جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | تجليات الحداثة في القصة العربية |
|---|---|
| مصدر المقال | مجلة العاصمة، المجلد الرابع، 2012 |
| ISSN | 840-2277-9914 |
| المؤلف | د/ محمد نجم الحق الندوي |
| الموضوع | تجليات الحداثة في القصة العربية |
| المؤسسة | الجامعة الإسلامية العالمية، شيتاغونغ، بنغلاديش |
| الموضوعات الرئيسية | الحداثة في القصة العربية، القصة القصيرة، الواقعية، التجريب، الرمزية، التحديث، التراث، الهوية، القصة السورية، القصة الفلسطينية |
| عدد الصفحات | 17 |
| اللغة | العربية |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 3430.9 KB |
ملخص هذا المستند
تجليات الحداثة في القصة العربية
يتناول هذا البحث تجليات الحداثة في القصة العربية من خلال تتبع نشأة المفهوم وتطوره، وبيان أثره في بناء القصة العربية الحديثة وأساليبها وموضوعاتها. يبدأ البحث بالتأكيد على أن مفهوم الحداثة ليس جديداً على الحياة الثقافية، فقد عرفه الأدباء والشعراء العرب منذ العصر العباسي، حين اتصلوا بآداب الأمم الأخرى وتأثروا بها، غير أن استعمال مصطلح الحداثة اتخذ دلالة واضحة في كتابات القرن العشرين، ولا سيما في سياق التحولات التي شهدتها القصة العربية بعد ثورة 1919 في مصر. يعرض البحث انتقال القصة العربية من التأثر بالنماذج الغربية إلى بناء تجارب فنية أكثر اتصالاً بالواقع العربي. ويركز على التحول من القصة التقليدية إلى أشكال تعتمد الواقعية، والتجريب، وتعدد الأصوات، والرمز، والأسطورة، وتداخل الأجناس الأدبية. كما يوضح أن الحداثة لا تعني القطيعة الكاملة مع التراث، بل تقوم على إعادة قراءته وتوظيفه في ضوء الحاضر. ومن ثم فإن القاص الحديث يجمع بين الأصالة والتجديد، ويبحث عن صيغ فنية قادرة على التعبير عن التحولات الاجتماعية والسياسية والنفسية. يناقش البحث العلاقة بين الواقعية والحداثة، موضحاً أن القصة الحديثة لم تعد تكتفي بنقل الواقع نقلاً مباشراً، بل أصبحت تعيد تشكيله عبر التحليل النفسي، والرموز، والتداعي، وتعدد مستويات السرد. ويستشهد في هذا السياق بأعمال جوزيف كونراد، وبنماذج عربية اتجهت إلى تطوير القصة وتجاوز القوالب الموروثة. كما يتناول أثر الجيل الشعري في تجديد الرؤية القصصية، وظهور كتاب سعوا إلى بناء لغة جديدة وتقديم موضوعات تعكس أزمات الإنسان العربي وأسئلته. ويعرض البحث نماذج من القصة المصرية والسورية والفلسطينية، مع الإشارة إلى أسماء وتجارب متعددة، منها زكريا تامر، ووليد إخلاصي، ومحمد الماغوط، وحسيب كيالي، وعبد السلام العجيلي، وحنا مينه، وإميل حبيبي. وتكشف هذه النماذج تنوع مسارات الحداثة؛ فمنها ما اتجه إلى التجريب اللغوي، ومنها ما اعتمد الرمز والأسطورة، ومنها ما جعل السخرية والنقد الاجتماعي وسيلة لمواجهة الواقع السياسي والثقافي. ويولي البحث اهتماماً خاصاً بالتقنيات السردية الحديثة، مثل تعدد الأصوات، وتداخل الأزمنة، والحوار الداخلي، والانتقال بين الواقع والحلم، واستخدام السينما والمسرح والأسطورة، فضلاً عن اعتماد بنية مفتوحة تسمح للقارئ بالمشاركة في إنتاج المعنى. كما يوضح أن الرمز في القصة الحديثة لا ينفصل عن الواقع، بل يساعد على الكشف عن أبعاده الخفية، وربط التجربة الفردية بالقضايا العامة. يتناول البحث كذلك حضور قضايا المرأة والعلاقة بين الذكورة والأنوثة، وتحول الجسد الأنثوي إلى موضوع أدبي يكشف بنية المجتمع وقيمه وتناقضاته. ويعرض نماذج قصصية تعالج السلطة، والحب، والزواج، والعنف، والهوية، والاغتراب، والاستغلال الاجتماعي. وفي القصص الفلسطينية، تبرز صورة الأم الفلسطينية والوطن والذاكرة والعودة، بما يجعل السرد وسيلة لحفظ الذاكرة الجماعية ومقاومة النسيان. ويخلص البحث إلى أن الحداثة القصصية العربية حركة واسعة ومتعددة الاتجاهات، لا تختزل في تقليد الغرب ولا في رفض التراث. إنها محاولة مستمرة لتجديد أدوات التعبير، وتطوير بنية القصة، وربط الفن بتحولات المجتمع والإنسان. كما يؤكد أن القصة العربية الحديثة استطاعت أن تستفيد من التقنيات العالمية مع الحفاظ على خصوصيتها الثقافية، وأن التجريب الحقيقي يظل مرتبطاً بقدرة النص على التعبير عن الهوية القومية، وأزمات الواقع، وتطلعات الإنسان العربي إلى الحرية والمعرفة والجمال.
المحاور الرئيسية
- نشأة الحداثة وتطورها في القصة العربية
- العلاقة بين الحداثة والواقعية
- التجريب وتعدد الأشكال السردية
- توظيف الرمز والأسطورة والتراث
- تجديد اللغة وبنية القصة
- القضايا الاجتماعية والسياسية والنفسية
- صورة المرأة والعلاقة بين الذكورة والأنوثة
- القصة المصرية والسورية والفلسطينية
- الهوية والاغتراب والذاكرة الوطنية
الكلمات المفتاحية
تجليات الحداثة في القصة العربية, الحداثة, القصة العربية, القصة القصيرة, الواقعية, التجريب, الرمزية, التراث, الهوية, زكريا تامر, وليد إخلاصي, حسيب كيالي, القصة السورية, القصة الفلسطينية
