جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | سيميائية العنوان في الرواية اليمنية الجديدة (2015 – 2022): نماذج مختارة |
|---|---|
| المصدر | الآداب للدراسات اللغوية والأدبية، كلية الآداب، جامعة ذمار، المجلد 6، العدد 1، مارس 2024 رابط المصدر |
| ISSN | ISSN: 2707-5508؛ EISSN: 2708-5783 |
| المؤلف | د. إبراهيم أبو طالب |
| الموضوع | سيميائية العنوان في الرواية اليمنية الجديدة |
| التصنيف | دراسات لغوية وأدبية |
| المؤسسة | جامعة الملك خالد |
| الناشر | جامعة ذمار |
| الموضوعات الرئيسية | سيميائية العنوان، الرواية اليمنية الجديدة، العتبات النصية، المنهج السيميائي، الحرب، الموت، الحب، المكان، الشخصيات، الحيوان، الزمن، الغلاف والأيقونة البصرية |
| عدد الصفحات | 36 |
| اللغة | العربية |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 1838.8 KB |
ملخص هذا المستند
سيميائية العنوان في الرواية اليمنية الجديدة (2015 – 2022): نماذج مختارة
يتناول البحث حضور العنوان ووظيفته الدلالية في الرواية اليمنية الجديدة خلال الفترة الممتدة من 2015 إلى منتصف 2022، وهي مرحلة ارتبطت بظروف الحرب والتحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية في اليمن. وينطلق البحث من النظر إلى العنوان بوصفه عتبة أولى من عتبات النص، وعنصرًا من عناصر النص الموازي التي تساعد القارئ على الدخول إلى العمل الروائي وفهم بعض شفراته وعلاقاته الداخلية. كما يستند إلى المنهج السيميائي، مع الإفادة من تصورات جيرار جينيت حول النص الموازي ومصطلح «المناص»، لدراسة العلاقة بين العنوان والنص والغلاف والإهداء والاستهلال. اختار الباحث أربع روايات تنتمي إلى حقل دلالي مشترك يتمثل في الحرب والتعبير عن حياة الناس في ظلها، وهي: مهاجرون بلا منأى لهايل علي المذابي، والحقل المحترق لريان الشيباني، ونزوة قابيل لبلقيس الكبسي، وخمسة أيام لم يسمع بها أحد لبدر أحمد. وتمثل هذه الأعمال أربعة أنماط من العناوين بحسب تصنيف البحث؛ فالعنوان الأول يدل على حدث أو وصف، والثاني يرتبط بالمكان، والثالث يحيل إلى اسم شخصية أو حيوان، أما الرابع فيدل على الزمن. يقدم البحث تمهيدًا نظريًا يوضح مفهوم العنوان وأهميته ووظائفه. ويناقش الوظيفة التعيينية التي تعرف بالعمل وتحدد اسمه، والوظيفة الوصفية التي تقدم إشارة إلى محتواه، والوظيفة الإيحائية أو الإغرائية التي تستثير القارئ وتفتح أمامه إمكانات التأويل. ويؤكد أن العنوان لا ينفصل عن البنية الكبرى للنص، بل يعمل بوصفه علامة مكثفة يمكن أن تتصل باللغة والصورة والألوان والغلاف وبقية العتبات النصية. اعتمدت الدراسة على رصد ببليوغرافي لعناوين الروايات اليمنية في الفترة المحددة، وبلغ مجموع المدونة 299 رواية. وجاءت العناوين الدالة على الحدث أو الوصف في المرتبة الأولى بعدد 159 عنوانًا، وهي عناوين تتنوع بين الأفعال والمصادر والجمل الاسمية والفعلية والتراكيب الوصفية. ويبين البحث أن كثيرًا من هذه العناوين يتحرك داخل حقل دلالي واسع يضم الحرب والموت ونتائجهما، إلى جانب الحب والقضايا الاجتماعية والتاريخية. وتظهر في هذا القسم مفردات مثل الهروب والقتل والاختطاف والجريمة والجراح والنيران والهجرة والرماد، بما يعكس أثر الواقع المأزوم في اختيارات الروائيين. ويحلل البحث رواية «مهاجرون بلا منأى» من مستويات لغوية وبصرية ونصية. فالعنوان يصف جماعة من المهاجرين الذين غادروا الوطن بسبب القسوة وعدم الاستقرار، بينما تكشف مفردة «منأى» عن غياب الأمان الذي يفترض أن تمنحه الهجرة. كما يربط التحليل بين العنوان الفرعي رواية من زمن الحرب وبين طبيعة العمل وحكايات المهاجرين، ويقرأ دلالات اللون الرمادي والصورة السريالية في الغلاف بوصفها علامات على الضبابية والتيه والمصائر غير الواضحة. أما العناوين الدالة على المكان فقد بلغت 68 رواية، وظهرت فيها أسماء مدن يمنية مثل صنعاء وعدن وتعز، إلى جانب القرى والحصون والأمكنة المفتوحة والمغلقة والأماكن المتخيلة والمجازية. ويحلل البحث رواية «الحقل المحترق»، حيث يجمع العنوان بين دلالة الحقل على الخضرة والخصوبة والحياة، ودلالة الاحتراق على الخراب والموت. وتؤكد صورة الوردة الحمراء المحترقة، والألوان الحمراء والسوداء والزرقاء في الغلاف، المعنى المرتبط بالحريق والدمار. كما يتصل العنوان بأحداث التخييل التاريخي وبصراع الداخل والخارج في اليمن. وتأتي العناوين الدالة على اسم شخصية أو حيوان في المرتبة الثالثة، بعدد 52 رواية. وتشمل أسماء شخصيات مفردة، وأسماء مضافة إلى أعلام أخرى، وعناوين تتضمن حيوانات حقيقية أو خرافية. ويقف البحث عند رواية «نزوة قابيل»، موضحًا أن اسم قابيل يستحضر رمز القتل الأول، وأن «النزوة» تحيل إلى اندفاع عابر أو متكرر نحو العنف. ويعزز الغلاف هذا المعنى من خلال الظل الأسود واللون الأحمر واللهيب، بينما تكشف الرواية عن ثنائية الحرب والحب، وعن معاناة أسرة «توق» و«يمان» في ظل القصف والدمار. أما العناوين الدالة على الزمن فكانت الأقل حضورًا، إذ بلغت 20 رواية. ويعزو البحث ذلك إلى سيطرة الحدث والوصف والمكان والشخصيات، وإلى ارتباط الزمن في كثير من الأعمال بالحرب والأحداث الدامية. ويقسم الدراسة هذه العناوين إلى عناوين تتناص مع أزمنة أو أعمال معروفة، وعناوين تشير إلى الخوف والشتات والحرب، وأخرى تحدد تاريخًا أو تستشرف مستقبلًا متخيلًا أو تفتح أفقًا على الحب والأمل. ويحلل البحث رواية «خمسة أيام لم يسمع بها أحد»، حيث يخلق العنوان الطويل والمنفي حالة من التشويق والسؤال حول طبيعة الأيام الخمسة وسبب عدم سماع أحد بها. كما تتصل فصول الرواية بتحديدات زمنية وتواريخ وأيام، بينما يؤدي غياب البلد المحدد إلى توسيع دلالة الحرب من الإطار المحلي إلى الأفق العربي والإنساني. يخلص البحث إلى أن عناوين الرواية اليمنية الجديدة تمثل استجابة إبداعية لواقع الحرب وآثارها، وأنها لا تكتفي بتسمية الأعمال، بل تسهم في توجيه القراءة وبناء التوقع والتأويل. وتدور غالبية العناوين حول حقول دلالية كبرى تشمل الحرب والموت والحب والتاريخ، سواء حضرت هذه الموضوعات بصورة مباشرة في الحكاية أو ظهرت عبر التخييل التاريخي والإسقاطات الاجتماعية والرموز البصرية. كما يوصي البحث بتوسيع دراسة سيميائية العنوان في الرواية اليمنية، لما يتيحه هذا المجال من دلالات متعددة وعلاقات غنية بين العنوان والمتن والغلاف وبقية العتبات النصية.
المحاور الرئيسية
- سيميائية العنوان بوصفه عتبة نصية
- العنوان والنص الموازي عند جيرار جينيت
- الرواية اليمنية في سنوات الحرب
- دلالات الحرب والموت والحب والتاريخ
- العناوين الدالة على الحدث أو الوصف
- العناوين الدالة على المكان
- العناوين الدالة على الشخصيات أو الحيوانات
- العناوين الدالة على الزمن
- العلاقة بين العنوان والغلاف والألوان
- التخييل التاريخي والواقع الاجتماعي
الكلمات المفتاحية
سيميائية العنوان في الرواية اليمنية الجديدة (2015 – 2022): نماذج مختارة, الرواية اليمنية الجديدة, سيميائية العنوان, المنهج السيميائي, العتبات النصية, النص الموازي, الرواية والحرب, الحرب في اليمن, دلالة المكان, دلالة الزمن, دلالة الشخصيات, الغلاف الروائي, جيرار جينيت
