جدول المحتويات

معلومات الملف
| العنوان | السرديات غير الطبيعية والتبئير المستحيل، تحدي حدود نظرية السرد في الرواية القطرية |
|---|---|
| مصدر المقال | مجلة كلية التربية- جامعة عين شمس، المجلد الواحد والثلاثون، الجزء الرابع، 2025، الصفحات 383-406 |
| المؤلف | إبراهيم عامر، لولوة العبد الله، علي فتح الله |
| الموضوع | السرديات غير الطبيعية والتبئير المستحيل وتحدي حدود نظرية السرد في الرواية القطرية |
| التصنيف | السرديات والنقد الأدبي |
| المؤسسة | جامعة قطر |
| الموضوعات الرئيسية | السرد غير الطبيعي، التبئير المستحيل، السرد المضاد للتقليد، نظرية السرد، الرواية القطرية، المنظور السردي |
| عدد الصفحات | 24 |
| اللغة | العربية |
| نوع الملف | |
| حجم الملف | 649.5 KB |
ملخص هذا المستند
السرديات غير الطبيعية والتبئير المستحيل، تحدي حدود نظرية السرد في الرواية القطرية
يتناول هذا البحث السرديات غير الطبيعية والتبئير المستحيل بوصفهما مدخلًا نقديًا لتوسيع حدود نظرية السرد ودراسة إمكانات الرواية القطرية المعاصرة. ينطلق البحث من ملاحظة أن نظرية السرد التقليدية اعتمدت طويلًا على افتراضات تجعل المنظور السردي قريبًا من الوعي الإنساني الواقعي، وتربطه بقوانين الفيزياء والمنطق والسببية، ثم يتساءل عن قدرة هذه الأطر على تفسير النصوص التي تمنح سلطة الرؤية أو المعرفة لجنين، أو جماد، أو حيوان، أو كائن غير بشري، أو منظور يتضمن تناقضات منطقية. يعرض البحث نشأة علم السرد غير الطبيعي في أوائل القرن الحادي والعشرين، ويربط ظهوره بأعمال جان ألبر، وبريان ريتشاردسون، وستيفان إيفرسن، وهنريك سكوف نيلسن. وقد تشكل هذا الاتجاه في مواجهة نماذج السرد التي تركز على تطبيع النصوص وردها إلى قواعد المحاكاة والواقع. ووفق التصور الذي يقدمه البحث، فإن السرديات غير الطبيعية لا تمثل إخفاقًا في الواقعية أو خللًا في التقنية، بل تشكل تقليدًا أدبيًا بديلًا ومستمرًا يمتد من الأدب الكلاسيكي والوسيط إلى أدب ما بعد الحداثة. وهي تكشف أن الأعراف الواقعية التي هيمنت على النقد الأدبي ليست قواعد مطلقة، وإنما احتمال تاريخي واحد من احتمالات متعددة لبناء السرد. يركز الإطار النظري على مفهوم السرد المضاد للمحاكاة، الذي لا يسعى إلى إخفاء اصطناعية العمل الأدبي، بل يلفت الانتباه إليها من خلال خرق الأعراف المألوفة. كما يراجع البحث تصنيف جيرار جينيت للتبئير، الذي يميز بين التبئير الصفري، والتبئير الداخلي، والتبئير الخارجي. ويبين أن هذا التصنيف صُمم أساسًا لتحليل السرد الواقعي، وأنه يفترض ضمنًا أن المبئر يمتلك وعيًا أو إدراكًا يمكنه من الوصول إلى المعلومات. أما التبئير المستحيل فيقدم معرفة لا تستند بالضرورة إلى وعي بشري أو إلى إدراك طبيعي. يناقش البحث ثلاثة افتراضات أساسية تكشف السرديات غير الطبيعية حدودها: مركزية الإنسان، والافتراض الواقعي، ومعادلة الوعي والمنظور. فالنظرية التقليدية تميل إلى اعتبار الإنسان النموذج الأساسي للمبئر، وإلى التعامل مع السرد بوصفه محاكاة للعالم، وإلى مساواة امتلاك المنظور بامتلاك الوعي. ويجادل البحث بأن الأدب يستطيع بناء منظور لا يقوم على هذه الشروط، وأن المكان أو العلاقات بين الشخصيات أو الأشياء قد يؤدي دورًا سرديًا يتجاوز الوعي الفردي. يطبق البحث هذا الإطار على أربع روايات قطرية تمثل أنماطًا مختلفة من التبئير المستحيل. ففي رواية أرض الحكائين لحنان الفياض، يظهر الجنين راويًا رئيسيًا يراقب حياة أسرته قبل ولادته، ويقدم معرفة تتجاوز ما يستطيع امتلاكه بوصفه جنينًا. ويؤدي هذا المنظور وظيفة عاطفية وفلسفية، إذ يتيح عرض الواقع العاطفي للعائلة من زاوية تتجاوز حدود الوعي الفردي، ويثير أسئلة حول الوعي والمعرفة قبل الميلاد. أما رواية بلهمبار لعبد الرحمن الكواري فتقدم تركيزًا على الأشياء الجامدة والعناصر الميتافيزيقية. فالكرة أو البلورة لا تظل مجرد أداة في العالم الروائي، بل تبدو قادرة على التأثير في الشخصيات وتوجيهها، بما يجعل الشيء الجامد مركزًا للمنظور والفعل. ويكشف هذا النموذج أن المنظور قد يكون نتاجًا لبنية السرد، لا امتدادًا طبيعيًا لوعي موجود سلفًا. وفي رواية في ذاكرتي مكان الجذور لشمة شاهين الكواري، يرد التبئير غير البشري من خلال القط الذي يتطور حضوره ليكشف عن شخصية جني متشكل في صورة قط. ويؤكد هذا المثال أن المنظور الحيواني أو غير البشري يظل وسيطًا سرديًا مصنوعًا، لكنه يزعزع الافتراض القائل إن الوعي والمنظور لا بد أن يكونا بشريين. وتقدم رواية زعفرانة لهدى النعيمي نموذجًا للمناظير المستحيلة منطقيًا. إذ تعاد رواية الأحداث من وجهات نظر متعددة، وتظهر تفسيرات متعارضة للوقائع نفسها، من دون حسم رواية واحدة بوصفها الحقيقة النهائية. وبهذا يواجه القارئ تعدد الحقائق السردية واستحالة الوصول إلى منظور موضوعي وحيد. يخلص البحث إلى أن التبئير المستحيل لا يلغي تصنيف جينيت، لكنه يكشف حدوده ويدعو إلى توسيعه. كما يبرز أن جميع المنظورات السردية، حتى الواقعية منها، مبنية ومصاغة وليست نوافذ شفافة على الواقع. ويناقش البحث نقد مونيكا فلوديرنيك الذي يؤكد الصلة بين السرد والتجربة الإنسانية، ثم يوضح أن المنظورات المستحيلة قد تظل مفهومة وذات معنى، لأنها تستكشف حدود السرد وإمكاناته، لا لأنها تحاكي تجربة بشرية مباشرة. وبذلك يثبت البحث أهمية السرد غير الطبيعي في فهم تنوع الرواية القطرية وتطور النظرية السردية المعاصرة.
المحاور الرئيسية
- السرديات غير الطبيعية
- التبئير المستحيل
- نقد نظرية جينيت
- السرد المضاد للمحاكاة
- مركزية الإنسان في المنظور السردي
- الرواة الأجنة
- تبئير الأشياء الجامدة
- التبئير غير البشري
- المناظير المستحيلة منطقيًا
- الرواية القطرية
الكلمات المفتاحية
السرديات غير الطبيعية والتبئير المستحيل, السرد غير الطبيعي, التبئير المستحيل, نظرية السرد, الرواية القطرية, المنظور السردي, السرد المضاد للتقليد, السرديات ما بعد الحداثية, جيرار جينيت, جان ألبر, بريان ريتشاردسون, أرض الحكائين, بلهمبار, في ذاكرتي مكان الجذور, زعفرانة
