنشاط والقدرة والإبداع، في حين صوّر المستعمَر بوصفه هامشًا يتصف بالجهل والتخلف والكسل والعجز والتبعية. وترى الدراسة أن الرواية الفلسطينية المضادة لم تكتفِ برفض هذه الصور، بل عملت على تفكيك الثنائية وقلب أقطابها، وإعادة بناء صورة الذات الفلسطينية بوصفها ذاتًا فاعلة وقادرة على إنتاج المعرفة ومقاومة الهيمنة. تركز الدراسة في قسمها الأول على تمثلات الذات، ولا سيما الذات المستنيرة، التي تظهر من خلال شخصيات فلسطينية تسعى إلى التعلم والتخصص والوعي بالتاريخ والآثار والقانون والصحافة والطب النفسي والكتابة الأدبية. وتستشهد الدراسة بشخصيات من روايات مثل قناع بلون السماء لباسِم خندقي، حيث يتحول البحث في الآثار والوثائق والكتب إلى وسيلة لمواجهة تزوير التاريخ والاستيلاء على الذاكرة الفلسطينية. ويظهر نور الشهدي بوصفه شخصية ترفض الصمت، وتواجه المستعمِر بالمعرفة والبحث والكتابة، بينما يصبح التنقيب الأثري واستعادة الرواية التاريخية فعلًا مقاومًا يواجه الادعاءات الكولونيالية بشأن فلسطين. وتناقش الدراسة كذلك شخصية صبحي الميكانيكي في رواية بدلة إنكليزية وبقرة يهودية، بوصفها نموذجًا للذات الفلسطينية القادرة على العمل والإبداع والانتماء إلى الأرض. فمهارته في إصلاح مضخات مياه البيارات لا تقدم مجرد إنجاز مهني، بل تؤكد ارتباط الفلسطيني بأرضه وقدرته على تطويرها، في مواجهة الصور التي تختزل الآخر الفلسطيني في العجز والجهل والتردد. كما تتوقف الدراسة عند تمثيلات المرأة الفلسطينية، فتقدمها بوصفها متعلمة وفاعلة ومؤثرة في مجتمعها، لا مجرد ضحية أو تابع. وتظهر شخصيات مثل آمنة في أعراس آمنة نموذجًا للمرأة التي توظف التعليم والعمل والمبادرة الاجتماعية في مواجهة الاحتلال والظروف القاسية. أما التمثلات الإنسانية للذات، فتقوم على إبراز الرحمة والتعاطف والعدل والحرية والمسؤولية الأخلاقية. وتوضح الدراسة أن الإنسان الفلسطيني لا يظهر في الروايات بوصفه ضحية سلبية، بل بوصفه فاعلًا أخلاقيًا قادرًا على اتخاذ القرار ومساعدة الآخرين، حتى في أكثر الظروف قسوة. وتستشهد بتحليل مواقف من يافا تعد قهوة الصباح، حيث تتحدى الشخصيات الفوارق الطبقية وتعيد الاعتبار إلى الكرامة الإنسانية، وبمشاهد من قناع بلون السماء يظهر فيها التضامن بين الأسرى وعائلاتهم، وكذلك الرعاية المتبادلة بين نور ووالدة مراد. كما تبرز رواية ربيع حار قيمة التضامن وقبول الآخر، من خلال الدعوة إلى تجاوز الكراهية والعنف والبحث عن إمكانات للحب والسلام. ينتقل القسم الثاني إلى تمثلات الآخر، ويبين أن الرواية الفلسطينية المعاصرة تعيد تصوير المستعمِر من خلال أفعاله وممارساته، لا من خلال الشعارات التي يرفعها عن الحضارة والإنسانية والتقدم. ويظهر الآخر في نماذج متعددة بوصفه قوة استعمارية تمارس القتل والتعذيب والتهجير والترويع والتخريب والاستيلاء على الأرض والممتلكات، وتنتهك القوانين والأعراف والمواثيق الدولية. وتكشف روايات مثل أعراس آمنة وقناع بلون السماء وبدلة إنكليزية وبقرة يهودية عن آثار القصف والاقتحام والاعتقال وهدم البيوت ونهب الممتلكات، وعن تحويل المدن والقرى الفلسطينية إلى فضاءات للخوف والخراب. وتؤكد الدراسة أن وحشية الآخر لا تقتصر على الاعتداء العسكري المباشر، بل تشمل محو الذاكرة وتغيير أسماء الأماكن وتدمير مظاهر الحياة اليومية. ففي قناع بلون السماء ترتبط جرائم الاحتلال بمحاولات طمس تاريخ القرى الفلسطينية وتهجير سكانها، بينما تقدم روايات أخرى صورًا عن الحواجز والاعتقالات والسجون والتعذيب الجسدي والنفسي. وتظهر هذه الممارسات بوصفها نظامًا مستمرًا للسيطرة والإخضاع، لا حوادث منفصلة أو عابرة. ومن خلال التفاصيل السردية، تفضح الرواية الفلسطينية التناقض بين الخطاب الكولونيالي الذي يدعي التحضر وبين الواقع القائم على العنف والتمييز وإلغاء الآخر. وتخلص الدراسة إلى أن الرواية الفلسطينية المعاصرة تستخدم السرد بوصفه أداة معرفية ومقاوِمة؛ فهي تعيد بناء صورة الذات الفلسطينية على أساس العلم والوعي والكرامة والتضامن، وتعيد تمثيل الآخر في ضوء ممارساته الاستعمارية وجرائمه ضد الإنسان والأرض والذاكرة. وبذلك تتحول الكتابة إلى وسيلة لمقاومة الهيمنة، وتفكيك الادعاءات الكولونيالية، وحفظ الذاكرة الفلسطينية، والتأكيد أن الإنسانية لا تنسجم مع القهر والاحتلال وانتهاك الحقوق.
المحاور الرئيسية
- تفكيك الثنائية الكولونيالية بين المركز والهامش
- إعادة تمثيل الذات الفلسطينية بوصفها ذاتًا فاعلة ومستنيرة
- المعرفة والكتابة والتاريخ والآثار بوصفها أدوات مقاومة
- تمثيلات المرأة الفلسطينية ودورها التعليمي والاجتماعي
- التضامن والرحمة والكرامة الإنسانية
- إعادة تصوير المستعمِر من خلال العنف والاحتلال
- القتل والتعذيب والتهجير ومحو الذاكرة
- الرواية الفلسطينية بوصفها سردًا مضادًا للهيمنة
الكلمات المفتاحية
تمثلات الذات والآخر في الرواية الفلسطينية المعاصرة, تمثلات الذات, الآخر, الرواية الفلسطينية المعاصرة, ما بعد الكولونيالية, المستعمِر, المستعمَر, الهيمنة, المقاومة, الاحتلال, الذاكرة الفلسطينية, العنف, الإنسانية
