جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | الصالونات الأدبية النسائية |
|---|---|
| مصدر المقال | مجلة العاصمة، المجلد الرابع، 2012، الصفحات 59-62 |
| ISSN | 840-2277-9914 |
| المؤلف | محمد مبارك في. |
| الموضوع | الصالونات الأدبية النسائية ودورها في الحياة الفكرية والأدبية |
| المؤسسة | قسم العربية، كلية الجامعة، ترونترام، كيرالا، الهند |
| الناشر | مجلة العاصمة |
| الموضوعات الرئيسية | تاريخ الصالونات الأدبية النسائية، دور المرأة في الحياة الفكرية والأدبية، مي زيادة، مرينا مرّاش، نازلي فاضل، لبيبة هاشم، فضيلة السيدة صالون، ابتسام صمادي، جورجيت عطية، ثريا الحافظ، صبيحة الشيخ داوود، ماري عجمي |
| عدد الصفحات | 4 |
| اللغة | العربية |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 1257.8 KB |
ملخص هذا المستند
الصالونات الأدبية النسائية
يعرض المقال تاريخ الصالونات الأدبية النسائية بوصفها مجالاً بارزاً أسهمت المرأة من خلاله في التعبير عن حضورها الثقافي والفكري، وفي مناقشة القضايا الأدبية والاجتماعية والسياسية. وينطلق النص من أن الصالونات لم تكن ترفاً اجتماعياً أو مجالاً للحديث العابر، بل كانت صورة من صور إبداع المرأة في مرحلة زمنية اتسمت بهيمنة الاعتقادات والعادات والتقاليد الاجتماعية الضيقة. وقد استطاعت النساء عبر هذه المجالس أن يثبتن ذواتهن وثقتهن بأنفسهن، وأن يشاركن في صياغة الحياة الثقافية رغم ما واجهنه من قهر وجهل وتهميش. يشير المقال إلى أن تأسيس الصالونات الأدبية ارتبط في بداياته بمكة المكرمة، حيث كان الشعراء والأدباء يجتمعون في صالون عُرف باسم عمرة. ثم انتشرت هذه الظاهرة في العصر الأموي، ومن نماذجها صالون سكينة بنت الحسين، وصلون عائشة بنت طلحة، وصلون جميلة. وكانت المرأة في هذه المجالس تجالس الرجال وتناقشهم في القضايا الفكرية والأدبية من غير أن تتخلى عن رصانتها ووقارها. كما يذكر النص صالون فضل العبيدية في العصر العباسي، الذي كان ملتقى للأدباء والشعراء في بغداد، إلى جانب صالونات الأندلس، ومنها صالون حفصة الركونية في غرناطة، وصلون ولادة بنت المستكفي في قرطبة، وصلون عائشة القرطبية، وصلون سارة الحلبية التي اشتهرت بشعرها الرائع. ويربط المقال بين انغلاق المجتمع خلال عصور الانحدار والعصور التركية وبين تراجع ظاهرة الصالونات النسائية، قبل أن تعود مع بدايات عصر النهضة الأدبية الحديثة. وفي هذه المرحلة خرجت المرأة من عزلتها، وعادت إلى ممارسة دورها الثقافي من خلال مجالس أدبية في مدن عربية مختلفة. ويورد النص نماذج متعددة، منها صالونات مي زيادة في القاهرة، ونازلي فاضل، ولبيبة هاشم، وهدى الشعراوي، وأماني فريد، والكساندرا الخوري في الإسكندرية، وماري عجمي، وثريا الحافظ، وكوليت خوري، وحنان نجمة، وابتسام الصمادي في دمشق، وحبوية حداد في بيروت، وصبيحة الشيخ داوود في بغداد. يفرد المقال مساحة لصالون مي زيادة، الذي كان ظاهرة أدبية عربية في مجتمع شرقي. فقد اعتادت مي زيادة استقبال الأدباء والفنانين والمفكرين كل يوم ثلاثاء، وكان رواد صالونها يتبادلون الآراء في شؤونهم ويتباحثون في نتاجهم، بما يوحي بوجود صلة ثقافية عميقة بينهم. وأصبح صالونها مكاناً للحديث بكل لسان، وملتقى لمختلف الطوائف والأديان. كما ترك تأثيراً واضحاً في توجيه الذوق الأدبي، وحاولت مي زيادة إقامة صالونات أدبية أخرى، غير أن محاولاتها لم تستمر، وبقي صالونها وحده حاضراً في الذاكرة الثقافية. ويتناول النص كذلك صالون مرينا مرّاش، التي كانت تكتب في الصحف وتنظم الشعر وتلتقي الأدباء في منزلها عام 1919. ويرى المقال أن صالونها الأدبي ربما كان من أوائل الصالونات في الشرق العربي قبل صالون مي زيادة، وأن رحلتها إلى أوروبا واطلاعها على مظاهر الحضارة الغربية ساعدا في تكوين تجربتها. وكان منزلها مقصداً لعدد من الأدباء، كما أحاطت رواده بالمودة والرعاية، وجعلت لقاءاتهم مناسبة لتبادل الشعر والأدب. أما صالون نازلي فاضل فقد أقامته في قصرها بعابدين، وكان أول صالون ثقافي في تاريخ مصر المعاصر، في فترة شهدت ازدهاراً للحياة الثقافية. اجتذب الصالون مفكرين وأعلاماً من بينهم جمال الدين الأفغاني، والشيخ محمد عبده، وسعد زغلول، وقاسم أمين، وحسين رشدي، وغيرهم من قادة الفكر والرأي والسياسة. وقد تناولت نقاشاته قضايا الإصلاح الاجتماعي، كما دافعت نازلي فاضل عن الزعيم أحمد عرابي وسعت إلى تخفيف العقوبة عن إبراهيم الورداني قاتل بطرس غالي. ويعرض المقال نموذج لبيبة هاشم، التي لم يشتهر صالونها في القاهرة على نطاق صالون مي زيادة، لكنه كان يستقبل شخصيات ثقافية وأدبية، منها الشيخ علي يوسف وأحمد لطفي السيد. كما كانت تستقبل أخت الشيخ إبراهيم اليازجي، الشاعرة وردة ناصيف اليازجي. وترتبط تجربتها بالتعليم والعمل الثقافي، إذ عملت مفتشة في وزارة المعارف في سورية، وهو منصب رفيع لم يسبق لامرأة عربية أن تقلدته، بحسب النص. كما يقدم المقال نماذج من الصالونات في بلاد الشام والعراق. فقد أسست فضيلة السيدة صالون في عام 1888، واتخذت منه ندوة شهرية مفتوحة لأهل الفكر والفن والثقافة والتربية، وحرصت على أن يكون الحوار شاملاً ومتصلاً بتعزيز السلام والعدل في لبنان. وأسست ابتسام صمادي صالوناً في دمشق، كان يعقد يوم الثلاثاء الأول من كل شهر في منزل الشاعرة، ثم اتسع نشاطه بعد انتقال رواده إلى خيمة الصنوبر، فأصبح يستقبل عدداً كبيراً من الأدباء والمفكرين والفنانين، ويستضيف فعاليات أدبية وفكرية وثقافية. ويتناول النص أيضاً صالون جورجيت عطية في دمشق، الذي أقامته في منزلها بحي القصور بعد عودتها من باريس وحصولها على شهادة الدكتوراه في التاريخ. وكان ينعقد يوم الاثنين من كل شهر لمناقشة الكتب الصادرة حديثاً، سواء في دار النشر التي تحمل اسمها أو لدى ناشر آخر. كما يذكر صالون ثريا الحافظ، الذي حمل اسم منتدى سكينة تخليداً لسكينة بنت الحسين، وهدف إلى جمع نتاج الأدباء العرب وترجمته إلى لغات العالم والتعريف بالهيئات والندوات في الدول المجاورة. ويختتم المقال بذكر صالون صبيحة الشيخ داوود في بغداد، الذي جمع مواهب أدبية متعددة، وصلون ماري عجمي في دمشق، حيث اجتمع الأدباء والشعراء لمناقشة قضايا النقد والأدب، رغم توقف نشاط الرابطة الأدبية التي أسستها سريعاً.
المحاور الرئيسية
- نشأة الصالونات الأدبية النسائية وتطورها التاريخي
- دور المرأة العربية في الحياة الفكرية والأدبية
- الصالونات الأدبية في العصرين الأموي والعباسي والأندلس
- صالون مي زيادة وأثره في الذوق الأدبي
- نماذج الصالونات النسائية في مصر وبلاد الشام والعراق
- العلاقة بين الصالونات الأدبية وقضايا الإصلاح الاجتماعي والسياسي
- مجالس الأدب والحوار الثقافي وتبادل الآراء
الكلمات المفتاحية
الصالونات الأدبية النسائية, الأدب النسائي, مي زيادة, مرينا مرّاش, نازلي فاضل, لبيبة هاشم, فضيلة السيدة صالون, ابتسام صمادي, جورجيت عطية, ثريا الحافظ, صبيحة الشيخ داوود, ماري عجمي, المرأة العربية, التاريخ الأدبي العربي
