جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | البنية السننية في رواية عمالقة الشمال للكاتب نجيب الكيلاني: دراسة في المقاصد والدلالات |
|---|---|
| المصدر | IbnKhaldoun Journal for Studies and Research || Volume 1 || Issue 3 نشر في ResearchGate.net |
| ISSN | E-ISSN: 2789-3359 || P-ISSN: 2789-7834 |
| المؤلف | عبد الجبار اليعالوي |
| الموضوع | دراسة في المقاصد والدلالات والبنية السننية في رواية عمالقة الشمال |
| التصنيف | الأدب الإسلامي والنقد الأدبي |
| الموضوعات الرئيسية | البنية السننية، رواية عمالقة الشمال، نجيب الكيلاني، السنن الإلهية، التفاعل السنني، الابتلاء، الأخذ بالأسباب، التغيير، التسخير، النصر والتمكين |
| عدد الصفحات | 23 |
| اللغة | Mixed |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 1464.2 KB |
ملخص هذا المستند
البنية السننية في رواية عمالقة الشمال للكاتب نجيب الكيلاني: دراسة في المقاصد والدلالات
تتناول هذه الدراسة رواية عمالقة الشمال للكاتب نجيب الكيلاني من خلال مفهوم البنية السننية، بوصفها منظومة القوانين الإلهية الثابتة التي تفسر أفعال الشخصيات ومآلاتها داخل العمل الروائي. وتنطلق الدراسة من تصور للأدب الإسلامي باعتباره أدبًا ملتزمًا يهتم بقضايا الأمم والشعوب المسلمة، وينبه القارئ إلى القيم الدينية والأخلاقية التي تحكم السلوك الإنساني، مع التأكيد على أن الأحداث الروائية لا تجري وفق الصدفة أو العبث، بل تتصل بأفعال الشخصيات وبالجزاء المترتب عليها. يعرّف البحث السنة الإلهية بأنها طرائق الله تعالى الثابتة في حكم البشر ومعاملتهم، وفق أعمالهم وسلوكاتهم ومواقفهم من الشرع. ويؤكد أن هذه القوانين مطردة وثابتة، وأن أفعال المؤمنين والمحسنين والملتزمين بهدي الله تقابل بالإحسان والجزاء، بينما تقابل أفعال الطغاة والمعتدين والمتجبرين بالإذلال والعذاب والهلاك. ومن هذا المنطلق تصبح السنن الإلهية إطارًا تفسيريًا لفهم تطور الأحداث، كما تصبح معرفة مشتركة بين الكاتب والقارئ؛ إذ ينتظر القارئ أن تتناسب نهاية كل شخصية مع طبيعة أفعالها ومواقفها. يركز الجانب النظري على مجموعة من السنن المتفاعلة، تبدأ بـ سنة الابتلاء التي تمحص قلوب العباد وتكشف صدق الإيمان والصبر والثبات، وتشمل الخير والشر معًا. ثم تأتي سنة الأخذ بالأسباب التي تجعل العمل والاجتهاد والتخطيط وسائل لازمة لتحقيق الأهداف، مع بقاء التوكل على الله أساسًا لهذا السعي. وتتناول الدراسة كذلك سنة التغيير التي تربط تحول أحوال الأفراد والأمم بما يكسبونه من أفعال وسلوكات، ثم سنة التسخير التي يظهر فيها تيسير الأشخاص والوسائل والطاقات لخدمة الغايات المشروعة. وتنتهي هذه المنظومة بـ سنة النصر والتمكين التي تتحقق للصالحين عندما يلتزمون بالعبادة والعمل الصالح ونصرة الحق ومقاومة الفساد. تطبق الدراسة هذه السنن على شخصية عثمان أمينو، بطل الرواية، الذي نشأ مسلمًا ملتزمًا وداعيًا إلى الله. يختار عثمان التوجه إلى قبائل الإيبو في شرق نيجيريا من أجل نشر رسالة التوحيد، فيواجه مقاومة الوثنيين، وضغوط المبشر المسيحي الأب توم، ومحاولات الطرد والاغتيال، ثم يتعرض للسجن بسبب نشاطه المناهض للمد التبشيري. وتمثل هذه الوقائع مرحلة الابتلاء التي تختبر إيمانه وصبره وثباته، لكنها لا تدفعه إلى الاستسلام؛ بل تزيده تمسكًا بالدعوة والتوكل والعمل. تظهر سنة الأخذ بالأسباب في استمرار عثمان في الدعوة، وتواصله مع الشيخ عبد الله، وتعاونه مع صديقه عبد الرحيم، وسعيه إلى تنظيم الجهود لمواجهة الظلم والفساد. حتى داخل السجن يواصل توعية المسلمين، وتحليل أوضاع نيجيريا، وحشد الهمم، مؤكدًا أن النصر يحتاج إلى الاستعداد واليقظة والصبر والكفاح والتضحية. وبعد خروجه من السجن يعود إلى مسيرته الدعوية، ويسافر بين القبائل والمساجد ومجالس العلم، كما يبحث عن جاماكا التي يرى فيها زوجة صالحة وشريكة في الحياة والدعوة. أما سنة التغيير فتتجلى في نجاح عثمان في نقل سكان القبائل من الوثنية أو النصرانية إلى الإسلام، وفي تأثيره في جاماكا حتى تعتنق الإسلام وتتغير أفكارها وسلوكها. كما يتغير وضعه الاجتماعي بزواجه منها، ويتحول من داعية ومقاوم للفساد إلى مشارك في صفوف المحاربين المدافعين عن المسلمين. وتظهر سنة التسخير من خلال ما وفره الله له من أعوان، وفي مقدمتهم عبد الرحيم والشيخ عبد الله وبعض زعماء القبائل، إلى جانب ما امتلكه من قوة وصحة ومال ساعدته على أداء مهمته. تبلغ البنية السننية ذروتها في النصر والتمكين؛ إذ ينهزم رموز الطغيان، وتعود القوة إلى المسلمين، ويعيش السكان في أمن واستقرار. ولا يختزل عثمان النصر في السيطرة العسكرية، بل يربطه بالإيمان والحرية والإخلاص والسعادة وإعادة بناء المجتمع. لذلك يدعو إلى العفو عن الأسرى وعدم إراقة الدماء، ويرى أن الغاية الكبرى هي كسب قلب الإنسان وتأسيس الأخوة، لا مجرد الاستيلاء على الأرض. وفي المقابل، يمثل نور نموذج الشخصية التي تخلت عن مبادئها وباعت ضميرها للطغاة، فينال جزاءً يتناسب مع خيانته وانحرافه. تخلص الدراسة إلى أن الرواية تبني أحداثها وفق مسار سنني متدرج يبدأ بالابتلاء، ويمر بالأخذ بالأسباب والتغيير والتسخير، وينتهي بالنصر والتمكين. كما تؤكد أن نجيب الكيلاني يوظف شخصيات مؤمنة ومجاهدة وداعية، إلى جانب شخصيات كافرة أو منافقة، لتجسيد الصراع بين الإيمان والكفر، والخير والشر، والحق والباطل. وبهذا تقدم الرواية تصورًا أدبيًا يرى أن العمل الصالح، والتوكل، والعلم، ونشر الدعوة، ومقاومة الظلم، والتمسك بالتسامح والعدل والأخوة، هي أسباب لتحقيق الإصلاح والاستقرار والتمكين.
المحاور الرئيسية
- البنية السننية في الأدب الإسلامي
- السنن الإلهية وتفاعلها داخل الرواية
- الابتلاء وتمحيص الإيمان
- الأخذ بالأسباب والتوكل على الله
- التغيير الديني والاجتماعي
- التسخير ودور الشخصيات المساندة
- النصر والتمكين
- الصراع بين الإيمان والكفر والحق والباطل
- المقاصد والدلالات في رواية عمالقة الشمال
الكلمات المفتاحية
البنية السننية في رواية عمالقة الشمال للكاتب نجيب الكيلاني: دراسة في المقاصد والدلالات, البنية السننية, عمالقة الشمال, نجيب الكيلاني, عبد الجبار اليعالوي, الأدب الإسلامي, السنن الإلهية, عثمان أمينو, الابتلاء, الأخذ بالأسباب, التغيير, التسخير, النصر والتمكين, نيجيريا, الدعوة إلى الله, المقاصد والدلالات
